الثقافةملفات ساخنة

قرّاءنا الأعزاء نرّحب بكم في برنامجكم المعروف #ألم__ر وفي حلقة جديدة .

واليوم ضيفنا سيكون المسؤول عن التنظيم في حركة "يانامار" السيد باب علي غاجاغا .

#نقدم إليكم الحوار :
الصحفي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته !!!
أهلا بضيفنا العزيز السيد باب علي غاجاغا في هذا الحوار المفتوح الذي سيجريه معنا في برنامج (ألم_ر) .
___________
غاجاغا:   وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  مرحبا بك ياسمو الصحفي .
أتشرف بأن أكون ضيفكم في هذا  البرنامج الجميل فأهلا وسهلا ومرحبا بك .
___________
الصحفي: متى أسست حركة “يانامار” ؟ وماهي الدوافع التي أدت إلى إنشائها ؟؟؟ .
___________
غاجاغا: أنا مغني الراب في مجموعة “كرغي” مع جماعة كبيرة من الشباب في السنغال ، ترعرعنا في كولخ ، ثم انتقلنا إلى دكار معا ،  وكان لنا أهداف كبيرة في تغيير سياسة البلد عن طريق التوجيهات والتنبيهات المهمة التي نرسلها إلى الشعب السنغالي في هذا الغناء المسمى ب “راب” .
وفي سنة 2011 ، لاحظنا أن السنغاليين كانو يعانون مشكلات كثيرة بسبب الأزمة الكبيرة في قطاع الطاقة وخاصة  إنقطاع الكهرباء في السنغال ، وكانت الحكومة آنذالك حاولت في إيجاد حلول لهذه الأزمة ، وبهذا فكرنا في إنشاء حركة تطوعية لمساعدة شعبنا، فأطلقنا إسم “يانامار” .
تم إنشاؤها في 18يناير2011 من قبل مجموعة تتكون من مغني الراب والصحفيين أمثال فاضل بارو وعلي سان ،تولدت نتيجة لانقطاع الكهرباء بعدما عشنا 48ساعة في ظلام بدون كهرباء .
هي  مجموعة من الاحتجاج السلمي السنغالي والغرض منها ، هو تشجيع السنغاليين با التصويت لإنهاء ولاية السيد عبد الله واد الذي أراد أن يترشح لولاية ثالثة وهو يخالف بالدستور الوطني ، وتجديد السياسة السنغالية لمكافحة الفساد وتعزيز المواطنة الصالحة .
____________
الصحفي: طيب ، كم كان عدد الأعضاء الذين انضموا في الحركة ؟ وكيف كانت بداية تحرّكاتكم ؟؟؟ .
___________
غاجاغا: نعم في الوهلة الأولى لم يكن لدينا أعضاء كثيرة إلا 7أشخاص وهم ” أنا ، و اتْيَاتْ وأَلِيُو سَاني وفاضل بارو وأمت سك و مَامْ الْحَاجِ وصُوفِيَا ” .
وقد دعونا مَلَلْ تَالَا “فُومَلَاتْ” وسِيمُونْ وخُومَانْ وجميع الشباب الناشطين في غناء الراب والصحفيين إلى الانضمام في الحركة .  نظمنا مسيرة في “ساحة الإستقلال” بدكار ، فيما أرسلت الحكومة عناصرة كبيرة من الشرطة السنغالية لمنع المظاهرة بدون رخصة .
من شهر يناير  إلى يونيو 2011، أطلقنا حملة كبيرة لإقناع الشباب في رفض ترشح السيد عبد الله واد لولاية ثالثة ، وتسجل الناخبين للمشاركة في الانتخابات الرئاسية السنغالية سنة 2012 .
وطوال عام 2011، نظمنا مسيرات كثيرة في دكار من أبرزها مظاهرة 19مارس في لوبلسك ومظاهرة23يونيو2011  .
وأنا شخصيا، لقد تم اعتقالي في كولخ في مظاهرة نظمناها لتوعية الشباب في المشاركة لحادثة 23يونيو 2011 التي نظمناها مع المجمتع المدني والمعارضة .
لاكن الحكومة آنذاك وضعت خطة كبيرة في القبض عن أعضاء حركتنا أمثال “فُومَلاَتْ واتْيَاتْ وكِرِيسْ خُولْ وعبد الكريم غي (خُرُومْ خَاخَا ) في 22يونيو2011 ، وواصل بعض أعضاء الحركة أمثال كِلِيفَا وسِيمْونْ الصراع في مظاهرة 23يونيو التي نجحنا فيها بعدما تراجعت الحكومة في قرارها الذي أرادت أن يصوته النواب في البرلمان السنغالي .
_____________
الصحفي: لاحظنا أنكم نجحتم في حادثة 23يونيو 2011، وكانت من الأسباب التي أدت إلى إنهاء ولاية السيد عبد الله واد ، وبالتالي فاز الرئيس ماكي صال في الدورة الثانية للإنتخابات الرئاسية 2012.
كيف كانت علاقتكم مع الرئيس  صال ؟
وهل كانت الحركة تستقبل الدعم من السياسيين ؟؟؟ .
____________
غاجاغا: السيد ماكي صال زارنا في الفترة التي كان يستعد الخوض للدورة الثانية مع الرئيس واد ، وقد طلب منا المساعدة ، فشاركت الحركة معه في تحقيق هدفه وهو الوصول إلى السلطة .
وبعد فوزه دعانا مرة ثانية في جلسة كبيرة عقدت في دكار ، حيث استقبلنا برفاهة ووعدنا  بمناصب وزارية وإدارية في الحكومة الجديدة التي لم تتم تشكيلها آنذالك .
رفضت الحركة وُعود الرئيس صال لأسباب ترجع إلى أسسها وهي أن “يانامار” ليست حركة سياسية كمايظنه أغلب السنغاليين بل تعمل لصالح المواطنين في البلد ، لإيجاد حلول في إنقطاع الكهرباء وتجديد السياسة السنغالية لمكافحة الفساد ، ولانعمل لمصلحتنا أبدا ونترك السنغاليين في مشكلاتهم .
وأمابالنسبة للدعم ، فلن تستقبل الحركة أي مساعدة مالية من السياسيين  ، بل كنا ندفع وندعم أنفسنا عن طريق صناعة كمية كبيرة من الأزياء (الثياب) يُكتب فيها “يانامار” وكنا نبيعها بثمن غال جدا .
_____________
الصحفي:كيف تم إعتقال بعض الأعضاء لحركة “يانامار” في كونغو ؟ ولماذا توقفت تحركاتكم منذ 2012 ؟؟؟ .
_____________
غاجاغا:  أصبحت حركتنا بعد الأحداث في 2011 ، من أكبر الحركات السلمية في إفريقيا بشكل عام ، فقد توسعنا تحركاتنا في  بوركينا فاسو ثم كونغو التي تم توقيف بعض أعضائنا
هم فاضل بارو وأليو ساني وفوملات  في 15مارس2015 ، وذالك بعد المؤتمر الذي عقد في “كينشاسا” لتوعية الشباب ،  حيث مكثوا هناك 3أيام، وعادو إلى الوطن  بعد أن تدّخلت الحكومة السنغالية عن وزير خارجها آنذالك السيد مانكار انجاي .
ونحن لم نتوقف تحركاتنا إلى الآن فقط، غيّرنا نمط صراعنا ، لقد أطلقنا في عام 2013  شعارا جديدا  للحركة هو “DOX AK Sa GOX”، أي المشي مع مجتمعنا لضمان الديمقراطية والحكم الرشيد  والذي على  ثلاثة عناصر:
 التدريب والحوار والمشاركة من خلال السيطرة ،  لذلك يتم تدريب الشباب على الحكم المحلي ، من أجل التواصل.
وتم تنظيم هذا التواصل كمنتدى ، والذي يجمع بين الممثلين المنتخبين والشباب من خلال التبادلات.
و خلال ذالك ،  قابلنا مع رؤساء البلديات في كل المقاطعات والمديريات .
_____________
الصحفي: تبقى الآن 3أشهر للخوض في الإنتخابات الرئاسية المرتقبة في فبراير 2019 ،والحكومة السنغالية تضع على حركتكم  ضغوطات شديدة عن وقف التمويلات التي تأتي من التجمعات السياسية والمجتمع المدني .
وقد أصدرت الحكومة تصريحات تفيد إلى أن حركة “يانامار” إستقبلت مبلغ 350مليون فرنك سيفا من المنظمة غير الحكومية “ONG” .
مارأيكم تجاه الإتهامات التي وضعتها الحكومة على عاتقكم ؟، وهل استقبلت الحركة هذا المبلغ ؟؟؟ .
______________
غاجاغا: نعم نحن لسنا خائفين بهذه الضغوطات والتهديدات التي تأتي من الحكومة السنغالية بل نعرف جيدا أن الرئيس صال يريد أن يدخلنا في ورطة يصعب الخروج فيها ، لاكننا نعرف كل ماوراء الإتّهامات .
والصحيح في هذه القضية ، أن الاتحاد الأوروبي تدعم الحركات والجمعيات في العالم ، وقد فازت حركة “يانامار” في إحدى المشاريع التي تسمى (appel à la candidature) فخصصها الإتحاد الأوروبي (UE) مبلغ300مليون فرنك سيفا بدل 350مليون فرنك سيفا  لمساعدة السنغالين والقيام عن حاجياتهم .
واستقبلت حركة” يانامار” هذا المبلغ فأعطتها لمنظمة غير الحكومية (ONG) وهي (“اتحاد الإفريقي للفرنكوفونية ” Ligue afrique francophone”) .
وقد دعمت حركتنا  لهذا المبلغ  20جمعية وطنية في البلاد بمختلف المشاريع منها مايكون في الجانب الزراعي واصلاح الأراضي والفضاء .
وهكذا دفعْنا المبلغ لصالح الوطن وموّلنا جمعيات كثيرة في البلد .
أماتصريحات الوزير الداخلي علي انغوي انجاي   في هذه القضية ليست صحيحة ، ونحن نترقب من الحكومة الآن ،  أن تنشر علنا تقارير المكتب الوطني لمكافحة الرشوة والفساد للسنة 2018  (OFNAC) ، وظهر من ضمنها أن مامور جالو سرق من صندوق الدولة 94مليار سيفا ، وكذالك الوزير مام امباي انياغ الذي يشتبه بمبلغ 29مليار ل”PRODAC” ، ولم يفتح المدعي العام في هذه القضايا أي تحقيق لبيانه .
ولذالك سنواصل على تطبيق القانون ، وأن الضغوطات لاتخيفنا أبدا .
_______________
الصحفي: هل الحركة جاهزة لانطلاق حملات ضد سياسة السيد صال ؟ وماهي أهدافكم لمستقبل السنغال؟؟؟
_______________
غاجاغا: أطلقت حركتنا منذ أشهر  ، مسيرات كبيرة عبر قافلة في مدينة دكار وفي المناطق الأخرى مطالبة من المواطنين أن يأخذوا بطاقاتهم الهوية والتصويتية قبل الخوض في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في فبراير 2019 ، ونطالب أيضا من  الوزارة الداخلية أن تصدر البطاقات الهوية والتصويتية المتبقية لديها وتوزعها للمواطنين جميعا ، لأن التصويت واجب كل فرد .
وأذكرك أن “يانامار” ليست حركة سياسية بل مجموعة شباب يقومون بتوعية المواطنين
في تجديد السياسة السنغالية لمكافحة الفساد وتعزيز المواطنة الصالحة .
_______________
الصحفي: ماهي كلمتك الأخيرة ؟؟ .
_______________
غاجاغا: كلمتي الأخيرة هي كلمات الشكر والتشجيع لكم .
أشجعكم على هذا العمل الجيد الذي يساهم في نشر الأخبار الصحيحة .
وأتشرف أن أكون ضيفكم في هذا البرنامج لبيان الأمور التي يجهلها الشعب السنغالي عن حركتنا السلمية .
شكرا لكم .
_______________
الصحفي: شكرا لك سيدي المحترم باب علي غاجاغا المسؤول عن التنظيم لحركة “يانامار” على حسن ترحيبنا .
دمتم في أمان وسلام .
#إعداد وتقديم:
#الصحفي__المعاصر__بن__الزهراء .
#تاريخ النشر: الأحد – 25-نوفمبر-2018 .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق