إلى الرئيسيةالثقافةالدين و الترييةالسياسة

لمن لا يعرف الفقيد الكبير سيدي الامين نياس نختصر محطات حياته باقتضاب:

لمن لا يعرف الفقيد الكبير سيدي الامين نياس
نختصر محطات حياته باقتضاب:
سيدي الأمين نياس، من وجهاء السنغال، مفكر اسلامي وصاحب رؤية إصلاحية اجتماعية ومن ابرز الإعلاميين المستعربين، كاتب وروائي وشاعر
من اشد المدافعين عن قضايا الامة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية

كان صوت من لا صوت لهم، وكان عدوه الأول هو النفوذ الأجنبي ببلاده والتبعية الاستعمارية

ولد في مدينة كولخ بتاريخ ١٥ آب ١٩٥٠
ينتسب لعائلة دينية معروفة الحسب والنسب على مستوى السنغال وأفريقيا قاطبة
ابن علامة ورجل دين سنغالي، والده خليفة الحاج محمد نياس
ووالدته، الشريفة أمينة بنت برهم من عشيرة موريتانية ذائعة الصيت وتنحدر من أصول هاشمية لآل بيت الرسول

حفيد للحاج عبدالله نياس مؤسس الفرع النياسيني للطريقة التيجانية

بدأ مسيرته المهنية في مجال تعليم اللغة العربية، من العام ١٩٧١-١٩٧٥. غادر بعدها للقاهرة والتحق بجامعة الازهر لدراسة الحقوق والفقه الشرعي، وترأس اتحاد الطلبة السنغاليين بمصر
ولدى عودته لعب دورا كبيرا في تطوير الاهتمام باللغة العربية ببلده التي تهيمن على اداراتها اللغة الفرنسية
من اجل محاربة النفوذ الأجنبي، دخل حلبة الاعلام، وشكل بالعام ١٩٨٤صحيفة نصف شهرية أسماها “والفجر”، والتي أصبحت يومية بالعام ١٩٨٧، ثم تطورت الى إذاعة راديو بالعام ١٩٩٧ وتدريجيا الى قناة تلفزيونية أيضا وقناة إلكترونية محدثة، لتصبح مجموعته الاعلامية الاولى من نوعها في الاعلام الخاص على مستوى اقليم الغرب الأفريقي
يضاف لذلك ان إسهاماته الثقافية وإنتاجه الادبي والروائي جعله صاحب اهم منبر يحسب له السياسيون السنغاليون كل حساب
عرف عنه العصامية وعدم قبول المساومات على المواقف
كما تميز بلغة التوحيد ودعوة الإصلاح
وكان معروفا عنه تمسكه بارتداء الكوفية الفلسطينية في معظم منابره ترميزا لكونه من اشد المدافعين عن القضية الفلسطينية في القارة الأفريقية
توفي يوم أمس الرابع من ديسمبر كانون اول من العام ٢٠١٨ بعد أزمة قلبية حادة عن عمر ناهز الثامنة والستين من العمر

مترجمة عن سيرته بالفرنسية المبينة في صفحة “والفجر” بتعديل وإضافات بسيطة
سفارة فلسطين في دكار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق