إلى الرئيسيةالثقافةالدين و التريية

العثيمين في الجنادرية: نصرة المملكة لقضايا المسلمين أهَّلها لقيادة العالم الإسلامي الجنادرية.

العثيمين في الجنادرية: نصرة المملكة لقضايا المسلمين أهَّلها لقيادة العالم الإسلامي
الجنادرية.

ـ الرياض 24 ديسمبر 2018:
تناول معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين موضوع (الدبلوماسية السعودية والبعد الإسلامي) في ورقته التي ألقاها في ندوة “الدبلوماسية السعودية والاستقرار الإقليمي والعربي والدولي” خلال الدورة الثالثة والثلاثين للمهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية، اليوم الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018.
وقال العثيمين إنه ومنذ توحيد المملكة على يد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه، وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، والمملكة تعمل على تسخير قدراتها ومواردها لخدمة الأمة الإسلامية، وتسعى دوماً إلى جعل قضاياها ركناً أساسياً في هذه السياسة.
وأوضح الأمين العام بأن المملكة العربية السعودية رائدةً للتضامن الإسلامي، ومخلصة في نصرة القضايا الإسلامية، مما انعكس على سياستها الخارجية ومواقفها الدولي، مؤكداً على أن موقع المملكة الجغرافي، واحتضانها الحرمين الشريفين، وتحكيمها شرع الله جعلها دولة قائدة للعمل الإسلامي.
وأضاف الدكتور العثيمين بأن سياسة المملكة العربية السعودية، تقوم على ثوابت وهي حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. ومن أهم ما يرد في هذا السياق مبدأ توثيق العلاقات مع الدول الإسلامية وتعزيز التضامن الإسلامي.
وأكد الأمين العام بأنه ومنذ تأسيس منظمة التعاون الإسلامي، وهي تحظى برعاية واهتمام ملوك المملكة العربية السعودية التي احتضنت مقرها، ومقر العديد من أجهزتها المتفرعة والمتخصصة والمنتمية، معربا عن جزيل شكره لحكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، حفظهما الله، على كل الدعم الذي يقدمانه للمنظمة كي تواصل أداء مهمتها في خدمة الأمة الإسلامية، مشيرا في الوقت نفسه إلى دور المملكة العربية السعودية في العمل لصالح قضايا العالم الإسلامي، وأهمها قضية فلسطين والقدس الشريف، إضافة إلى قضايا الأقليات المسلمة والتصدي للإرهاب والتطرف العنيف من خلال العديد من المبادرات الدولية والمحلية.
وأوضح الأمين لعام بأن الإنجازات المباركة التي شهدتها المملكة العربية السعودية خلال عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله أثْرت الدبلوماسية السعودية في بعدها الإسلامي، لافتا إلى أنه ومنذ تولي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله سدة الحكم نجح رعاه الله في تسريع قطار التحولات في استراتيجيات المملكة العربية السعودية وإحداث طفرة حقيقية تؤهل المملكة العربية السعودية لتكون بلداً أكثر قوة على الصعيد الدولي. وكان أكثر ما يميز سياسات خادم الحرمين الشرفين منذ توليه سدة الحكم هو البعد الإسلامي في جميع إنجازاته، مؤكدا في الوقت ذاته بأنه لا يمكن الحديث عن إنجازات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله دون استعراض رؤية المملكة العربية السعودية 2030 التي تعتبر رائدة المشاريع الإصلاحية التي شهدتها المملكة في عهده الميمون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق