الدين و الترييةالرياضةالسياسةالصفحة الرئيسية

بيان جمعية الدعاة للسلام والتنمية “آجوو جم ” في الدعوة إلى انتخابات نزيهة وهادئة 

بيان جمعية الدعاة للسلام والتنمية “آجوو جم ” في الدعوة إلى انتخابات نزيهة وهادئة

وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.

أصدرت جمعية الدعاة للسلام والتنمية بيانا يطالب فيها الحكومة السنغالية بأن تكون الانتخابات الرئاسية المقررة في 24 فبراير 2019 المقبل “نزيهة ولا يرقى الشك إلى مصداقيتها.

وقال البيان إن على جميع السلطات والهيئات المكلفة بتنظيم الانتخابات الرئاسية القادمة القيام بالأداء الفعلي والصارم لمهامها المنصوص عليها قانونا. وذكر البيان على جملة من المبادئ التي تقع على كل المشرفين على تنظيم العملية الانتخابية الاضطلاع بها، من بينها وجوب الالتزام التام بمبدأ الإنصاف والحياد من قبل جميع أعوان الدولة، المجندين في إطار تنظيم هذا الانتخاب، وتفادي أي فعل من شأنه المساس بأي من حقوق الناخبين والمترشحين المعينين دستوريا وقانونيا , وطالب البيان باتخاذ جملة إجراءات لضمان نزاهة الانتخابات، بينها ترقية وتسهيل ممارسة الناخبين حقهم في التصويت واختيارهم الحر لمن يرونه جديرا بثقتهم، وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات .

وطالب البيان جميع المواطنين بالقيام بالتصويت واختيار الأصلح للمجتمع , فإن صوت الناخب هو شهادة عليه ولا يجب أن يمتنع بها وذلك امتثالا لأمر الحق تبارك وتعالي: «ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه»..كما أن الإدلاء بالصوت الانتخابى هو أداء لأمانة يؤديها المرء إلى من يستحقها.. انصياعا وامتثالا لأمر الحق تبارك وتعالي: «إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها».. وإن أداء الأمانة إلى أهلها هو إرضاء لله تعإلى لأن عدم أداء الأمانة إلى أهلها هو خيانة.. وخيانة الأمانة جاءت مقترنة بخيانة الله ورسوله..«يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول، وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون».

ودعا البيان جميع وسائل الإعلام المحلية أن تتحلى بالصرامة المهنية والاحترافية، لضمان معاملة حيادية لكافة المترشحين والتقيد بنفس الواجب المهني وبمراعاة أخلاقيات المهنة.
ندعو الله تعالى أن يحافظ البلد ويحفظ شعبه النبيل وأن يوفق لولاة أموره إنه على كل شيء قدير .

جمعية الدعاة للسلام والتنمية بالسنغال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى