الدين و الترييةالسياسةالصفحة الرئيسيةفيديو

بَيانٌ مِن الخَليفة العام للطائفة المُريديةِ

بَيانٌ مِن الخَليفة العام للطائفة المُريديةِ

لقَد صَدر إذن مِن الخليفة العام للطائفة المُريدية الشيخ محمد المنتقى امباكي على لِسان الناطق الرسمي الشيخ محمد البشير امباكي نجل الشيخ عبد القادر امباكّي – حَفظهما الله ورعاهما – في هَذا اليوم الذي مَفادهُ التَّهاني والتَّشكرات واعلام الناس أن الواجبَ عَليه هو الأمر بالمعرُوف والنَّهي عَن المُنكر وكذلك دَعوة المُريدين الذين تَعلقُوا بأذيال شَيخنا العَبد الخديم – رضي الله عنه – خُصوصا وسَائر المُسلمين الذين يقبلُون النَّصيحةَ منهُ عُموما إلى مُلازمةِ الهُدوء والاستِقرار واجتناب كلِّ ما يُؤدي إلى الفِتنة وزعزعةِ البلادِ لأن الشيخ الخديم كانَ يعفُو عَمن ظلمهُ ولا ينتقم أبدًا، وبيَّن الناطق باسم الخَليفةِ أنَّهُ يعني الخليفةَ قال : إنَّ المُريد لا يكُون مُريدًا إلا بعدَ ما كانَ مُسلما حقيقًا، وليسَ هَمّه الأكبر وشُغله الشَّاغل في هَذه الآونةِ الأخيرة إلاَّ تَوحيد صُفوف المُسلمين وَلمّ شَملهم اقتِداء بالخُلفاء السَّابقين وخُصُوصًا الخَليفة السَّالف الشَّيخ سَرين سيدي المُختار امباكي – أهطل الله على روضته سحائب الرحمة والغفران – وكما عَلَّمنا وذكَّرنا أن الشيخ الخديم – رضي الله عنه – كان يُعطي الناس في عَهدهِ الورد القَادري والتِّجاني والمُريدي، وبين أن كل من الواجب على كُلّ من ينخرط في سِلكهِ ومنهجه تَوقير النبي – صلى الله عليه وسلم – واحترامه غاية التوقير، كما صرح الناطق باسمِه أن الخليفة ما زالَ يُجَدّد ويُوكّدَ عَلاقته الأخوية مَع سَائر البيُوتات الدِّينية في السِّنغال، وكما يَحثُّ ويحضُّ الأتباع عَلى مُلازمة الآداب المَرضية؛ لأنها من مَبادئ المُريدية ولكَونها مُقدّمة على كلِّ شَيء وَمَن خالفها فَلا يلومنَّ إلا نفسه.

وفي خاتمة المطاف يَتضرَّعُ إلى المولى العَزيز سَائلا إياه أن يُوحِّد صُفوف المُسلمينَ .

بقلم الباحث سرين امباكي جوب خضر الطوباوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى