الرياضةالسياسة

السنغالي لوك أندريه جوف يصبح أول نائب أسود في إسبانيا !!!بن الزهراء – سين عرب –

السنغالي لوك أندريه جوف يصبح أول نائب أسود في إسبانيا !!!

بن الزهراء – سين عرب –

فاز الحزب الاشتراكي الأسباني بالانتخابات التشريعية التي أجريت أمس الأحد 28 أبريل 2019 بأكثر من 29 في المائة من الأصوات أو 123 نائبا وهو فوز بدون أغلبية ،ومن ضمنهم لوك أندريه جوف الذي أصبح أول إفريقي وسنغالي يُنتخب نائبا في إسبانيا.

عاش لوك أندريه جوف منذ ما يقرب من ثلاثة عقود في لاس بالماس دي جران كناريا ، حيث أصبح مرجعًا في الحركة النقابية.
وذالك بعد معاناته من نقص الأوراق ، فهو وزير اللاجئين والسياسي الاتحادي لحزب العمال الاشتراكي.

ويتحدث السنغالي لوك أندريه جوف ست لغات منها لغته الأم السيريرية والولفية والفرنسية والاسبانية والانجليزية، و هذا وحده جعله عضوًا مختلفًا في البرلمان .
وكان المهاجر الوحيد الذي أصبح مرجعًا لحركة النقابات العمالية في الكناري.

وُلد لوك أندريه جوف سكرتير شؤون اللاجئين الفدرالي في مدينة جوال مقاطعة امبور في السنغال في عام 1965 ، ودخل في غران كناريا بإسبانيا منذ 27 عامًا ، حيث كان مهاجرًا غير قانوني.
وصل جوف إلى جزر كايكوس بالطائرة وبتأشيرة سياحية مؤقتة ، عاش هناك كأنه في الجحيم حسبما أفاد بنا مهاجر سنغالي يعيش معه في نفس المنطقة .

وقال لوك أندريه جوف في حديثه مع الصحافة الاسبانية بعد انتخابه نائبا في البرلمان أمس الأحد قائلا ” كان بداية حياتي في اسبانيا صعبة نوعا، لأني تذكرت “ذات صباح ، طرقت الشرطة الاسبانية باب بيتي لإعادتي إلى السنغال بسبب دخولي في إسبانيا عير أوراق غير قانونية، لاكن أنقذني مرض ابنتي آنذاك و كنت أتابع علاجها في المنزل “.

وأيضا مما تذكرت أن يوما ما ” نفدت أموالي واضطررت إلى النوم على شاطئ لاس كانتيراس لمدة 45 يومًا “وكنت آكل مرة واحدة فقط في اليوم، إلا أني صبرت حتى وفقني الله الحصول على أوراق قانونية وواصلت تحركاتي في السياسة كخطة لمساندة إخواني الأفارقة والدفاع عن حقوقهم في إسبانيا .

يذكر أنه تم تعيين أندريه لوك جوف في عام 2016 من قبل الأمين العام لـ PSOE بيدرو سانشيز لمشروعه الوهمي الحكومي.

وتعلم المهاجر السنغالي ، الذي كان في وضع غير قانوني ، الفرنسية والإنجليزية في عام 1992 ، وتعلم الإسبانية بسرعة وسجل في دراسة الألمانية ، كما كان يعمل في فندق في فويرتيفنتورا ، وغادر بعد شهر لأنه لم يكن منظمًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى