الرياضةالسياسةالصفحة الرئيسية

تلفزيون لمب فال يستضيف الصحفي خادم بوسو في برنامج الرمضاني ” الأمة ” برعاية سفارة المملكة العربية السعودية حول العلاقات السعودية بالسنغال .مور لوم – سين عرب –

تلفزيون لمب فال يستضيف الصحفي خادم بوسو في برنامج الرمضاني ” الأمة ” برعاية سفارة المملكة العربية السعودية حول العلاقات السعودية بالسنغال .

مور لوم – سين عرب –

الحلقة 1 من برنامج ” الأمة ” على قناة تلفزيون لمب فال يقدمه الإعلامي الكبير مور لوم برعاية السفارة المملكة العربية السعودية بداكار .
موضوع الحلقة : العلاقات السعودية السنغالية .
استضاف البرنامج يوم الثلاثاء 7 مايو 2019 الصحفي العملاق خادم بوسو مدير الموقع الالكتروني للأخبار “سين عرب ”

في بداية الحلقة رحب مقدم البرنامج مور لوم ضيفه في الاستوديو على الهواء مباشرة , ووجه إليه سؤالا : كيف تصفون العلاقات السعودية السنغالية وكيفية تطوير هذه العلاقات بما يعزز من متانة العلاقات بين البلدين ؟
خادم بوسو : بداية أهنئ الأمة الاسلامية بحلول شهر رمضان المبارك , وأتمنى لسفارة خادم الحرمين الشريفين بداكار كل التوفيق في مشوارها الدبلوماسي في السنغال , كما أرحب هذا البرنامج الذي يحظى شعبية كبيرة ويترقبه المسلمون في السنغال كل عام وذلك للاطلاع على دور ومكانة المملكة في العالم لثقلها الدبلوماسي والإقتصادي.

ويقول خادم بوسو : العلاقات السعودية السنغالية علاقات قوية ومتينة وتمتد جذورها من العقيدة الإسلامية والروابط الأخوية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين واعتقد أن السنغال حكومة وشعبا يكن لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله كل حب وتقدير ويعتبره رائدا وراعيا للأمتين العربية والإسلامية بما يمتاز به حفظه الله من حنكة سياسية وأؤكد بان السنغال تسعي إلي تعزيز وتعميق الروابط مع المملكة العربية السعودية في شتي المجالات وبالأخص المجال التجاري والثقافي والسياسي

أما بنسبة العلاقات بين السنغال والسعودية فهي قديمة ويرجع تاريخها إلى بداية دخول الإسلام إلى البلد فهي علاقات تاريخية ترتبط بالإسلام . وبعد زيارة المغفور له الملك فيصل الزيارة التاريخية لافريقيا , زار السنغال في عهد الرئيس الأسبق ليبولد سيدار سينغور وتوثقت العلاقات وكان لزيارة الملك فيصل رحمه الله أثراً كبيراً في السنغال في عام 1973 م وبموجب هذه الزيارة نمت العلاقات نمواً كبيراً وفي ذلك الوقت قدمت المملكة للسنغال 30مليون دولار في عهد الرئيس سينغور لبعض المشاريع وكان بعد استقلالها بحوالي 13 سنة ، وكانت السنغال بحاجة إلى مشاريع ودعمتها المملكة وتواصل الدعم السعودي للسنغال في عهد الرئيس عبده ضيوف وأصبحت العلاقات في تطور أكثر وأكثر , وبعد وصول الرئيس السابق عبدالله واد تواصل نمو العلاقات وعلاقة الرئيس آنذاك بالملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله علاقة قوية ووثيقة . فالسنغال من الدول المهمة بالنسبة للمملكة فهناك تعاون كبير في مجالات التجارة خاصة من جانب السنغاليين الذين يستوردون من المملكة بعض الأشياء المهمة.

وردا على سؤال للضيف عن زيارة رجال الأعمال السعوديين , قال خادم بوسو : حقيقة رجال الأعمال السعوديين وبالأخص الشركات السعودية لم تتوفر بشكل واسع في السنغال , وعليهم أن يعرفوا أن السنغال بلد مستهلك والمملكة أصبحت بلداً منتجاً للكثير من السلع بل لديها فائض في المنتوجات لماذا لا يوجهون للأسواق السنغالية . وبلدنا السنغال تستورد الآن من الصين وأوروبا ودول أخرى والشعب السنغالي واثق بمنتوجات السعودية و في جودتها , فأنا أنتهز هذه الفرصة لدعوة رجال الأعمال السعوديين للاستثمار في بلدنا .

كيف تنظر السعودية دولة السنغال حكومة وشعبا , خصوصا في دعم المشاريع وتعزيز التعاون ؟

نظرة السعودية للسنغال نظرة محترمة ونظرة كبيرة جدا . لأن العلاقات بين البلدين لها خصوصية مختلفة عن بقية علاقات المملكة مع دول القارة، خاصة وأن كل طرف يعي صراحة ما يريده من علاقته بالطرف الآخر، وهو أمر ساهم بشكل كبير في تعزيز التعاون بين السعودية والسنغال بصورة فاقت العلاقات مع الدول الأخرى.

لقد صرح الرئيس السابق عبد الله واد قائلا أن المملكة تعد الداعم الأول والممول الأكثر سخاءً للسنغال، حيث مول الصندوق السعودي للتنمية مشاريع كثيرة في السنغال في مجالات بينها الطرق والفنادق والصحة والزراعة، فيما تعد السنغال الداعم الأكثر حضورًا للمملكة في المجال العسكري، لقوة الجيش السنغالي ودخوله في العديد من النزاعات والحروب التي أكسبته الخبرة القتالية.

ففي الأزمة اليمنية كانت السنغال من أوائل الدول التي عبرت عن دعمها لتحرك المملكة في هذا الاتجاه، ومع انطلاق عملية إعادة الأمل في اليمن من قِبل السعودية، أعلن وزير الخارجية السنغالي السابق مانكور نداي ، في مايو 2015 مشاركة بلاده بكتيبة قوامها 2100 جندي في هذه العملية التي أطلقتها المملكة، لتكون السنغال رابع دولة إفريقية تعلن مشاركتها في العدوان السعودي الذي أطلقته في اليمن بعد مصر والسودان والمغرب، وهو ما تسبب في توتر العلاقات مع طهران التي هاجمت قرار داكار بمشاركة السعودية في عدوانها على اليمن. وهذا دليل على قوة العلاقة بين الحكومتين , فمشاركة العسكرية السنغالية السعودية لم تكن الأولى من نوعها، فقد أرسلت داكار قوات إلى المملكة العربية السعودية إبان حرب الخليج الثانية، وكانت من بين دول التحالف الدولي الذي يضم 34 دولة في عملية عاصفة الصحراء عام 1991 ضد الغزو العراقي للكويت، حين شاركت بقرابة 500 جندي، وبلغت الخسائر السنغالية آنذاك نحو 92 جنديًا.

وبعد تعليق من مقدم البرنامج سأل مور لوم ضيفه عن التعاون السعودي السنغالي في مجال الإقتصاد .
قال بوسو إن السعودية دائما تقف جنب السنغال فلو تذكرنا في الأعوام السابقة نرى أن الصندوق السعودي للتنمية قدمت لحكومة السنغال قرضا بمبلغ 54 مليون ريال سعودي لمشروع بناء مستشفى “دلال جم ” في غيجواي الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 300 سرير حيث سيسهم هذا المستشفي في تقديم خدمات طبية متطورة
كما قدمت المملكة العربية السعودية لجمهورية السنغال من البرنامج السعودي لحفر الابار والتنمية الريفية في دول افريقيا ومقدارها خمسة ملايين دولار امريكي مخصصة لحفر وتجهيز 42 نقطة ماء حديثة مزودة بخزانات وشبكات لتوزيع المياة وذلك في منطقتي كولاك وتمباكوندا يستفيد منها آلاف من المواطنين السنغاليين من سكان المناطق الريفية .

وفي ختام الحلقة سأل مقدم البرنامج سؤالا لضيفه بوسو عن طبيعة العلاقة بين السعودية والسنغال .

قال بوسو أنا كصحفي وقد زرت السعودية وقابلت وزير الاعلام السعودي السابق عواد العود وتبادلنا عن علاقة البلدين , لكن أعرف أن لهما تاريخ بعيد مشترك , وهذه العلاقة لم تبدأ اليوم , فقد أكد ذلك فخامة رئيس الجمهورية السيد ماكي سال للملك سلمان بن عبد العزيز حين زار السعودية عقب توليه السلطة , وقال إن التعاون بين البلدين متينة ووثيقة , فالبلدان يقفان في صف واحد في القضايا السياسية على المستوى الدولي .

وعن علاقات السعودية مع الطرق الصوفية والجمعيات الاسلامية بالسنغال , قال خادم بوسو : إن جميع السفراء السعوديين الذين مروا بالسنغال أقاموا علاقات قوية مع الزعماء الدينيين في السنغال فقد زار السفير السعودي مؤخرا مدينة طوبى عند الخليفة العام للطريقة الموريدية الشيخ محمد المنتقى امباكي , كما زار مدينة تيواوون وكولاك وبروخان , وقدم إليهم دعما قويا في مجال نشر العلم والتعليم , كما تقوم السفارة دائما بتقديم دعم لقسم اللغة العربية في جامعة الشيخ أنتا جوب بداكار .
وختاما شكر الضيف إدارة قناة التلفزيون على هذه المبادرة القيمة ووجه الشكر والعرفان لسعادة السفير فهد بن علي الدوسري على حسن تعاونه مع الشعب السنغالي المسلم برعاية هذا البرنامج القيم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى