إلى الرئيسيةالسياسةالملفات

مقالة الرئيس ” #انجاغا_مختار_كيبي” حول الأوضاعِ التي يمر بها الاتحاد فى هذه الفترةِ بسبب السفير السنغالي بالقاهرة تحت عنوان :” #الطلاب_السنغاليون_بجمهورية_مصر_العربية_أضواء_على #الأحداثِ#الجزء_الثالث: (3)

مقالة الرئيس ” #انجاغا_مختار_كيبي” حول الأوضاعِ التي يمر بها الاتحاد فى هذه الفترةِ بسبب السفير السنغالي بالقاهرة تحت عنوان :” #الطلاب_السنغاليون_بجمهورية_مصر_العربية_أضواء_على #الأحداثِ

#الجزء_الثالث: (3)

#عدم_وجود_معادلة_ثانوية_بين_السنغال_وجامعة_الأزهر #الشريف :

أصبح من أخوات كان أن القانون الدراسي فى جامعة الأزهر الشريف لا يسمحُ للطالب الوافد أن يسجل فيها مباشرة فور وصوله إلى مصر بدون وجود معادلة ثانوية بين بلده وبين الأزهر الشريف حتى لو حصل شهادة اللينسانس قبل مجيئه، لذلك تعدّ هذه المشكلة الكبرى بمنزلةِ عمود فقري لجميع التحديات التي تواجه الطلاب السنغاليين بجمهورية مصر العربيّة على المستوى الدراسي والمنحيّ، بحيثُ تتوقف معالجةُ كثير من المشكلات الفرعية على معالجتها أولاً

فالطالب السنغالي الوافد إلى أرض الكنانة مهما حاز من الشهادات فى السنغال فإن ذلك لن يؤهله للتسجيل فى جامعة الأزهر مباشرة، ولا فرق فى ذلك بين أن يأت عن طريق الحكومة السنغالية أو عن نفقته الخاصة؛ وبين أن يحصل على الشهادة الثانوية المعترفة من قبل الحكومة أم غير المعترفة؛ بل لا بد من أن يمر ب “#الدراسات_الخاصة ” أولاً، ثم يشارك فى امتحانات تحديد المستوى بمرحلتيها الشفوية والتحريرية، وبعد ظهور النتائج يبدأ دراسته بالفصل المناسب لدرجاته فى تلك الامتحانات إلى أن يحصل على الشهادة الثانوية الأزهرية، وبالتّالي يبدأ دراسته الجامعية، وهذا أمر يأخذ وقتاً طويلاً فى أغلب الأحيان، وقد يصل إلى خمس سنوات أو سنتين على الأقل حسب الفصل الدراسي الذي يحدده النتائج للطالب سواء أكان فى المرحلة الإعدادية أم الثانوية، مما يعني أن سنوات كثيرة من عمره تضيع فى المعهد نظراً لعدم وجود المعادلة الثانوية بين السنغال والأزهر الشريف، علماً بأن 95%من الطلاب السنغاليين الدارسين فى جمهورية مصر يدرسون فى هذه الجامعة العريقة فى الوقت الذي قامت الحكومة السنغالية بإيجاد معادلة ثانوية بينها وبين الجامعات الحكومية المصرية منذ فترة بعيدة، ولا يستفيد منها إلا الطلاب الدارسون بالفرنسية فى مدينة ” الإسكندرية ” عند الجامعة المسماة برئيس السنغال الأسبق السيد ” #لوبول_سيدار_سنغور”وهذا يدل على عدم اهتمام المسؤولين بشؤوننا نحن المستعربين وتجاهلهم عنا فى كلِّ شيءٍ

والعجيب فى الأمر أن إحدى المؤسسات التعليمية التربوية فى السنغال المستقلة عن الحكومة والتي تعرف ب(منار الهدي) حصلت على المعادلة الثانوية بينها وبين الأزهر الشريف منذ فترة طويلة جداً؛ بحيثُ يستطيعُ الدارسون الخريجون فيها والحاملون على شهادتها الثانوية أن يلتحقوا بجامعة الأزهر مباشرةً، وإذا تمكنت مؤسسة تعليمية مستقلة عن الحكومة بالحصول على المعادلة فما بالك بالحكومة ذاتها لو أرادت !؟
فالمسألة لا تحتاج إلى إجراءات كثيفة أو تحركات ثقيلة تتطلب كل هذه المشقات والصعوبات والسنوات الطويلة، فالأزهر الشريف بنفسه وافق على المنهج الدراسي لشهادتنا الثانوية الحكومية، فهو جاهز أيضاً ليمنح السنغال هذه المعادلة الثانوية، لأنّه يعلم تماماً أن الطلاب السنغاليين من أرفع الطلاب الوافدين بالأزهر مستوى وثقافة واطلاعا، لكن المشكلة تكمنُ فى أنّ السفير السنغالي بالقاهرة -كما سبق أن قلتُ فى الجزء الأول- يلعب فقط دور الممثل فى قضايا الطلاب، لكنه فى الحقيقةِ لا يوليها بالاهتمام اللازم، فلو أخذ الموضوع بجدية تامةٍ لانتهت الإجراءات وبالتّالي نحصل على المعادلةِ الثانوية فتحل المشكلة
والمكتب التنفيذي للاتحاد بدوره ما زال يتحرّك فى كلِّ وقت وحين منذ مطلع عام 2015 للقيام بالإجراءات المطلوبة بالتنسيق التام مع السفارة، لكننا للأسف الشديد لا نزال نسمع عن السفير فى كلِّ مرة خبرا جديداً يختلف عن سابقه
وأنا -بصفتي رئيسا للاتحاد- منذ أن توليتُ مهام الرئاسة لحد الآن لم أجلس معه قط فى الاجتماعات التي كانت تجمعنا إلا وقد جعلت هذه النقطة من ضمن النقاط الأساسية التي نتحدث عنها
أتذكر ذلك الاجتماع الذي تم عقده فى السفارة بتاريخ 08/03/2019 كنتُ أناقش معه حول هذا الموضوع بحضور المسؤول الخارجي للاتحاد، والسيد حبيب صار والسيد امبي جوف القنصل؛ وأثناء النقاش قال لي حرفياً: ” إذا استمرتم على متابعة القضية هكذا لن أفعل فيها شيئاً جديداً مرةً أخرى، بل سأتركها لكم تقومون بحلها لأنفسكم إذا استطعتم، لقد أتعبتموني فى هذا الأمر”
وبعد إصراري على أننا لن نسكت عن هذه القضية وعن غيرها من القضايا العامّة والخاصة ما لم يتم معالجتها؛ تراجع عن موقفه قبل نهاية الاجتماع، ثم وعدنا بأنه سيعقد اجتماعا آخر فى تاريخ 19/04/2019 ليضع على أيدينا شيئاً واضحاً بخصوصِ هذه القضية الجوهرية
لقد مضى التاريخ الموعود ولم نسمع عنه شيئاً يتعلق بالمعادلة لا من قريب ولا من بعيد !!!!!

تخيلوا أن طالبا جاء من السنغال حاملا شهادته الثانوية وعنده أكثر من 18 عشر سنة، ولا يستطيع الالتحاق بجامعة الأزهر مباشرة، بل يمكث فى المعهد خمس سنوات فى بعض الأحيان، ثم يلتحق بالجامعة ويقضي فيها أربع سنوات أخرى على الأقل، كل ذلك لكي يحصل فى نهايةِ المطافِ على شهادة اللينسانس فحسب فى الوقت الذي يدخل كثير من أبناء الدول الأخرى فى الجامعة مباشرة فور وصولهم إلى مصر تبعاً لتحقّق المعادلة الثانوية بينهم وبين الأزهر الشريف !!!!!
13/05/2019

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق