الثقافةالرياضةالسياسة

مقالة الرئيس ” انجاغا مختار كيبي”حول الأوضاعِ التي يمر بها الاتحاد فى هذه الفترةِ بسبب السفير السنغالي بالقاهرة تحت عنوان ” #الطلاب_السنغاليون_بجمهورية_مصر_العربية_أضواء_على #الأحداثِ “

مقالة الرئيس ” انجاغا مختار كيبي”حول الأوضاعِ التي يمر بها الاتحاد فى هذه الفترةِ بسبب السفير السنغالي بالقاهرة تحت عنوان ” #الطلاب_السنغاليون_بجمهورية_مصر_العربية_أضواء_على #الأحداثِ ”

#الجزء_الخامس (5)

#تغيير_نظام_قطع_المنح_وآثاره_السلبية:

قبل الخوض فى التفاصيل أودّ أن أسلط الضوء أولاً على أمر مهم له علاقة متينة بهذه النقطة حتى نتمكّن من معرفة الأسباب والوقوف على الحقائق بشكلٍ واضح

إن هناك اجتماعاً سنوياً يقوم به المسؤولون عن شؤون المنح والبعثات التعليمية فى السنغال فى كلِّ شهر أغسطس بهدفِ دراسة أوضاع المنح العربية والفرنسية وما يمت إليها بصلة من إصلاحات وتعديلات وقرارات، وهو اجتماع يضمّ كلّ المسؤولين على الصعيد الداخلي والخارجي بمن فيهم الرئيس السابق لمكتب إدارة شؤون الطلاب السنغاليين بالقاهرة السيد ” #يوسف_جوف ” قبل مجيءِ السيد ” #حبيب_صار ”
فهو صاحب المقولة الخطيرة التي ذكرتُها فى الجزء الأول والرابع، وكان مكلّفاً بشؤوننا الدراسية والمنحية ويتعامل فى ملفاتنا مع مدير مكتب المنح والبعثات الخارجية فى فرنسا السيد ” مويس صار ” الذي تم تنصيبه كاتباً للدولة فى الحكومة الجديدة
لقد كان هذا الشخص اللئيم (#يوسف_جوف) الذي أظهر علناً كرهَه الشديد وحقدَه الدفين للمهتمين بالثقافة العربية الإسلامية عموماً وللدارسين منهم فى جمهورية مصر العربيّة خصوصاً- يحضر فى تلك الاجتماعات، ويعي جيّداً خطورة السياسات والقرارات التي تُؤخذ من هناك وتؤثّر سلباً على مستقبل دراستنا فى مصر، ويعرف أيضاً بأن النظام الدراسي فى جامعة الأزهر يختلف تماماً عن النظام الدراسي فى السنغال، فمرحلة اللينسانس هنا لا تقل عن أربع سنوات، وكانت تصل إلى خمس سنوات فى بعض الكليات، أما فى السنغال فتكون ثلاث سنوات فقط، لأن دراستها الجامعية مبنية على نظام LMD
لكن للأسف الشديد لم يكن لهذا الرجل دور في تلك الاجتماعات إلا قبول كلّ ما يهدم مصالحنا ويعرقل مسيرتنَا، ولم يسبق له قط أن يدافع عن أي قرار يهدد مستقبلنا الدراسي والمنحي، بل لقد كان من ضمن الوفد الذي جاءنا بالتعديلات الطارئة على نظام المنح التي كنتُ أتحدث عنها فى الجزء الثالث وهو على علمٍ بها مسبقاً ولم يخبرنا بأي شيءٍ منها

وفى عام 2012 حين تمَّ أخذُ قرار يفيدُ تغييرَ نظامِ قطعِ المنح بشكلٍ غير مراعٍ للنظام الدراسي الأزهري كان يدركُ جيداً حجمَ المخاطر التي قد يسببه هذا التغيير على منحِ الطلاب، لكنه -كعادته- لم يحرك ساكناً فى هذا الموضوع حتى تمَّ تطبيقه علينا فعلاً نظراً لتغافله الشديد عن قضايانا، وإليكم التفاصيل :

بما أن مرحلةَ اللينسانس فى جامعة الأزهر -كما ذكرتُ مقدّماً- تدوم أربع سنوات بخلاف مرحلة اللينسانس فى السنغال التي تدوم ثلاث سنوات؛ كانت قوانين قطع المنح أيضاً تختلف تبعاً لاختلافِ النظام الدراسي بين الطرفين

وقبل عام 2013 كانت قوانين قطع المنح تدور هكذا:
تقسيمُ السنوات الأربعة(مرحلة اللينسانس) إلى قسمين:
– القسم الأول: وهو الذي يتضمن كلا من السنة الأولى والثانية بحيثُ تُعدّ هاتان السنتان بمنزلةِ دورة مستقلة بذاتها (cycle) ولا تُقطع فيها منحة الطالب إلا إذا رسب مرتين، وسواء عليه أرسب فى السنة الأولى مرتين، أم فى الثانية مرتين، أم فى كلّ منهما مرة واحدة
أما إذا تجاوز الطالب عن هذه الدورة(cycle) ولم يرسب أكثر من مرة واحدة فى كلتا السنتين الأولى والثانية، فإن منحته لا تُقطع، بل يلغى هذا الرسوب تماماً بعد التحاقه بالسنة الثالثة
-القسم الثاني: وهو الذي يتضمن كلا من السنة الثالثة والرابعة بحيثُ تعدّ هاتان السنتان بمنزلةِ دورة أخرى مستقلة بذاتها (cycle) وتبدأ قوانين القطع فيها من جديدٍ كما كانت فى الدورة الأولى التي بينتُها، فيبدو الطالب بعد دخوله فى هذه الدورة الجديدة (السنة الثالثة والرابعة) وكأنه لم يرسب قط فى الدورة الأولى (السنة الأولى والثانية) لأن كلا من الدورتين مستقلة بذاتها
فهذا باختصار هو النظام الذي كان يُطبّق على أبناء السنغال الدارسين فى جمهورية مصر العربية فيما يتعلق بقطع المنح قبل عام 2013 لأنّ النظام الدراسي فى الأزهر يختلف تماماً عن النظام الدراسي فى السنغال
لكن هذا النظام للأسف الشديد لم يعد ساري المفعول بحيثُ تم إلغاؤه أيام كان ” #يوسف_جوف ” رئيساً لمكتب إدارة شؤون الطلاب السنغاليين، وهو الآن يعمل فى مكتب المنح فى السنغال
فالنظام الحالي يعتبرُ مرحلة اللينسانس بسنواتها الأربعة دورةً واحدة بحيثُ إذا رسب الطالب مرة واحدة لن يكون أمامه فرصة أخرى غير النجاح فى بقية السنوات، وإلا سيتمّ قطع منحته كلياً وبشكلٍ نهائي عند رسوبه مرة ثانية، ولا شك فى أنّ هذه القاعدة لا تتناسب مع نظام الدراسة الجامعية للأزهر الشريف، ولا أحد يدري على وجه الدقة كم طالبا فقدَ منحته بسبب هذا التغيير….

أعزائي المتابعين؛ نظراً لكوننا الآن مستعدين للامتحاناتِ الأزهريّةِ التي ستنطلق فى الأسبوع القادم نكتفي بهذا القدر إلى أن تضعَ الحرب أوزارها فنأتيكم بالأجزاء الأخرى إن شاء الله، وليعلمَ الجميع بأنّي لا أنطق ولا حرفاً واحدة فى هذه المقالات إلا وعندي دليل يثبت ذلك، فهناك الكثير من الأمور حان الوقت لتعرفوها وستعرفونها قريباً بإذن الله، نشكركم جميعاً على حسن المتابعة والمشاركة والتفاعل والتضامن، جزاكم الله خيراً وبارك فيكم !

السيد/ #انجاغا_مختار_كيبي رئيس رابطة الطلاب السنغاليين بجمهورية مصر العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى