الدين و الترييةالصفحة الرئيسية

من منا لا يدافع عن السعودية?بقلم الصحفي / مور لوم

من منا لا يدافع عن السعودية?
بقلم الصحفي / مور لوم

الدفاع عن المملكة العربية السعودية واجب ينبغي ألا يتأخر عنه كل إنسان ذي ضمير حي قادر على القيام بفعل يصب في هذا الاتجاه وإن كان بسيطاً. أضعف الإيمان أن يرفض المسلم المشاركة في نشر ما يشاع عن المملكة , ذلك أن المتربصين بالمملكة كثر .

التهجم على المملكة العربية السعودية زادت وتيرته بعد إعلان المملكة رؤية 2030 .

كثيرون هم أولئك الذين لا يريدون الخير للمملكة العربية السعودية، وكثيرون هم الذين لا يثمنون ما تقوم به قيادة هذه المملكة لحماية الإسلام وخدمة الحرمين الشريفين .

فأن تقوم السعودية بقيادة الأمة أمر يجعل البعض يفقد أعصابه ويتصرف بطريقة مثالها هذا الذي ما فتئت تقوم به تركيا أردوغان حيث لا تزال مستمرة في الإساءة للمملكة وتوجيه مختلف الاتهامات لها وتسعى – بعد ما فشلت في ابتزاز المملكة – إلى تدويل قصة خاشقجي عبر منظمة الأمم المتحدة وعبر الدول التي لا يسرها تقدم السعودية وتطورها.

كل ما قامت وتقوم به المملكة العربية السعودية يستوجب بسببه مناصرتها والدفاع عنها والوقوف في وجه مريدي السوء لها، يكفي أنها صمام أمان المنطقة، ويكفي أنها حامية الإسلام والساعية إلى خدمة المسلمين في كل مكان وزمان.

المملكة العربية السعودية ليست في حاجة إلى من ينافقها وليس عدلاً أن يقال عن الذي يشارك في الدفاع عنها وعن مواقفها إنه كذلك ووصفه بأي صفة سالبة، فأن تدافع عن السعودية أو تقول كلمة حق فيها فأنت إنما تقوم بواجبك تجاه البلاد حامية الإسلام والتي تعمد دائماً وأبداً إلى الوقوف في وجه مريدي السوء وتنظيف المنطقة منهم، وأن تفعل هذا فأنت تفعله لنفسك لأنك أيضاً من المشمولين برعايتها والمستفيدين من الدور الذي تقوم به في العالم.

الدفاع عن السعودية وتأييد مواقفها حقها وواجب على كل كل مسلم وكل ذي ضمير حي، والوقوف في وجه أعدائها ومريدي السوء بكل السبل شرف ينبغي أن يسعى إلى نيله كل عاقل وكل حريص على استقرار المنطقة وكل متطلع إلى تحولها إلى منطقة فاعلة ومؤثرة في الفعل الإنساني، فما تقوم به المملكة العربية السعودية باختصار هو الإسهام بفاعلية في الحضارة الإنسانية والذي سيدونه التاريخ بأحرف من نور.

حق الدفاع عن المملكة واجب ينبغي عدم التأخر عن القيام به لأنه في كل الأحوال دفاع عن الإسلام والعروبة والحق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى