الرياضةالسياسةالصفحة الرئيسية

ماكي صال يطلق أعمال الحوار الوطني في القصر الرئاسي صباح اليوم بحضور جمع غفير من القوى السياسية والدينية والاجتماعية …

ماكي صال يطلق أعمال الحوار الوطني في القصر الرئاسي صباح اليوم بحضور جمع غفير من القوى السياسية والدينية والاجتماعية …

انطلقت اليوم الثلاثاء بالعاصمة السنغالية دكار جلسات حوار وطني موسع بدعوة من الرئيس ماكي صال، بمشاركة العديد من القوى السياسية والاقتصادية والدينية والثقافية في البلاد .

ويأتي تنظيم هذا الحوار الوطني بدعوة من رئيس الجمهورية في أعقاب إعادة انتخابه لولاية ثانية كرئيس للبلاد ،أعلن الرئيس السنغالي في 5 مارس الماضي إجراء حوار وطني ، مؤكدا رغبته في حوار يشمل جميع قوى الأمة ، دون استثناء، واجراء مناقشات يمكن أن يسهم فيها الرئيسين السابقين عبدو جوف وعبد الله واد.

و لدى افتتاح جلسات الحوار الوطني صباح اليوم في القصر الرئاسي ، أكد الرئيس السنغالي ماكي صال على الحاجة إلى التوافق في سياق عالمي و إقليمي،  قائلا « إن المخاطر تكمن في عدم التوصل إلى توافق في الآراء بما يعكس مصالح السنغال ».

وأضاف في كلمته  لقد اعتقدت دائما أن الديمقراطية لا يمكن ولا ينبغي اختزالها إلى المواجهة الدائمة بين السلطة والمعارضة.
مرحبا بما أسماه ب « فضائل الحوار الذي دعا الجهات الفاعلة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والدينية للسنغال إلى  العمل من أجل التنمية و الأمن و السلام ».
و أوضح أنه من خلال إطلاقه الحوار الوطني، فإنه يؤمن بأن الحوار « ضرورة ديمقراطية تشكل قوة قوية للأمة لتلبية الاحتياجات الأساسية والتحديات الكبرى ».

و شهدت الجلسة الأولى في الحوار الوطني عدة كلمات مطلعة من قبل السياسيين والاقتصاديين ورجال الدين وممثلي المجتمع المدني وطبقة عدم الانحياز .

من أبرزها كلمة عمدة بلدية دكار سوهام الورديني التي طالبت من الرئيس صال الافراج الفوري لخليفة صال قبل التوسع في هذا الحوار الوطني .
وكان جواب الرئيس صال قوله : *الإجراءات جارية ، لا أستطيع التدخل في هذا الشأن ، خليفة صال هو “أخي” لكنني لست العدالة، ولا يمكن منح التدخل إلا عند الانتهاء من جميع الإجراءات في محاكمته* .

وقال السياسي عمر صال المنسق العام للحزب الديموقراطي السنغالي”PDS” في كلمته : *جئت اليوم في الحوار الوطني تلبية لدعوة الرئيس للمشاركة في تنمية البلد وذالك باسم شخصيتي فقط وليس للحزب الديموقراطي السنغالي الذي أنضم فيه ، وهذا البيان الصادر الذي نشر في الصحف ليس لي ثقة فيه ، وبالمناسبة أطلب من فخامة الرئيس صال أن يمنح لصديقنا كريم واد المقيم في قطر النزاهة الكاملة* .
من جانبه ألقى السيد ممدو جوب دكروا المنسق العام لجبهة المقاومة الوطنية (FRN) كلمته قائلا : *أطلب من جميع المنظمين للحوار الوطني أن يعطوا الاهتمام الكبير لعدة مسائل منها غرس السلام وتوفير الأمن لجميع السنغاليين ومراجعة العملية الانتخابية* .

فيماركز السيد مصطفى انياس رئيس الجمعية الوطنية في كلمته عن تذكير الحاضرين بأهداف الحوار وترسيخ جذور السلام في البلاد والتعليم بشكل أفضل .

وتوالت الكلمات المخصصة لرجال الدين الذين حضروا في الحوار الوطني بداية من ممثلي طوبى وتيواون وكولخ وقوفا عند قادة الكنيسة وانتهاءً بالشيخ مختار جوب غران سرج دكار الذي ختم الجلسة بأدعية بعد 8 ساعات دامت بها الجلسة الافتتاحية للحوار الوطني .

و قد حضر أشغال الحوار جزء من المعارضة والجهات الفاعلة السياسية مثل المرشح عيسى صال وميمي توري رئيسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والبروفيسور إبا در اتيام .
وإلى جانب المجتمع المدني والنقابات العمالية ومنظمات أصحاب العمل ورجال الدين .

فيما غاب عنه الرئيس السابق عبد الله واد والسيد إدريس سك وعثمان سونكو ومديكي انياغ وخليفة صال المعتقل في السجن منذ عامين وكريم واد المقيم في قطر وقادة كبيرة من المعارضة وجميع الحركات الاسلامية .

وكان الرئيس السابق عبد الله واد قد اشترط مقابل المشاركة في الحوار « إعادة النظر في ملف نجله كريم واد, وإطلاق سراح الخليفة صال ، وتعيين شخصية محايدة لقيادة الحوار بدل الوزير الداخلي آل انغوي انجاي»

وقد عقدت الأغلبية مع المعارضة وشرائح المجتمع المدني وطبقة عدم الانحياز جلسات استشارية حول تكوين فرقة مخصصة لقيادة الحوار .
هذا واتفق الجميع على تعيين السيد إبراهيم فامرا ساجا ليرأس الحوار الوطني لكونه شخصية مستقلة ومحايدة ومؤهلة في العمل بالوساطة .

والجدير بالذكر أن الحوار الوطني سيستأنف أعماله بعد 15 يوما حسبما ذكر به الرئيس ماكي صال في ختام الجلسة الافتتاحية التي عقدت اليوم في القصر الرئاسي .

تقرير : الصحفي المعاصر ابن الزهراء …
تاريخ المنشور : الثلاثاء 28 مايو 2019 🇸🇳📃

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى