الرياضةالسياسةالصفحة الرئيسية

أمين عام رابطة العالم الإسلامي يلتقي بعدد من المسؤولين الدينيين والسياسيين في السنغال .كتب – مور لومالجمعة ، ٢٨ يونيو ٢٠١٩

أمين عام رابطة العالم الإسلامي يلتقي بعدد من المسؤولين الدينيين والسياسيين في السنغال .

كتب – مور لوم

الجمعة ، ٢٨ يونيو ٢٠١٩

وصل الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، الذي يزور جمهورية السنغال حاليا ضمن الجولة الافريقية التي يقيمها و تشمل عدداً من الدول الإفريقية.
ورحب السنغاليون بزيارة وفد رابطة العالم الإسلامي برئاسة أمينها العام إلى دكار ، مشيدين بجهود الرابطة الإنسانية التي تغطي أرجاء القارة الإفريقية، والتي يستفيد منها الجميع من مختلف الديانات والخلفيات من دون تمييز، وفي مأدبة عشاء أقيمتها في فندق مجمع الملك فهد بداكار ، حضرها سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين بداكار السيد فهد بن علي الدوسري وعدد من طاقم السفارة، كما حضر اللقاء عدد من السفراء العرب المعتمدين لدى دكار ، و عدد من كبار المسؤولين الحكوميين وفي مقدمتهم مستشار رئيس الجمهورية بالشئون الدينية معالي الوزير السيد سرين امباكي ساخو ومعالي الوزير مستشار مكتب رئيس الجمهورية السيد مام امبي انيانغ وعدد كبير من القيادات الدينية وكبار العلماء. فيما نوه معالي الأمين العام للرابطة بالعلاقة الطيبة والأخوة التي يمثله شعب السنغالي وحكومتع وتأثيره الممتد في أرجاء القارة الأفريقية.
وثمن ممثل الحكومة السنغالية السيد مام امبي انيانغ جهود الرابطة العالم الإسلامي في تبليغ رسالة الإسلام ونشرها في جميع انحاء العالم ، وشرح مبادىء الاسلام وتعاليمه ، كما تقوم في دحض المفتريات والشبهات عن الاسلام ، مؤكدا انها تسعى دائما في خدمة قضايا العالم الاسلامي.

وفي كلمة ارتجالية قالها الأمين العام للرابطة ، أن العالم يجب أن يكافح الإرهاب والظلم والقهر، ورفض استغلال مقدرات الشعوب وانتهاك حقوق الإنسان، مشددا على أن ذلك واجب الجميع من دون تمييز أو محاباة، إلى جانب الدين ومكافحة الاسلاموفوبيا. وثمن جهود السنغال في دورها الرائد في خدمة القضايا الاسلامية .

من جهته قال سفير المملكة العربية السعودية لدى دكار فهد بن علي الدوسري أن السفارة ستستغل هذه الزيارة التي تستغرق مدة خمسة أيام بما يعود إيجابيا على الشعب السنغالي، وعبر سعادته عن العلاقة التي تجمع بين رابطة العالم الإسلامي والسنغال، وكذلك بين السعودية والرابطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى