إلى الرئيسيةالإقتصادالثقافةالدين و الترييةالسياسةالملفات

مدينة “طوبى” السنغالية تحظر اللهو والمصارعة والخمر والتدخين

فرضت مدينة “طوبى” في السنغال التي تحظى بمكانة لدى مسلمين ينتمون للطريقة “المريدية” قوانين صارمة شملت لائحة تحرم الخمور والتدخين ومتابعة كرة القدم والمصارعة.
التفاصيل
  • أعلن “الخليفة العام للطريقة المريدية” لائحة كبيرة تحظر عددا من الممارسات والأعمال بينها تناول الخمور والتدخين وأعمال السحر وكرة القدم والمصارعة.
  • تحظى مدينة طوبى بمكانة لدى أتباع الطريقة المريدية التي أسسها الشيخ أحمدُ بامبا (1853-1927)، ويقصدها الآلاف من أتباع الطريقة سنويا “للتبرك بقبر مؤسسها”.
قائمة الممنوعات
  • يقود الطريقة المريدية حاليا “الخليفة محمد المنتقى إمباكي”.
  • أعلن إمباكي رسميا حظرا تاما لتعاطي وبيع المسكرات عموما في المدينة التي تمثل ثالث خزان سكاني في السنغال.
  • تشمل المسكرات وفق بيان “المنتقى” تعاطي الخمور وبيعها أو بيع أو تعاطي المخدرات وغيرها من العقاقير المذهبة للعقل.
  • جدد البيان تحريم بيع وتعاطي السجائر وسائر أنواع التدخين في المدينة وضواحيها والمراكز التابعة لها.
  • كما أعلن أيضا تحريم تعاطي السحر والشعوذة في عموم منطقة طوبى متوعدا ممارسي السحر بالعقاب.
  • يحظى السحرة والمشعوذون بجمهور كبير جدا في السنغال، ويعقد المنجمون مؤتمرات سنوية في السنغال ويمثلون سوقا موازية يقصدها ملايين السنغاليين سنويا.
  • شملت المحظورات كذلك استعمال آلات اللهو والطرب من الموسيقى والطبول وسائر المظاهر الفلكلورية كالرقص وغيره، بالإضافة إلى “منع إيواء أهل الفسق والفجور”.

 

لا مصارعة ولا كرة قدم
  • شملت لائحة المحظورات الجديدة حظر رياضة كرة القدم ذات الجمهور الكبير في السنغال، كما حظرت أيضا المصارعة التي تعتبر تراثا سنغاليا تقليديا، يشارك فيه الآلاف سنويا وتبث بطولاته عبر الإعلام الرسمي والعمومي.
  • أكد البيان أن تلك الألعاب تؤدي في الغالب إلى محظورات شرعية، كما شمل الحظر أيضا ممارسة القمار أو بيع أدواته أو إقامة مراكزه في عموم مدينة طوبى.
بدون تجميل
  • حرّم “الشيخ محمد المنتقى إمباكي” بيع أو استخدام مواد تغيير البشرة أو وصل الشعر، وهي مواد تقبل عليها السنغاليات بشكل خيالي، وتمثل سوقا كبيرة في السنغال الذي تمثل النساء أكثر من نصف سكانه.
  • كما حظر قرار “إمباكي” ارتداء “الثياب غير المحتشمة” أو المخالفة للزي الإسلامي، داعيا السنغاليات وخصوصا سكان مدينة طوبى إلى “الالتزام بالمقررات الإسلامية في اللباس”.
حماية المريدية
  • من ضمن القرارات الصادرة عن ” المنتقى إمباكي” قرارات أخرى تعتبر سعيا إلى حماية الطريقة المريدية التي أسسها الشيخ السنغالي “أحمد بمبا الخديم” وتشمل هذه القرارات الالتزام بالتعاليم الإسلامية وفق المنهج الخديمي، والامتناع عن إقامة أية مؤسسة للتعليم أو العبادة داخل مدينة طوبى من دون إذن من الجهات المختصة في الخلافة المريدية.
  • كما تلزم القرارات المؤسسات التعليمية بالتقيد المنهج التعليمي الصادر عن مجمع الشيخ أحمدو بامبا للتربية الإسلامية.
 الرئيس في الحضرة
  • عقب صدور القرارات الجديدة زار الرئيس السنغالي ماكي صال زار “الحضرة الخديمية”.
  • ظهر الرئيس وهو يقبل يدي “الشيخ محمد المنتقي”، وأثنى على “دور الروحي والريادي للمشيخة” وأكد التزامه بتنفيذ المشروعات التي تحتاجها المدينة، وفقا لما ورد في وكالة الأنباء السنغالية الرسمية.
  • قال موقع “ليرال” السنغالي إن “المنتقى” قدم إلى الرئيس وثيقة تتضمن “محظورات في حرم المدينة المقدسة”، طالبا دعمه من أجل التنفيذ الصارم لبنودها، كما أعلن “المنتقي” إنشاء لجنة تسهر على مراقبة تطبيقها.
  • نقلت مواقع سنغالية عن “المنتقى” قوله إن من يخالفون هذه الأوامر سوف يطردون من المدينة.
  • وقال موقع “دكار آكتي” نقلا عن “المنتقي” إن “كل من تسول له نفسه السير ضد تعليمات شيخ طوبى في مدينة طوبى فسيطرد ويهدم بيته.
  • المنتقي: المخالفون لن يقتلوا ولن يضربوا ولكنهم سيؤدبون.

 

العاصمة الدينية للسنغال
  • تمثل مدينة طوبى، مركزا دينيا للطريقة المريدية التي تقول إن أتباعها يصلون لعدة ملايين من مختلف سكان غرب أفريقيا.
  • تقع طوبى إلى الشرق من العاصمة السنغالية داكار -وسط غربي البلاد- وتبعد عنها حوالي 195 كيلومترا، وتتبع لمحافظة “ديوربل” التي تعتبر إحدى المحافظات الرئيسية ضمن 14 محافظة تشكل منظومة التقسيم الإداري للبلاد.
  • تنتظم الطريقة المريدية في هيكل يديره “خليفة عام” ويتولى “الشيخ محمد المنتقى إمباكي” “الخلافة العامة” منذ العام الماضي.
  • تستقبل طوبى سنويا حوالي خمسة ملايين زائر سنويا ضمن ما يعرف بـ”ماغال طوبى” وهو احتفال صوفي كبير بمناسبة ذكرى عودة الشيخ أحمد بامبا من المنفى القسري الذي رحله المستعمر الفرنسي إليه بعد تعاظم دوره الروحي، حيث قاموا في البداية بنفيه إلى دولة الغابون سنة 1895.
  • يُحظر في المدينة وجود المدارس النظامية الفرنسية، في حين تنتشر مئات المؤسسات التعليمية الأهلية لتعليم القرآن واللغة العربية والعلوم الإسلامية.
المصدر
الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق