الإقتصادالثقافةالدين و الترييةالرياضةالسياسةالصفحة الرئيسية

المريدية ..تدشن جامعا، وتشيد جامعة!

المريدية ..تدشن جامعا، وتشيد جامعة!

إن القيادة المريدية منذ فترة لم تزل تتحفنا بمبشرات واحدة تلو الأخرى، وبينما نحن في حالة الزهو والفرحة للمشروع العملاق الطموح الذي أعلنه الخليفة العام للمريدية الشيخ منتقى امباكي؛ مشروع بناء جامعة عظمى تنافس في العطاء العلمي جامعات البصرة والكوفة؛ فنحن على موعد مع افتتاح أكبر جامع في العاصمة دكار مسجد مسالك الجنان، والمقابلة هنا ليست لفظية فقط بين جامع وجامعة، وإنما معنوية أيضا فالجامع رمز العبادة، فيما الجامعة رمز العلم، إذن المعادلة هي: إن المريدية تدشن جامعا لبرهنة مدى اهتمامها بالعبادة، وتشيد جامعة لتحقيق غاباتها في العلم، كما قال مؤسس الطريقة:

يا أيها الشبان إن خفتم خجل …فقدموا تعلما على عمل.

لكن هل هذه فقط هي الحكاية، تشييد جامعة هنا وتذشين جامع هناك؟
طبعا لا، الحكاية ان نعرف عن اي جامع وجامعة.
فالجامع الذي اتحدث عنه هو الذي سيتم تدشينه في شهر سبتمبر كما أعلنته القيادة المريدية في دكار، وهي جامع كبير، اكبر من كل الجوامع الموجودة في دكار من حيث الطاقة الاستيعابية، وأجمل من كلها من حيث الهندسة المعمارية، والتصميم الفني، مليارات مريدية ضحت في بنائه وتشييده، حتى أصبح أصفر فاقع لونه يسر الناظر ويبهره.

والحديث هنا عن بيت الله الخالص حيث الأصل فيه أن لا يكون حظ النفس خاليا منه، وإذا كان الأمر كذلك؛ فالحرص عليه بناءا وتشييدا لمن أكبر دلالات حب الله وحب بيوته الذي أذن أن يرفع فيه اسمه جل وعلا.
والمنافسة فيه شريفة من باب التسابق للخيرات، وعليه فيكفى للمريدية شرفا أنها أفضل واكبر وأجمل جامع في العاصمة دكار، كما لها شرفا أنها جاهدت بمالها-مليارات- في سبيل الله، مليارات لو أنفقها في غيرها من خظوظ نفسها لكان لها ذلك..

اما حكاية الجامعة، -وإن كان مشروعا على قيد التنفيذ- فهو مدعاة للفخر لكونها مشروعا عملاقا وطموحا؛ لانه ليس فقط جامعة وكفى، وإنما جامعة كبيرة جاءت لتنافس كبريات الجامعة بحيث تتصف بكل مواصفات الجامعات العالمية الكبرى، ذات أهداف محددة واضحة بناءة، وهنا نتحدث عن مشروع مئات المليارات الذي سيموله المريدية بنفسها بعيدا عن أموال الحكومات والمنظمات الخارجية…

وبجامع هنا في دكار يدشن، وبجامعة هناك في طوبي تشيد، تكون المريدية في الخط السريع المستقيم الذي تركها لهم شيخنا مؤسس المريدية الذي كان أحرص مايكون بالعلم العبادة، المعبر عنه كناية بالجامعة والجامع.
وفقه الله الشيخ العالم الخليفة العام لمزيد من العطاء، وبارك فيه وفي جهوده.

خواطر: أحمد سنب جوب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock