الرياضةالسياسةملفات ساخنة

تدرَّج في مناصب حكومية عدة كان آخرها مستشارًا بالديوان الملكي “العواد”.. من “الإعلام” إلى حماية “حقوق الإنسان” في السعودية

تدرَّج في مناصب حكومية عدة كان آخرها مستشارًا بالديوان الملكي
“العواد”.. من “الإعلام” إلى حماية “حقوق الإنسان” في السعودية

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أمرًا ملكيًّا بتعيين عواد بن صالح بن عبدالله العواد رئيسًا لهيئة حقوق الإنسان بمرتبة وزير خلفًا للدكتور بندر بن محمد العيبان الذي عُيِّن مستشارًا بالديوان الملكي.

وشغل “العواد”، الذي يحمل شهادة الدكتوراه في أنظمة الأسواق المالية من جامعة ورك البريطانية، مناصب عدة؛ إذ كان يعمل مستشارًا في الديوان الملكي (٢٠١٨ – ٢٠١٩)، ووزيرًا للإعلام (٢٠١٧ – ٢٠١٨م)، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى ألمانيا ٢٠١٥ – ٢٠١٧، ومستشارًا للشؤون الاقتصادية والمالية بمكتب ولي العهد (٢٠١٥ – ٢٠١٧)، ومستشارًا لأمير الرياض (٢٠١٠ – ٢٠١٣)، ورئيس مركز التنافسية الوطني الذي يهدف إلى تطوير قوانين وإجراءات الاستثمار في السعودية لتشجيع الاستثمار (2004 – 2010)، ونائبًا لمحافظ الهيئة العامة للاستثمار في الفترة نفسها.
وترأس “العواد” وفد السعودية المناط به إجراء المفاوضات المتعلقة باتفاقيات حماية وتشجيع الاستثمارات الدولية التي تبرمها السعودية مع مختلف دول العالم، وترأس فريق السعودية المتخصص بالمنازعات التجارية بمنظمة التجارة العالمية.
وتعد هيئة حقوق الإنسان السعودية هيئة حكومية، أُنشئت في عام 2005م، وتهدف إلى حماية حقوق الإنسان في السعودية، وتعزيزها وفقًا لمعايير حقوق الإنسان الدولية، ونشر الوعي بها، والإسهام في ضمان تطبيق ذلك في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية. وتعد الهيئة جهة حكومية مستقلة بإبداء الرأي والمشورة فيما يتعلق بتخصصها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى