الإقتصادالسياسةالصفحة الرئيسية

دكار تحتضن منتدى اقتصاديا فلسطينيا سنغاليا للقطاع الخاص

احتضنت العاصمة السنغالية دكار المنتدى الاقتصادي الفلسطيني السنغالي الثاني للقطاع الخاص على مدار يومين متتاليين.
وانطلق المنتدى تحت رعاية وزيرة التجارة السنغالية السيدة “اميناتا دياتا” وبمبادرة مشتركة من قبل سفارة دولة فلسطين في السنغال والغرفة التجارية والصناعية والزراعية.
وأكد “داوودا تشيام” رئيس الغرفة ومستضيف هذا المنتدى بنسختيه الاولى والثانية،” في كلمته على أهمية هذه المنتديات وانعكاساتها الكبيرة على حجم التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي بين رجال الاعمال في البلدين.
من جهته استعرض السفير صفوت ابريغيث” ما اسماه بالدبلوماسية الاقتصادية التي تنتهجها دولة فلسطين والتي باسمها كرست السفارة كل الجهود لانجاح عقد هذه اللقاءات من خلال اشراك الهيئات المحلية الفاعلة في السنغال وفلسطين على حد سواء.
وتخلل الحفل الذي حضره عدد كبير من الهيئات الاقتصادية الحكومية والخاصة وعدد من سفراء وممثلي السلك الدبلوماسي عرضاً قدمه السيد “مصطفى ديوب” مدير التسويق في هيئة تشجيع الاستثمار السنغالية
بعد ذلك، قدم السيد “مصطفى ديوب” مدير التسويق في هيئة تشجيع الاستثمار السنغالية عرضا تناول فيه النمو الاقتصادي في قطاعات مختلفة واستعرض فيه قوانين الاستثمار المحدثة وخطة السنغال الناهض” في مراحله الزمنية لغاية ٢٠٣٥
من جانبه، أعرب مازن حساسنة” رئيس اتحاد رجال الاعمال الفلسطيني التركي كلمة عن أمله في ان تسفر هذه الزيارة عن توطيد العلاقات التجارية والتوصل الى توقيع اتفاقيات شراكة بين الاطراف
على الصعيد ذاته عرف الحساسنة برجال الاعمال الفلسطينيين والسنغاليين الحاضرين تمهيدا لجلسات ثنائية مباشرة بين الشركات في المجالات والقطاعات ذات الاهتمام المشترك علما ان عدد الهيئات والشركات السنغالية التي سجلت وتواجدت في هذا المنتدى قد تجاوزت الأربعين الشركة ما بين صغيرة ومتوسطة الحجم.
وقدم الحساسنة الى راعي الحفل ورئيس الغرفة التجارية والى سفير دولة فلسطين دروعًا من السيراميك يحتوي بداخله شعار الاتحاد وصورة عن النقد الفلسطيني الصادر بالعام ١٩٣٦
من جهتها، عبرت سار” مديرة ديوان وزيرة التجارة بصفتها الراعي الرسمي لهذا المنتدى عن سعادتها الغامرة بهذا النوع من المبادرات مؤكدة ان دولة وشعب السنغال يتبنون القضية الفلسطينية ويقفون بثبات خلف الحقوق الشرعية وغير قابلة للتصرف للشعب الفلسطيني
وخلال الجولة زار الوفد الفلسطيني مصحوبا بالسفير “ابريغيث” وكادر السفارة ميناء دكار حيث اضطلعوا على منشآته والتقوا بإداراته المختلفة وقد أبدت إدارة الميناء اهتماما كبيرا بفتح مجال الاستثمار ببناء وتطوير وتشغيل الموانئ السنغالية.
كما زار الوفد عدد من المناطق الصناعية الجديدة في منطقة المطار الدولي لدكار، حيث استقبل الوفد المدير العام للمناطق السيد “ماموت با” ومساعديه ليقدموا شرحًا مفصلًا عن مزايا الاستثمار في المناطق الصناعية الخاصة من نواحي التصدير للخارج والمعاملات الضريبية والجمركية المختلفة.
واطلع الوفد على تجارب كل منها وشملت الجولة قاعات المعارض الدولية أيضا.
وفي ختام أعمال المنتدى أجرى الوفد الفلسطيني زيارة لنادي المستثمرين السنغاليين والذي ينضوي فيه اهم ٧٥ مستثمر سنغالي موزعين على جميع القطاعات، حيث كان في استقبال أعضاء الوفد والسفارة السيد “عبد الرحمن ضيوف” المدير العام للنادي حيث توصل الطرفان الى العديد من التفاهمات بخصوص التحضير لاتفاقية إطار وتنسيق الشراكات الثنائية في عدد من القطاعات كالتصنيع الغذائي والدوائي والاستثمار الأكاديمي والتعاون في مجال السياحة المشتركة وبالتحديد السياحة الدينية الى فلسطين
وكشف رئيس الوفد عن عزم الاتحاد تنظيم منتدى ثنائي في إسطنبول وكذلك عزم بعض رجال الاعمال في الاتحاد المشاركة في اكبر المعارض الدولية السنغالية والمزمع إقامته في العاصمة دكار في شهر ديسمبر المقبل
وزار الوفد أيضاً تمثال النهضة الافريقية الشهير حيث يتواصل احتضان معرض فوتوغرافي عن الزعيم الراحل “ياسر عرفات”، اضافة الى زيارة مقر سفارة دولة فلسطين وجزيرة غوريه المشهورة وخاصة بيت ترحيل “العبيد” حيث كتب رئيس الوفد السيد مازن حساسنة كلمة مؤثرة في سجل ضيوف الشرف عن حجم الألم الذي يستشعره الفلسطيني حين يدرك ان عبودية الإنسان وإذلال كرامته التي انتهت رسميا بالمواثيق الدولية قبل عشرات السنين ما زالت تنتهك في العديد من بقاع الارض وبالتحديد في فكر وممارسة تلك الآلة الاستيطانية والاحتلالية التي تجثم على ارض فلسطين.
من جهة اخرى، شاركت سفارة دولة فلسطين في السنغال خلال شهر نوفمبر الجاري في العديد من الفعاليات الاقتصادية وخاصة كضيف شرف من خلال جناح فلسطين في صالون الاعمال الذي أقيم على مدار يومين في ساحة الذكريات الافريقية بقلب العاصمة السنغالية.
المصدر/ وكالة نيو ترك بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى