السياسةالعمل والمستجداتملتقى الشباب

وزير الخارجيه السنغالي آمادو باه يستقبل مسؤولي الشركات السياحية الخاصة للحج والعمرة في السنغال.

 

استقبل وزير الخارجية السنغالي آمادو باه مسؤولي الشركات السياحية الخاصة للحج والعمرة في السنغال في مكتبه أمس للتدخل الفوري لحل النزاعات والخلافات بين المفوضية العامة لشؤون حجاج السنغال والشركات الخاصة، التي أدت إلى توتر حاد بين الجهتين ، وكان مسؤولو الشركات السياحية قد اتهموا المفوض العام بالدكتاتورية وعدم مقابلتهم لمناقشة بعض القضايا التي تهم  الحجاج لتحسين الوضع وتسهيل الإجراءات ، وطالبوا برحيل المفوض العام عبد العزيز كيبي من رأس المفوضية.

وقدم مسؤولوا الشركات للوزير الخارجي لائحة شكاوى تشمل ١١ بندا يطالبون فيها بحلها فورا ومن أهمها خفض سعر تذاكر الطيران ، ومراجعة دفتر الشروط، وإلغاء رسوم المخيمات الإضافية في مشاعر منى وعرفات التي تلزم الحاج في اختيار المفروشات ، كما طالبو من المفوضية العامة تقديم التأشيرات المجانيه لمنظمي الحجاج التي تمنحها السلطات السعودية للمنظمين ، كما طالبوا من الوزير الخارجي السنغالي آمادو باه بالتدخل فورا لحل مشكلة إياتا التي طالبت السلطات في المملكة العربية السعودية الشركات والوكالات السياحية بالحصول على عضوية المنظمة العالمية للطيران “إياتا”، وإلا لا يتم التفعيل بالمسار الإلكتروني .

وكان المفوض العام الدكتور عبد العزيز كيبي قد وافق على جميع مطالب الشركات في لقاء صحفي أجراه مع الصحفيين وطالب الشركات بالحوار لحل النزاعات وسوء التفاهم، وأكد كيبي أن بعض النقاط التي تطالبها الشركات لا يستطيع حلها تجنبا من التدخل بشؤون الداخلية السعودية الشقيقة .

وأثناء اللقاء صرح الوزير الخارجي السنغالي آمادو باه أن وزارته بالتعاون مع الحكومة السنغالية ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لتحسين الوضع وتسهيل إجراءات السفر للحج والعمرة وفقا لتعاليم فخامة رئيس الجمهورية ماكي سال.

وقد شهد اللقاء تبادل الآراء في جو هادئ ، ووعدهم الوزير بعقد لقاء آخر في أسرع وقت ممكن ، وكان في اللقاء كل من : العقيد مصطفى ديونغ رئيس الشركات السياحية ، والسيدة أجا صوفي سيك ، و شيخ ساديبو سيك ، و الحاج موسى أمادو باه ، و شيخ فال المتحدث الرسمي للشركات ، و الحاج لمين نيانغ ، والحاج بابا غي ،والسيدة أجا صفية تال ، والسيدة أجا حوري تيام والشيخ بامبا جوم. كما حضر اللقاء مساعد الوزير ،ووكيل الوزارة ومستشاريه.

التقرير مور لوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى