السياسةالعمل والمستجداتملتقى الشباب

سفير دولة قطر لدى السنغال :الاحتفال بذ كرى استقلال قطر المجيدة تذكر وتعداد انجازات مؤسسها الاول الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني…..


نظمت سفارة دولة قطر أمس 10 ديسمبر 2019 في فندق الملك فهد بدكار مناسبة الاحتفال بالعيد الوطني لدولة قطر، وذلك من تمام الساعة السابعة ليلا بالتوقيت المحلي ، بحضور عدد كبير من الشخصيات من جمهورية السنغال ومن سفارات الدول الشقيقة والصديقة . حضور وصفه سعادة السفير لدولة قطر
سعادة السيد / محمد بن كردي طالب المنخس المري بالحرص والاهتمام بتطوير العلاقات المتميزة القائمة بين دولة قطر وبين الدول الحاضرة.

وأكد سعادته أن الاحتفال بهذه الذكرى المجيدة تذكر وتعداد انجازات مؤسسها الاول الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني في سنة 1878 الذي كرس فكره وجهده ووقته وحنكته لوضع أسس بناء دولة حديثة في وقت كانت تشهد فيه المنطقة نزاعات واضطرابات وحالة من عدم الاستقرار بسبب التنافس والبحث عن مواطئ قدم نفوذ بين القوى الاستعمارية في ذلك الوقت.
وألمح رأس الديبلوماسية القطرية في السنغال إلى شجاعة مؤسس دولة قطر المتجسدة في مواجهة المعتدي والتصدي له بعنفوان الشباب متسلحا بإيمانه بالله الذي لا يتزعزع ومدافعا عن البلاد حتى استقلت من الاستعمار في 3 سبتمبر 1971 .
وفي سنة 1995 استلم صاحب السمو الامير الوالد الشيخ / حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر السابق مقاليد الحكم في البلاد فهو أحد قادتها التاريخيين وباني نهضتها الحديثة إذ تبوأت في عهده مقاما عاليا عربيا ودوليا وانطلقت في عهده نهضة اقتصادية واجتماعية وثقافية واسعة.
إلى أن تنازل عن الحكم لابنه سمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله) في 2013 والذي سار على خطى والده حتى أصبحت دولة قطر في مقدمة الدول المتطورة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا.

¤جهود قطر في تأسيس السلام والأمن والاستقرار والتعاون والصداقة بين دول تأكيدها على ضرورة حل الصراعات والنزاعات بالطرق السلمية و الحوار ¤

وتابع السفير بأن قطر ، من هذا الموروث التاريخي ، تمكنت الدولة على مر السنين من بناء سياسة خارجية ترتكز على اسس السلام والأمن والاستقرار والتعاون والصداقة بين دول وشعوب العالم وعلى هذا الاساس تؤكد دولة قطر على نحو دائم على حل الصراعات والنزاعات بالطرق السلمية وعلى اساس الحوار بين مختلف الاطراف على المستويين الاقليمي والدولي.
¤
العلاقات القطرية السنغالية -صداقة وتقاسم الإنسانية الرفيعة ¤
ونوه سعادته إلى عمق العلاقات بين دولة قطر وجمهورية السنغال المبنية على الصداقة والقيم الإنسانية الرفيعة.
وكان فتح سفارة السنغال في الدوحة عام 1998 وفتح السفارة القطرية في السنغال في العام 2001م حدثا دبلوماسيا عظيما بدأ فيه مسؤولو البلدين بذل قصارى جهودهم لرفع التعاون القطري السنغالي إلى أعلى المستويات.
¤
تفاهم قطري سنغالي في ملفات دولية في ظل إمارة السمو الشيخ / تميم بن حمد آل ثاني ورئاسة السيد ماكي رئيس جمهورية السنغال ¤

وفي ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر وفخامة الرئيس/ ماكي صال رئيس جمهورية السنغال ازدادت هذه العلاقات تعززا وتميزا حتى أصبحت تشمل جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

ففي المحافل الدولية تتقاسم دولة قطر وجمهورية السنغال الرؤى والمواقف إزاء القضايا الدولية الهامة كما تتبادلان دعم ترشيح البلدين في المنظمات والهيئات الدولية.
¤
إنجازات عديدة ثمرة التعاون الثنائي بين الدولتين ¤
وقد أدى التعاون الثنائي إلى نتائج إيجابية وانجازات هامة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر المجمع التعليمي في كار مسار الذي بني بتمويل قطري والمستشفى في منطقة يومبل بالإضافة إلى المساعدات المادية التي يقدمها الهلال الأحمر والجمعيات الخيرية القطرية للشعب السنغالي الصديق.
وانطلاقا من هذه العلاقات المتميزة فقد قام سمو الامير بزيارة رسمية للسنغال خلال الفترة من 20- 21 ديسمبر من العام 2017.
وتم أثناء هذه الزيارة التوقيع على عدة اتفاقيات جديدة من شأنها أن تدفع عجلة التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات.

وفي نهاية شهر نوفمبر٢٠١٩ تم عقد اجتماع في السنغال بين البلدين للتباحث حول السبل الكفيلة لتفعيل اتفاقية استخدام العمالة السنغالية في دولة قطر.
ولا يخفى على أحد أهمية هذا الشروع الذي سيساهم إلى قدر كبير في إيجاد حل نسبي للبطالة التي تعتبر من أعوص المشاكل التي تعاني منها الحكومات.

هذا وستعقد عما قريب الدورة الثالثة للجنة العليا المشتركة بين دولة قطر وجمهورية السنغال لتعزيز المكاسب وتوثيق الروابط التي تجمع بين حكومتي البلدين.
¤
قطر تتعرض لحصار ، برا وبحرا وجوا من قبل دول المملكة العربية السعودية ، الإمارات العربية المتحدة ، ،البحرين
ومصر ¤
لقد تعرضت دولة قطر لحصار جائر وغير مشروع فرضته أربع دول هي المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة ومصر فقد شعرت هذه الدول بالتهديد إزاء سياسة قطر الخارجية المستقلة وكان ردها هو إغلاق حدودنا ومنع الرحلات الجوية إلى بلادنا واتخاذ دول الحصار اجراءات انفرادية وتدابير قسرية تمثل انتهاكا صارخا للمعاهدات والاتفاقيات الاقليمية والدولية.

ربما توقعت الدول المحاصرة أن تركع قطر وإذا ما كانت تلك نيتهم فقد عادت عليهم بنتائج عكسية.
قطر اليوم أصبحت أقوى مما كانت عليه قبل الحصار
وقد أفاد صندوق النقد الدولي بعد أشهر طويلة من الحصار بان قطر كانت الاسرع نموا في الخليج وذلك لان دولة قطر تتمتع باقتصاد متنوع وتشهد مختلف القطاعات الاقتصادية تطورا في المجالات الانتاجية والزراعية والصناعية.

وقد كانت دولة قطر تدعو منذ بداية الازمة للحوار وان اي حل للازمة يجب أن يكون في إطار احترام سيادة كل دولة وإرادتها وأن لا تكون هناك صيغة املاءات من طرف على طرف آخر بل تعهدات متبادلة والتزامات مشتركة ملزمة للجميع.
¤-تنظيم قطر مونديال 2022 ¤
لقد بدأ العد التنازلي لاستضافة دولة قطر لمونديال كأس العالم لكرة القدم للعام 2022، وتعتبر هذه الاستضافة حلقة أخرى من سلسلة الأحداث المضيئة لتاريخ دولة قطر خاصة ولتاريخ الأمة العربية عامة.
وأتمنى أن يكون فريق كرة القدم السنغالي من ضمن الفرق المتأهلة لكأس العالم في دولة قطر بإذن الله تعالى.

————— ——————
وزير العدل السنغالي : العلاقات القطرية السنغالية تتطور بشكل إيجابي …….
و من خلال تمثيله فخامة السيد ماكي صال ، رئيس الجمهورية والحكومة قدم السيد / مالك صال وزير العدل السنغالي أحر التهاني إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، أمير دولة قطر.
وأكد السيد الوزير أن هذا الاحتفال فرصة سعيدة له للثناء على متانة علاقات الصداقة والأخوة والتعاون التي ما زالت تتطور بشكل إيجابي بين البلدين .

¤ علاقات سنغالية قطرية تتجسد بالزيارات الرسمية وتبادلات المنافع ¤

وقال السيد الوزير : إن هذه العلاقات تتضح من خلال الحوار المستمر الذي تجسده الزيارات الرسمية بين البلدين ، وكذلك التبادلات المتكررة بين السلطات العليا السنغالية والقطرية، مشيرا إلى أن فخامة الرئيس ليوبولد سيدار سنغور ، رئيس السنغال الأسبق قام في عام 1975 بزيارة إلى الدوحة برفقة كل من سعادة السفير مصطفى سيسي ومصطفى نياس ، مدير مجلس الوزراء ، وكان من نتائج تلك الزيارة التاريخية انها افضت إلى تنظيم المؤتمر الأول لوزراء الخارجية العرب والأفارقة في داكار عام 1976 . و أضافت أن هذه العلاقات محفوظة على اعلى المستويات كما تم تعزيزها في عهد الرؤساء عبده ضيوف ، وعبد الله واد ، وماكي سال.
وعلى نفس المنوال ، قامت عدة سلطات قطرية بزيارة ارض السنغال نذكر منها الزيارة الأخيرة والهامة التي قام بها صاحب السمو الشيخ تميم ، أمير قطر ، إلى السنغال في ديسمبر 2017. والتي كانت رمزًا قويًا في سجل العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا على حد تعبير وزير العدل السنغالي .
¤ تعاون ثنائي بين السنغال وقطر في مجال العمالة ¤

على مستوى التعاون الثنائي ، صرح السيد الوزير أنه تم التوقيع على عدة اتفاقيات هامة بين البلدين. سأذكر منها :
– في ما يخص التعاون في مجال العمالة تم التوقيع اتفاقية تنظيم توظيف العمال السنغاليين في قطر في 28 ديسمبر 2013 ، وقد صدق عليها رئيس جمهورية السنغال و دخلت حيز التنفيذ منذ 25 يوليو 2014. وقد افضت هذه الاتفاقية إلى إنشاء لجنة متابعة مشتركة.
و في هذا السياق ، زار وفد قطري داكار يومي 20 و 21 نوفمبر 2019 للمشاركة في الاجتماع الثالث للجنة المشتركة لمتابعة تنفيذ اتفاقية تنظيم استخدام العمال السنغاليين في قطر

– التعاون الرياضي الذي من خلاله ، طورت دولة قطر مشروع “أكاديمية أسباير” بتمويل يصل إلى عشرة ملايين دولار. ويتمثل هذا المشروع في إنشاء مركز إقليمي كبير للتدريب الرياضي الاستقبال الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 17 عامًا من 10 دول إفريقية ؛

– التعاون في مجال النقل الذي سمح بتوقيع الاتفاقية الجوية بين البلدين في عام 2007 ؛

– التعاون في مجال التعليم والثقافة والذي توج باتفاقية التعاون الثقافي ، الموقعة في 21 أبريل 2004.
وفيما يتعلق بالتعليم ، ساهمت قطر في بناء عدد من المدارس للتدريب الديني ؛

– التعاون في مجال الصحة والذي يتكون من تنفيذ مشاريع البنية التحتية الصحية. قبل كل شيء ، سمحت لدولة قطر بتمويل بناء مستشفى في يومبول. ¤
، إحراز التقدم الملحوظ في الإنجازات رغم أن هناك ضعفا تعانيا في بعض القطاعات يجب تعزيزها
¤
على ضوء هذه الإنجازات الهامة ، أوضح وزير العدل أن البلدين أحرزا تقدما ملحوظا في مجال التعاون . ومع ذلك ، لا يزال هناك مجال واسع للعمل إذا اعتبرنا مدى الإمكانات غير المستغلة في تعاوننا. و في هذا الصدد ، نلاحظ في المجال التجاري ضعف مستوى التبادلات التجارية، على الرغم من وجود إرادة سياسية حقيقية لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين .

في الواقع ، تقوم السنغال بتصدير عدد قليل جدًا من المنتجات إلى بلدكم ، في حين أنه توجد فرص لا يستهان بها لترويج منتجات “مصنوعة في السنغال” إلى سوق بلدكم المزدهرة.

وختم السيد الوزير كلمته بالتأكيد على استعداد حكومة السنغال لمواصلة عمل توطيد اواصر الصداقة والتعاون بين السنغال وقطر ، في ظل العلاقات المتميزة القائمة بين بلدينا على حد تصريحات وزير خلال حضوره مناسبة الاحتفال بالعيد الوطني لدولة قطر نيابة عن السيد رئيس الجمهورية السنغالية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى