الدين و الترييةالسياسةالعمل والمستجدات

الإطار الوحدوي للإسلام بالسنغال في طوبى ضمن زياراته للزعامة الإسلامية بالبلاد

في سياق تهديد العيش المشترك في السنغال، لا سيما مع تزايد عدد بؤر التوتر حول القضايا الاجتماعية والدينية، قام الإطار الوحدوي للإسلام في السنغال بجولة في مختلف البيوتات الدينية في البلاد. حيث تمكن الإطار من خلال هذه الزيارة من إبلاغ الخليفة العام للطريقة المريدية عن العمل الذي أنجزته منظمة الجمعيات الإسلامية و اللجان العلمية للطرق الصوفية المختلفة. على هذا النحو ، قام “الإطار الوحدوي” بإجراء تقييم عام لمراحله بعد أربع سنوات من ولادته و التي كرسها في تعزيز العيش المشترك و التراث الثقافي والديني.

قاد هذه الزيارة وفد من حوالي ثلاثين عضوًا إلى تيواون وطوبى و انجاسان و الأسرة الجغينية في تياس و الأسرة العمرية في لوغا وتشانابا. و اغتنم الإطار الفرصة لمناقشة مختلف القضايا الدينية، و أوضاع المدارس القرآنية في السنغال مع ما يترتب على ذلك من مشكلة التسول، مشيرا إلى الحاجة الملحة إلى رفع مستوى التعليم القرآني من خلال إدارته الفعالة من قبل السلطات العامة، إضافة إلى رفع مستوى الوعي لدى العاملين في مجال التعليم القرآني إلى إعادة هيكلة المؤسسات القرآنية وتطويرها للوصول إلى نماذج أكثر انسجاما مع المتطلبات السياقية.

وعلى الصعيد نفسه، ناقش الإطار مع المشيخة الدينية ضرورة إدراج تعاليم كبار الزعماء الإسلامية البارزة، المكرسة للسلام و التسامح في نظامنا التعليمي لمنع التهديدات التي تؤثر بشكل متزايد على العيش المشترك في السنغال.

تحقيقا لهذه الغاية، تم بالفعل وضع ملخص واف لجمع هذه التعاليم من قبل خبراء الإطار من مختلف اللجان العلمية للطرق الصوفية والجمعيات الإسلامية. بعد الحصول على إذن من الخلفاء العامين بالبلاد، و سيتم تقديم هذه المذكرة إلى السلطات العامة المسؤولة عن التعليم. كما تمت مناقشة الاختلافات في التقويم القمري مع مختلف الزعماء الدينيين من أجل إيجاد حل نهائي لهذه المشكلة التي تمثل تناقضا مع مبادئ العيش المشترك بين المسلمين. و لقد نجح الإطار تحت رعاية وزارة الداخلية، في الجمع بين اللجنتين الرئيسيتين المسؤولتين عن ترائي الأهلة على طاولة تشاورية. كما دعا الإطار إلى إشراك الخلفاء العامين والدولة بشكل مباشر في حل هذه المشكلة التي لا تزال قائمة في ظل الاختلافات الأساسية التي لا تزال قائمة.

و كان على رأس الوفد رئيس الإطار، الشيخ أحمد تجان سه الأمين، و نائبه عبد العزيز مباكي ” مجالس “، ورئيس التجمع الإسلامي بالسنغال ” الوحدة “، فضيلة الشيخ مختار كيبي،
و رئيس مجلس إدارة المدارس و الجامعات في جماعة عباد الرحمن، سعادة المفتش امباكي اندور، و الأمين العام للمجلس الأعلى الشيعي، الأستاذ شريف امبالو، و رئيس المنتدى الإسلامي للسلام، الشيخ أحمد سالوم جينغ، وممثلي الأسر الدينية المختلفة (انجاسان، تشانابا، نجيغين، نياسين)، و الأئمة ال١١١١ بكازامانس، وممثلين بارزين من العالم الأكاديمي مثل الأمين العام التنفيذي للإطار الدكتور الشيخ غي، و الأمينة العامة للصندوق، الدكتورة فاتو صو صار، و رئيس مختبر الدراسات الإسلامية في المعهد الأساسي لأفريقيا السوداء – IFAN، الدكتور جيم عثمان درامي إلخ..

تتمثل أصالة الإطار الوحدوي للإسلام في السنغال في إعادة جمع اللجان العلمية للطريقة المريدية (روض الرياحين) و التجانية ( خلية الزاوية التجانية بتيواون) ، و القادرية ، و اللاهيينية، و الأسرة العمرية ، و نياسين، و التجمع الإسلامي في السنغال(RIS-ALWAHDA) ، وجماعة عباد الرحمن ، وجمعية أهل البيت للشيعة، والجمعية الإسلامية لخدمة التصوف (AIS) ، ورابطة “1111 إماماً بكازمانس” ، و المنتدى الإسلامي للسلام ، و أعضاء المجتمع المدني، إلخ.

المصدر: الأصفياء
الترجمة: محمد منصور انجاي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى