الثقافةالصفحة الرئيسية

معهد الشارقة للتراث تنظم أسبوعا ثقافيا للسنغال بالتعاون مع السفارة السنغالية لدى الإمارات العربية

افتتح سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، مساء الثلاثاء، فعاليات أسبوع تراث جمهورية السنغال، في مركز فعاليات التراث الثقافي “البيت الغربي”، في قلب الشارقة، بحضور سيرين شيخنا امباكي، وشيخ ماكي سار من سفارة السنغال، ومحمد الجوهري، عضو المجلس البلدي في مدينة خورفكان، وعدد من مديري الإدارات ومسؤولي الأقسام في المعهد.

وتستمر الفعاليات التي ينظمها المعهد، ضمن برنامج أسابيع التراث العالمي، تحت شعار “تراث العالم في الشارقة”، خمسة أيام، حتى 20 ديسمبر الجاري، ويوم 19 ديسمبر في مهرجان ضواحي 8 في حديقة النوف، ويوم 20 في قاعة إفريقيا، حيث تأخذ زوار قلب الشارقة وعشاق التراث في رحلة تاريخية شيقة، يتعرفوا خلالها على مختلف مكونات وعناصر تراث جمهورية السنغال، من عروض وموسيقا وطرب وأزياء شعبية، وحضارة عريقة.

ويتضمن الأسبوع، فعاليات وبرامح وأنشطة مميزة ومتنوعة، تشمل جولة في معرض تراث السنغال، والذي يتضمن عرض الأزياء التقليدية، والتحف التراثية، والحرف التقليدية، وصناعة الفخار، والمطبخ التقليدي، والمنتجات الخشبية، ومعرض الفن التشكيلي، بالإضافة إلى العديد من العروض الفنية والموسيقية.

وأعرب سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، عن سعادته باستضافة جمهورية السنغال، ضمن برنامج أسابيع التراث العالمي، حيث سيمضي زوار قلب الشارقة وعشاق التراث، خمسة أيام مع تشكيلة متنوعة من الأنشطة والبرامج التي تعكس أهمية ومكانة تراث السنغال العريق، وجذورها الضاربة في عمق التاريخ، وتأثيرها الثقافي الكبير، وما فيها من منتجات تعتمد على التراث.

وأشار المسلم، إلى أن برنامج “أسابيع التراث العالمي”، جاء بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وفي إطار أنشطة معهد الشارقة للتراث، للتعريف بالتراث الثقافي العالمي، وانفتاحه على التجارب العربية والدولية.

وتقدم الأسابيع، الفرصة للأشقاء والأصدقاء لعرض نماذج من تراثهم الثقافي بمختلف تجلياته وأنواعه وأشكاله، مشيراً إلى أن هذه الأسابيع تكتسب هذا العام أهمية مضاعفة، في ظل احتفالات الشارقة عاصمة عالمية للكتاب 2019.

وأكد رئيس معهد الشارقة للتراث، أهمية التراث وضرورة تبادل المعارف والخبرات والتجارب وتفاعلها معاً، من خلال البرنامج، من أجل الاستمرار في حفظ وصون التراث وحمايته ونقله للأجيال، بصفته مكوناً حضارياً كبيراً وأحد عناوين الهوية والخصوصية لكل شعب وبلد وأمة.

من جانبه قال سيرين شيخنا امباكي: نحن سعداء لمشاركتنا في برنامج أسابيع التراث العالمي بالشارقة، الذي يشكل محطة مهمة لعرض مختلف عناصر ومكونات تراثنا العريق، كما يمثل فرصة حيوية لأصدقائنا العرب للتعرف عن كثب على تراث بلادنا، من خلال ما نقدمه لهم من فنون شعبية، وعروض أزياء، ومأكولات شعبية تراثية، وموسيقا، ويعكس عراقة حضارتنا وتميزها، وتقاطعها في كثير من العناصر والمكونات مع الحضارات الأخرى، خصوصاً العربية منها.

وأعرب عن شكره وتقديره لإمارة الشارقة وجهودها في عالم المعرفة والثقافة والتراث، وتقدم بوافر التقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، صاحب المشروع الثقافي العميق الذي يتجلّى في مختلف بلدان العالم، ومنها السنغال، كما تقدم بالشكر والتقدير إلى معهد الشارقة للتراث الذي أتاح لهم فرصة تقديم تراث السنغال، وتعريف الجمهور العربي والباحثين بتراثها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى