الإقتصادالسياسةالصفحة الرئيسية

الرئيس صال يستقبل السيد ” يانغ جيه تشي” عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني

استقبل الرئيس “ماكي صال” في القصر الرئاسي السيد ” يانغ جيه تشي” عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني الذي يجري زيارة عمل في دكار.

وأعرب سال عن شكره للصين على مساعدتها بلاده في تنمية اقتصادها ومجتمعها ودعم جهودها في استضافة دورة الألعاب الأوليمبية الصيفية للشباب 2022، مؤكدا مواصلة تعزيز التعاون الثنائي في مجالات مختلفة.

وقال إنّ السنغال والصين تتمتعان بمستوى عال من الثقة المتبادلة وتقدمان دعما قويا لبعضهما البعض على الدوام، ما يبرهن على المستوى العالي من الشراكة التعاونية الاستراتيجية الشاملة بينهما. وتدعم السنغال بقوة إقامة الحزام والطريق وتشارك بفاعلية في ذلك.

وأوضح أن سياسة الإصلاح والتنمية في الصين حققت إنجازات كبيرة اعترف بها المجتمع الدولي، وقدمت مثالا للدول الإفريقية التي تكتشف مسارات تلائم ظروفها الوطنية.

وتبادل الجانبان وجهات النظر بشأن تعميق التعاون الصيني-الإفريقي، وأعربا عن عزمهما استغلال فرصتي البناء المشترك للحزام والطريق وترأسهما بشكل مشترك منتدى التعاون الصيني-الإفريقي في التعزيز المشترك لتنفيذ نتائج قمة بكين للمنتدى وتدعيم التعاون الصيني-الإفريقي لتحقيق المزيد من الإنجازات لمنفعة شعب الصين والشعوب الإفريقية.

وقال السيد “يانغ” على خلفية لقاءه بالرئيس صال: أنّ التعاون الثنائي بين السنغال والصين في مختلف المجالات كان براجماتيا وفعالا وأدى إلى إنجاز العديد من المشروعات الهامة، من بينها بناء الطريق السريع “إلى طوبى” وحفر الآبار في المناطق الريفية وغير ذلك من المشاريع التنموية التي حققت منافع اجتماعية واقتصادية.

وذكر أن الصين تدعم الجهود السنغالية في تطبيق خطة النهوض الوطني واستضافتها دورة الألعاب الأوليمبية الصيفية للشباب 2022، وأنها مستعدة لدفع استكشاف إمكانات التعاون الثنائي في تطوير البنية التحتية وإقامة منطقة صناعية وتشجيع الشركات من الدولتين على مناقشة سبل تنويع التعاون.

وأضاف إلى إنّ السّنغال من أوائل دول غرب إفريقيا التي زارها الرئيس الصيني شي جين بينغ، وعقد زعيما الدولتين اجتماعات متعددة وتوصلا إلى توافقات واسعة وهامة، ما قاد العلاقات الصينية-السنغالية على مسار التنمية السريعة.

ودعا السيد “يانغ” إلى التطبيق الكامل للتوافقات التي توصل إليها زعيما الدولتين وتعزيز التواصل الاستراتيجي والدعم المتبادل ودعم زخم التنمية الجيد للعلاقات الثنائية ورفع الثقة السياسية المتبادلة والتعاون الودي إلى مستوى أعلى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى