الدين و الترييةالسياسةالعمل والمستجدات

السنغال تجدد محاربتها ضد الإرهاب والتطرف.

أعلن فخامة رئيس الجمهورية ماكي سال أنه قريباً سيتم تقديم مشروع قانون حول الأمن الداخلي إلى البرلمانيين، جاء ذلك في لقاءه أمس مع القضاة في المحكمة العليا للقضاء بمناسبة بدء أعمال المحاكم الرسمية، وأكد ماكي سال مجددا أمس (الخميس ) رفض السنغال وإدانتها للأعمال الإرهابية بجميع أشكالها وأيا كانت أهدافها أو مصادرها، فجميعها جرائم نكراء يرفضها الإسلام ويجرمها ولا يمكن أن يكون لها أي مبرر في أي دين أو معتقد، مؤكدا أن الإرهاب ظاهرة عالمية ليس لها دين ولا وطن ولا جنسية محددة.

وأوضح سال أن السنغال ستقف في مكافحة الإرهاب عبر تجنيد جميع أجهزتها لحماية المجتمع من خطر الإرهابيين والقضاء على خلايا الإرهاب، و سينطوي ذلك على إعطاء السلطات العامة كل الوسائل القانونية ، واتخاذ التدابير المناسبة فيما يتعلق بالمخاطر المحتملة والظروف ضد الهجمات أو التهديدات الإرهابية ، و أوضح رئيس الجمهورية أمام قضاة أنه لم يعد هناك أي شك في قبول أن المرء يأتي ليكرز لنا بإسلام آخر غير الإسلام الحقيقي المتمثل في السلام والوئام والتسامح والاحترام الذي مارسته السنغال منذ قرون. وبالتالي ، ستواصل الدولة ضمان الامتثال الصارم للقوانين واللوائح المعمول بها .

وعلى المستوى التشريعي ،قال ماكي سال إن السلطات الأمنية السنغالية ستكثف جهودها إلى تدابير تجميد ومصادرة أصول الأشخاص والجمعيات الإرهابية ، ومصادرة الجهات التي تمول الارهاب ، ويجب أن نولي اهتمامًا خاصًا لحوكمة الإنترنت كفضاء للدعاية متتابعة تمويل الإرهاب”.
التقرير مور لوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى