السياسةالعمل والمستجدات

كولاك : شيعت مدينة باي انياس ابنها ( محمد كبير سيس ) الشاب الأمريكي المقتول يوم الأربعاء.

كولاك : شيعت مدينة باي انياس ابنها ( محمد كبير سيس ) الشاب الأمريكي المقتول يوم الأربعاء.

# وسط حضور آلاف من الشباب والشيوخ والمريدين ، وكذلك الحكومة السنغالية والسلطات المحلية ، برئاسة حاكم إقليم كولاك السيد : ( علي بدر امبينغ ) ، وبعض وزراء الدولة ، وكذلك عدد كبير من الجاليات الأمريكية والأسرة الفقيدة القادمين من الولايات المتحدة الأمريكية ، وكذلك المقيمين .
وقد ترأس شعائر التشييع كل من الإمام ( الشيخ أحمد التجاني شيخ علي سيس ) إمام وخطيب مسجد جامع مدينة باي انياس ، وخاله الشيخ ( محمد العاقب شيخ إبراهيم انياس ) ، وشخصياتٌ أخرى من عِمَادِ الحضرةِ الإبراهيمية . عقب صلاة العصر مباشرة هذا الأحد 26 يناير 2020 م .
خلال شهاداته أمام الحضور ، أكد السيد الإمام أن الفقيد ، كان شابًا صالحًا وَرِعًا رغم سِنِّه الصغير ، أعرفه جيدا لأنه ترعرع تحت رعاية شقيقه – المرحوم – الإمام ( شيخ حسن سيس ) رحمة الله عليه ، لم يكن الأمر لكونه كان مسلما ومُريدًا للشيخ إبراهيم انياس فحسب ، بل كان عابدا وعامِلاً ، وكان ينفع الناس في كل شيء ، في ماله وقوته وكان له علاقات وطيدة مع الجميع .
وصرح الإمام ، إنه اتصل بوالده السيد : ( عبد العزيز ) – الذي يتواجد في المستشفى الإقليمي الحاج إبراهيم انياس بكولاك، منذ وقوع الحدث لتلقي العلاج هناك ، بإصاباته الطفيفة الذي تعرضها من أيدي المجرمين البلطجيين المجهولين – وسأله في مكالمة هاتفية عما يعرفه عن ابنه ؟ فقال : ” كان مسلما صادقا ، وحافظا على الفرائض ، وكان خلوقا …. ” . هذا إن دل على شيء ، فإنما يدل على ماشاهدنا آنفًا ، على الفقيد .
وأكد السيد الإمام، الجدير ذكره، هو أن خالة الفقيد حضرت لمشاهدة التشييع ، قادِمةً من الولايات المتحدة الأمريكية كات مسيحية ، لكن استسلمت توا عقب صلاة العصر ، وشهدت إسلامها، فاختار اسم السيدة ( زينب ) بنت رسول الله رضي الله عنها اسما لها ، هذه زيادة ، لأن نيتها لم تكن للاستسلام بل للحضور فقط ، فخصَّه بفضله ورحمته أن تدخل في دين الإسلام الحنيف ، عكس ما يعقده البعض ، بأن هذا الحدث سيترك أثرا سلبيا على الأمريكيين الذين يأتون إلى مدينة شيخ إبراهيم ، خوفا عن أمنهم وحياتهم .

وبعد الصلاة على جثمانه من – الإمام – تم نقله إلى مقبرة ( مدينة باي انياس ) التي تبعد عن بضع دقائق سَيْرًا ، ووُضِعَ بسيارة الشرطة الوطنية ، برِفقة آلاف من البشر، ويُعدُّ هذا التشييع من أكبر التشييعات في تاريخ مدينة باي انياس ، لعل الأمر يعود إلى هذا النوع من الإجرام في تاريخ هذه الحضرة الإبراهيمية التجانية .

كولاك : مرسل سين عرب : محمد منير عمر انيانغ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى