السياسةالعمل والمستجدات

السنغال شعبا و مؤسسات ضد المثلية الجنسية

السنغال شعبا و مؤسسات ضد المثلية الجنسية

برفضه الصارم لتشريع المثلية الجنسية في السنغال امام رئيس الوزراء الكندي: جستن ترودو -و هو بالمناسبة موقف مقدر و مرحب به- عبر رئيس الجمهورية: ماكي صال عن إرادة السنغاليين و ثقافتهم و قيمهم التقليدية و الإسلامية المرتكزة على الفضيلة و الرقي و الإحسان و الفطرة … و الرافضة بطبيعة الحال للمثلية الجنسية التي هي انتكاس للفطرة و غاية الانحطاط الأخلاقي.

و لذلك عامل السنغاليون الشواذ اقسى انواع المعاملة من التشهير و الرفض المجتمعي الشديد لهم، و ربما وصلت إلى التعذيب الجسدي و هم احياء، و رفض دفنهم في مقابر المسلمين و هم اموات، قبل تجريم القانون السنغالي لهذا السواة الأخلاقية القبيحة العفنة.

و هذا دليل على سلامة الحس الإسلامي و الأخلاقي لدى السنغاليين رغم تقدم مشروع التغريب و إقصاء الإسلام عن مؤسسات التوجيه التعليمية و القضائية. و هي مكسب ينبغي الحفاظ عليه و تأمينه؛ فهي الخط الدفاعي الوحيد امام القوى الظلامية: من حكومات و منظمات حقوق الإنسان، لتمرير مخططاتها الخبيثة و نشر فضلاتها الحضارية في بلادنا.

فلا رهان على القيادة السياسية في الوقوف أمام هذه المخططات الخبيثة، بل الرهان على الشعب السنغالي الذي تحسب قيادته السياسية الف حساب و حساب لردة فعله امام الانقلاب على مواريثه الإسلامية و الأخلاقية.

نقول للحكومات الغربية و الأصوات الناعقة لها من الحقوقيين في بلادنا أن: الشعب السنغالي شعب متدين و محافظ بمسلميه و مسيحييه، ملتزم بمقومات الفطرة السليمة و قواعد الأخلاق الحسنة؛ و لن يقبل منهم تحويل بلادنا إلى مكبات لفضلاتهم و سواتهم الأخلاقية. فمرحبا بالتعاون الندي في مجالات التكنولوجيا و الصناعة و الزراعة و التجارة، و لا لتصدير الفجور و الدعارة و الشذوذ إلى بلادنا.

عبد القادر عبد الرزاق انجاي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى