السياسةالعمل والمستجدات

فعاليات إحياء يوم القدس العالمي في مقر مجلس علماء أهل البيت (ع) في السنغال . #كتب التقرير : حماه الله شيخنا صو .

-فعاليات إحياء يوم القدس العالمي في مقر مجلس علماء أهل البيت (ع) في السنغال .
#كتب التقرير : حماه الله شيخنا صو .

في ظل جائحة كورونا والتي تحصد الآلاف من الأرواح وتهدد الملايين من البشر في العالم منذ بضعة أشهر، لم يمنع هذا الفيروس من نسيان الفيروس الأخطر للإنسانية ألا وهو فيروس إسرائيل الغاصبة، والذي ما زال يقتل الأولاد والنساء وتغصب الأراضي منذ عام 1945.
وفي ظل هذا الهدوء المخيف لم يتوانى مجلس علماء أهل البيت ع في السنغال في إطلاق صرخة مزعجة أمام الكيان الغاصب وذلك بإحياء يوم القدس العالمي تعبيرا تضامنه مع الشعب الفلسطيني المظلوم .
وبمراعاة للإجراءات الوقائية من وباء كورونافيروس نظم مجلس علماء أهل البيت ع في السنغال برئاسة أمينه العام الشيخ محمد انيانغ وبحضور فئة قليلة غلبت فئة كبيرة بإذن الله من الشباب والطلاب والطالبات في مقر المجلس. وقد افتتحت الجلسة بآيات عطرة من الذكر الحكيم من القارئ إسماعيل صو، ثم تناول الدكتور باكر كيبا انجاي كلمة بالفرنسية بعنوان الشيعة المعاصىرة والقضية الفلسطينية ، وسرد فيها نبذة تاريخية عن تاريخ القضية وكيفية المؤامرة المؤدية إلى غصب الأراضي الفلسطينية ودور الثورة الإسلامية في إيران في المقاومة من أجل القضية وذلك منذ إعلانها من قائدها آية الله روح الله الخميني قدس الله سره الشريف والذي حدد آخر جمعة من شهر رمضان المبارك لإحياء القضية الفلسطينية.
ثم أخذ الكلمة بالولوفية الشيخ محمد سانتي سابلي متكلما عن البعد الإسلامي من ناحية كون فلسطين رمزا مقدسا من رموز الإسلام، ما يوجب على المسلمين الوقوف صفا واحدا تجاه الكيان الإسرائيلي. والبعد الإنساني والذي يفرض على كل إنسان التضامن مع المظلومين والمضطهدين في أراضيهم..
ومن جانبه ، أخذ رئيس جمعية Aepabs كلمة عبر فيها عن تضمانه للقضية ووجوب نشر القضية على أسماع العامة من الناس.
كما أخذ حماه الله صو كلمة باللغة العربية وجه فيها رسالة إلى العالم العربي بوجوب التضامن مع الشعب الفلسطيني كما هو من دأب الشعب الافريقي الواعي لأهمية القضية.
والكلمة الأخيرة كانت على يد الشيخ محمد انيانغ الأمين العام لمجلس علماء أهل البيت (ع ) في السنغال حيث تكلم عن المكانة المعنوية لفلسطين وأقصاها في الإسلام وفي الديانات السماوية وشدد على دور الأمة في القضية قائلا: “فدور الأمة المركزي هذا يتطلب منها القيام بواجبها تجاه القدس لمركزيتها كما ذكرت من الناحية المعنوية والدينية والحضارية. أما من النواحي الأخلاقية والقانونية فإن القدس أمانة على عنق الأمة الإسلامية لأنها هي من تسلمت عبر ممثلها الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مفاتيحها من القساوسة والرهبان مع التعهد بحمياتها من المفسدين من اليهود
وعليه فإن وجوب استرداد هذه الأمانة يعتبر وجوبا عينيا على الأمة الإسلامية بجميع شعوبها ودولها.
وفي الختام وزعت جوائز تقديرية على الذين كتبوا عن القضية الفلسطينية في الحملة التشجيعية التي أطلقها مجلس علماء أهل البيت عليهم السلام في السنغال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى