السياسةالعمل والمستجدات

كان مناصرا للقضايا العادلة، والمحلية والإقليمية والعالمية “منها قضية القدس وفلسطين فمن هو محمد بامبا انجاي”

كان مناصرا للقضايا العادلة، والمحلية والإقليمية والعالمية “منها قضية القدس وفلسطين فمن هو محمد بامبا انجاي”

بقلم: عبد الله لام بن إبراهيم (عضو الاتحاد)

 

غاب عن الساحة السنغالية رجل الدعوة والثقافة والإعلام والسياسة الأستاذ محمد بامبا انجاي

المولد: ولد – رحمه الله – في مدينة دار جلوف بالسنغال عام 1949م

الدراسة: تلقى دراسته في كل: دار جلوف وفي كولاخ ودكار.

التحق بدار المعلمين في سنة 1968م حيث تخرج بشهادة انتهاء الدراسة سنة 1970م

عين مدرسا للغة العربية في إقليم كازمانس (جنوب السنغال) وذلك في عام 1971م إلى عام 1977م

التحق بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة دكار (السنغال) قسم اللغة العربية والحضارة الإسلامية

حصل على شهادة الليسانس عام 1980م

حصل على درجة الماجستير عام 1982م، وفي نفس العام التحق بالمدرسة العليا لتكوين الأساتذة حيث تخرج في شهر يوليو في نفس العام بشهادة الكفاءة التربوية للتدريس

وبجانب الدراسات العربية حصل الأستاذ المرحوم بإذن الله على شهادة التخصص في علم الاجتماع “بالفرنسية”

العمل: الأستاذ عمل مدرسا للغة العربية في المرحلة الابتدائية و الإعدادية والثانوية ، كما عمل مترجما في سفارات العراق ومصر والسودان بدكار في الفترة من 1982م إلى سنة 1985م؛ وفي بداية الألفية الثالثة

كما عمل مسؤولا إداريا لدى الوكالة الإسلامية الإفريقية للإغاثة – مكتب السنغال؛

وعمل مديرا إقليميا لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية مكتب إفريقيا الغربية بالسنغال

وعمل في مكتب المنتدى الإسلامي بداكار.

هذا وقد  عُيّن رئيسا لقسم تنمية الموارد في مكتب هيئة الأعمال الخيرية الاماراتية مكتب السنغال بعد سحب الوزير الداخلي السنغالي جيبو لايتي رخصة خمس منظمات خيرية إسلامية في السنغال ( منظمة الدعوة الإسلامية السودانية، الوكالة الإسلامية الأفريقية للإغاثة مكتب السنغال، لجنة مسلمي افريقيا، هيئة الأعمال الخيرية الاماراتية، المنتدى الاسلامي مع الأمر بترحيل مدراءهم الى خارج السنغال وكان من ضمنهم الاستاذ محمد بامبا انجاي وأثناء تواجده في الامارات العربيه المتحده وبواسطة الأستاذ خالد إبراهيم مدير إدارة المشاريع لهيئة الأعمال الخيرية عين رئيسا لقسم تنمية الموارد في مكتب السنغال.

وقد عاد الأستاذ إلى السنغال بعد غياب وعمل مديرا لهيئة التحرير في صحفية “الرسالة –Le messager” عام 2003.

هذا وقد عين أول وزير للشؤون الدينية عام 2008م في عهد الرئيس السابق عبد الله واد.

أشرف إلى جانب صديقه الشيخ محمد الحافظ النحوي، على تنظيم مؤتمر علماء الأمة الإسلامية الذي عقد في دكار 2011 برعاية فخامة الرئيس عبد الله واد، وشارك فيه نحو 800 عالما من مختلف انحاء العالم.

  • عمل مستشارا للرئيس الحالي ماكي صال.

نشاطه الدعوي: كل هذا بجانب نشاطه المشكور الذي يمارسه بكل فعالية في الحركة الإسلامية في السنغال، حيث تولى عدة مناصب قيادية في جماعة عباد الرحمن، فكان الأستاذ محمد يشغل منصب المسؤول الثقافي للجماعة، ثم المسؤول الإعلامي، وعمل عضوا في اللجنة التنفيذية، كما تولى رئاسة مجلس الشورى جماعة عباد الرحمن لولاية .

وكان مناضلا كبيرا ومناصرا للقضايا العادلة؛ والمحلية والإقليمية والعالمية ومنها قضية القدس وفلسطين.

نشاطه العلمي: ترك لنا الأستاذ محمد بامبا انجاي كما كبيرامن المقالات العلمية والثقافية والسياسية والدعوية والاجتماعية ، وله كتاب بعنوان “أضواء على السنغال ” الفه عام 1988 تاريخا لمسيرة العمل الإسلامي في السنغال.

هذا وقد توفي – رحمه الله – يوم الجمعة 03-07-2020م إثر وعكة صحية، ودفن في مقبرة البقيع بـحي ”يوف” في دكار والعاصمة يوم السبت 4 يوليو 2020  رحمه الله رحمة واسعة واسكنه جنة الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى