السياسةالعمل والمستجدات

معلوماتٌ_مهمّةٌ_قد_لاتعرفهامن_الخليفةالخامس_للطّائفةالمريدية_الشيخ_صالح_امباكي_رضي_الله_عنه_.

#معلوماتٌ_مهمّةٌ_قد_لاتعرفهامن_الخليفةالخامس_للطّائفةالمريدية_الشيخ_صالح_امباكي_رضي_الله_عنه_.

هل تعلم أنّه هو: الوليّ الكاملُ المُربّي المصلح ، ابن عبد الخديم أبي المحامد ، ذي المقاماتِ العليّة والأخلاق المرضيّةِ الغنيّ عن التّعريف ، الذي قال في حقه الشيّخُ سيدِيَّ : (هذا الشّيخُ ذاهبٌ في الله لايخطُرُ بباله غيرُهُ ) ؟
هل تعلم أنّه – رضي الله عنه – وُلدَ ليلة الجمعة الرّابع عشر من ذي القعدة عام جلسش في جربيل بعد انتقال والده إليها بثلاث سنوات تقريبا ، وقد سُمي ب ” الصّالحَ ” وذلك بعدما ماأصدر الشيخُ الوالدُ أمرا في يوم عقيقته المُباركة بتسميته بهذا الاسم المبارك ؟
هل تعلم أنّه – رضي الله عنه – لمّابلغ السّابعة من العمر استدعى والدُه الشّيخَ حمزة جختى ، ثمّ أوكل إليه مُهمّة تربيته وتحفيظه القرآنَ الكريمَ . ولمّاعاد به الشّيخُ حمزة إلى طوبى ، موضع إقامته ، كلّف الشيخَ الحسن جختى ، المُقرئ الكبير ، مهمّةَ التّعليم ، وقد أخلص في نجاح المهمّة ؛ لأنّ مدّةَ تعلّمه القرآن لم تجاوز خمس سنوات تقريبا ؟
هل تعرف أنّه لمّا فرغ من تعلّم القرآن ، وإتقانهِ قراءةً وحفظا ورسمًا شرع في طلب العلم الشّرعيّ ، فبدأ أولا دراسته الشّرعية في حسن المئابِ عندالعلّامة الشيخ مختار جنغ ، ومنه أخذ مبادئ العلوم الشّرعية ، ثم شدّ رحلته إلى امباكل حيث أخذ من علماءها كثيرا من العلوم الشّرعية واللّغوية ، كالفقه والنّحو والبلاغة والأدب وعلم القوافي وغيرها ، كما لم يكتف الشّيخُ بماتلقّاه من العلوم في امباكل ، بل واصل مشواره العِلميّ ، ثم سافر إلى جربيل ، حيثُ العالم الكبير الشيخ محمد دم ، وهناك درس معظم المتون والفنون ؟
هل تعلم أنّه كان محبّا للقراءة والبحثِ ولم يكن مدّخرا مالا ، وكان مولعا باقتناء الكتبِ والمجلاتِ والجرائدِ ، وكان متضلّعا في علومٍ شتّى كعلم الفلك والرّياضات والفلسة ،وغيرهامن العلوم الإنسانية الحديثة..؟
هل تعلم أنّه – رضي الله عنه – كان حادّ الذّكاء سريع الحفظِ قوّي التّمييز ، دقيق المُلاحظةِ لم يكن يدرسْ متنا من المتون إلّا وحفظه حفظا جيّدا ، ولم يكدْ حتى في أيّامه الأخيرة ينسى حرفا واحدا ممّاكان يحفظه ، كماأنّه كان يتمتّع بموهبة عجيبة في الاستحضار والاستظهار ، وقد أخبر أنّه حفظ بعضا من قصائد والده قبل دخول الكُتّابِ بمجرّد سماعها فقط ؟
هل تعلم أنه كان من أكابر أولياء الله الصّالحين ، وقدوةً حسنةً في مكارم الأخلاق ، وكان معروفا بداماثة الأخلاق ولين الجانب ، محبّا للصّغار ، متوكّلا على الله في جميع أموره ، مواظبا على عبادة ربّه ، وكان يصلي في الجماعة ويقوم اللّيالي ، وكان جميع أوقاته مشحونا باالأوراد والنّوفل ، ولم يكن له مكان خاصٌّ يأوي إليه للنّوم ، وكان قنوعا زاهدا لايشتكي حاجته إلى أحدٍ من البشر ، وصابرا على البلايا ونوائب الدّهر؟
هل تعلم أنّه قد قام في أثناء خلافته بتوسيع المدينة المحروسة وبتعمير مسجدها الجامع الكبير كما بنى مساجدَ كثيرة في المدينة وغيرها ، وأسّس عدّة قرى للتّعليم والتّربية الصّوفية وبنى فيها كتاتيب كبيرة تضمّ الكثير من الصبيان والشّبان، وقد تخرّج في تلك الكتاتيب مئات من الحفظة والعلماء الصّالحين ؟

هل تعلم أنّه انتقل إلى الرّفيق الأعلى سنة ١٤٢٨ وكانت مدّة خلافته سبعة عشر عاما تقريبا ، ودفن في طوبى المحروسة ، وكان آخر أبناء الخديم وفاةً ؟

تنوير:
فمعظم المعلومات منتخبة من كتاب : #مربّي_الأجيال الشيخ صالح امبكي للمؤلف الكبير سيّدي #الشيخ_شعيب_كيبي حفظه الله ورضي عنه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى