Uncategorizedالسياسةالعمل والمستجدات

رسالة مفتوحة إلى فخامة الرئيس

سيدي الرئيس ، اسمحوا لي ، في بداية خطابي ، أن أتشرف بذكر  كلماتكم “طموحي هو جعل التعليم العربي الإسلامي لا تعليماً منفصلاً بل تعليماً متكاملاً وحديثاً يكون جزء من نظامنا التعليمي من الروضة و المرحلة الابتدائية إلى الجامعة “. قبل هذا الإعلان  الذي صدر أثناء حفل توزيع الجوائز للفائزين في المسابقة العامة في المسرح الكبير بداكار عام 2015 ، قد اتخذت بالفعل إجراءً قويًا بإصدار المرسوم 2013/913 المؤرخ في 1 يوليو 2013 المتعلق بإنشاء وتنظيم البكالوريا المسمى بعربي إسلامي مع 03 خيارات: الآداب واللغة العربية LAR  و العلمية S1A  و S2A. مما دفع صحيفة محلية إلى القول “إن إنشاء هذه البكالوريا يحرر المستعربين الذين يشعرون الآن بأنهم مواطنون بكل معنى الكلمة. وذلك لأنهم حصلوا بعد سنتين من ترشيحكم على ما طالبوه منذ أكثر من 50 عامًا دون أن يجدوا جوابا  دون أن يجدوا جوابا إيجابيا «

سيدي الرئيس ، إن وجود هذه البكالوريا يمكّن لأكثر من 12000 مستعرب من الحصول على أول شهادة جامعية وطنية رسمية و التسجيل في مختلف جامعات الدولة وخارجها الشيء الذي لم يكن ممكنا قبل توليك للمنصب الأعلى. جاء إنشاء هذا البكالوريا العربية لإرضاء مطلب قديم  لكننا اليوم نواجه وضعا يستدعي رد فعل سريع وهو إنشاء شهادة نهاية الدراسات الابتدائية CFEE وشهادة نهاية الدراسات المتوسطة العربية BFEM  ، لإكمال المرحلة لأنه حتى مع وجود البكالوريا ، يلتزم الطلاب والمرشحون القادمون من المدارس العربية الخاصة باللجوء إلى الشهادات الصادرة من الجمعيات لقبول ملفات ترشحهم في الامتحانات كمترشح حر.

بغض النظر عن هذه المشكلة العويصة ، سيسمح إنشاء هاتين الشهادتين للشبان الشاغلين بأن يكونوا مؤهلين للحصول على تدريب جيد يمكنهم من أن يصبحوا فاعلين حقيقيين في التنمية. كما أن ذلك سيساعد في إنهاء، بشكل نهائي ،مشكلة الشهادات الصادرة من الجمعيات وتلبية طلب الطلاب والسماح للمرشحين الذين يحملون بالفعل البكالوريا الرسمية  لضمان قبول طلباتهم وملء هذا الفراغ الذي تركه غياب الشهادة الابتدائية و الاعدادية الرسمية.

سيدي الرئيس ، هذه الشهادات ، بمجرد أن يتم إنشاؤها بمرسوم ، ستسمح للشباب الناطقين بالعربية من المدارس الحرة أن يكونوا مثل زملائهم في المدارس العامة وذلك بالتحاقهم بالمدارس ومعاهد التدريب المهني والتقني التي أنشأتها عبر الدولة. لقد وجدنا أن المؤسسات العربية الإسلامية الحرة والتي تعد أكبر عدد من مقدمي الطلبات لا تزال تعاني من عدم وجود الشهادة الإعدادية والابتدائية.

المنسق الوطني

سليمان غاجاغا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى