السياسةالعمل والمستجدات

السعودية ترشح التويجري الأوفر حظا لمنصب مدير منظمة التجارة العالمية. داكار – كتب مور لوم سين عرب

السعودية ترشح التويجري الأوفر حظا لمنصب مدير منظمة التجارة العالمية.

داكار – كتب مور لوم
سين عرب

رشحت المملكة العربية السعودية، المستشار في الديوان الملكي، وزير الاقتصاد والتخطيط السابق، محمد بن مزيد التويجري، لتولي منصب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية، ضمن عدة مرشحين آخرين من دول مُختلفة.
ويمتلك المرشح السعودي لمنصب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية، محمد التويجري، سجلاً حافلاً من الخبرات والتجارب العملية، ومن أبرز المناصب التي تولاها، منصب وزير الاقتصاد والتخطيط إلى جانب عضويته في مجلس الوزراء ومجلس الشؤون الاقتصادي والتنمية من 2017 إلى 2020، وتوليه منصب نائب وزير الاقتصاد والتخطيط، والأمين العام للجنة المالية في الديوان الملكي من 2016 إلى 2017، إضافة لتوليه منصب نائب رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الوطني، ورئاسته برنامج التحول الوطني، وتأسيسه شراكات استراتيجية في عدة دول.

وشغل أيضاً منصب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للإحصاء، كما تولى رئاسة مجلس إدارة المركز الوطني للتخصيص إضافة لعضويته في مجلس إدارة كل من شركة أرامكو وصندوق الاستثمارات العامة، وتوليه منصب الرئيس التنفيذي ونائب الرئيس في بنك (HSBC) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من 2014 إلى 2016، والرئيس الإقليمي لإدارة الخدمات المصرفية في بنك (HSBC) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من 2010 إلى 2014، والرئيس التنفيذي لشركة (JP Morgan) في المملكة من 2007 إلى 2010.
وحصل «التويجري» على درجة الماجستير مع مرتبة الشرف في إدارة الأعمال من جامعة الملك سعود في عام 1998، وشغل العديد من المناصب القيادية التي أهلته للترشح لشغل المنصب.
وكان مرشح السعودية لمنصب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية قد زار جنيف في بداية شهر يوليو الماضي ، للمشاركة في اجتماعات المجلس العام للمنظمة، وأعرض التويجري رؤيته وبرنامجه للمنظمة أمام مندوبي الدول الأعضاء والإجابة عن تساؤلاتهم، وذلك إلى جانب بقية المرشحين الذين قدموا عروضهم .
وينافس التويجري 7 مرشحين آخرين، من مصر، وكينيا، ونيجيريا، وبريطانيا، والمكسيك، ومولدوفا، بالإضافة إلى كوريا الجنوبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى