السياسةالعمل والمستجدات

إعلام السنغال وظاهرة الهجوم على المسلمين ورموزهم!!

إعلام السنغال وظاهرة الهجوم على المسلمين ورموزهم!!
إن الإعلام السنغالي الفاسد الكاسد لم يقدم لنا غير التافهة من الأخبار والساقطة من البرامج التي تروج للفاحشة ما ظهر منها وما بطن.
هذه عينة من ظاهرة الهجوم على المسلمين ورموزهم…
في الأشهر الماضية، أدلى مدير قناة 2stv الحاج انجاي بتصريحات استخف فيها بأدعية الشيوخ، وأكد “أن على الشيوخ أن يمحوا الوباء من الوجود إن استطاعوا، وإلا فليريحونا ”
ومتى كان للشيوخ سلطة التقدير والتدبير!
وبعد ذلك ارتفعت أصوات تنادي بالفضيحة، وتتباكى على مستقبل دين السنغال المهدد : العلمانية! نعم دين السنغال، العلمانية، وذلك بعد قرار الرئيس تخفيف إجراءاته التي كانت قد اتخذها لمحاربة الوباء، وقد اشتملت التخفيفات إعادة فتح المساجد بشروط مشددة!!!!
لكن سدنة العلمانية وحماة حماها، ثاروا ثورتهم وصرخوا بملىء أفواهههم استنكارا لقرار الرئيس الذي رضخ -في زعمهم- لضغوطات الإسلاميين المتطرفين!، فاقرا مثلا مقالا:السيد يرو جاه المحلل السياسي، والسيد باكري صامب تجد العجب العجاب.
مع العلم أن أئمة المساجد وشيوخ الطرق كانوا السباقين للإغلاق المساجد وتوفيق كافة أنشطتهم الدينية، وذلك قبل صدور القرار الحكومي الذي أمرت بذلك
وبالأمس وقفتُ بالصدفة على برنامج jakarloo الذي تبثه قناة tfm فسمعت من السيد فُومَلادmalal talla قاء قيئة نتئة: “لو أجرينا إحصائية في معدل الإصابة بفيروس كورنا بين المسلمين وحدهم، وفعلنا مثله بين المسيحيين وحدهم لرأينا أن النسبة من الآخرين من الأولين، لأنهم-يعني المسيحيين- أكثر انضباطا وأكثر شعورا بالمسؤولية، إذ أنهم فور ظهور الوباء قرروا توفيق كافة أنشطتهم “الدينية”، حتى بعد صدور قرار الرئيس”.. هكذا قاء: المجنون المريض كما يسمي نفسه!!! ولعل رسالته -على خبثها-وصلت، رأيتم كيف فاضل المسيحيين وأشاد بهم، مع هجوم شديد على إخوانه المسلمين..تصور لو حدث العكس، يعني أن يفاضل المسلمين على المسيحيين، لو فعل لقامت عليه القيامة، وسيقولون: إنه يهدد مايسمى ب”الحوار الإسلامي المسيحي في السنغال…
وإن كنت في شك مما قلت، فلاحظ تحامل الناس مؤخرا على المناضل الكبير، السيد مام مختار غي جامرا إثر “هفوته”التي أثارت غضب الكنيسة!
وتفنن المسلمون”المتسامحين” في الهجوم والإنكار عليه فآخر هذة الهجوم هو ماقام الصحفى الذي كان صرحًا فهوى:مامادو إبرا كان الذي قال في حقه: إن هفوته-يعني مام مختار في حق مسيحيي السنغال، خلال إنكاره مسلسل تلفيريوني مجددا، دليل على أنه يجب أن يكف عن لعبته الخطيرة، وأضاف: المتخصص في كل شيء، غير متخصص في شيء!!!
هذه الكلمات الآثمة صدرت مِن فِيه رجل إعلامي “كبير” كان من المفترض أن يكون قدوة، وأن يكون سندا لمام مختار في نضاله الشريف لحفظ الناشئة، وربما لأن الأخير من خلال مشروعه المبارك هذا؛ يهدد مصالحه باعتباره أحد مديري تلك القنوات التي لاتستنكف عن الإتجار بالمسلسلات الهابطة التي تدر عليهم بالأموال، لست أدرى!
هذا هو واقعنا، هذا هو “إعلامنا”
والحمد لله على كل حال.
أخوكم: أحمد سنب جوب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى