السياسةالعمل والمستجدات

صدور كتاب الوزير السابق للبترول #تيرنو_الحسن_صال حول قضية البترول والغاز يصنع العناوين

 

أصدر الوزير السابق للبترول #تيرنو_الحسن_صال (TAS) كتابا سماه “بروتوكول الإليزيه: أسرار يكشفها وزير البترول السابق ” ويتحدث فيه عن العقود الوهمية التي حصلت في البترول والغاز وتربط بين مختلف الجهات الفاعلة من الحكومة ورجال الأعمال المحليين والأجانب ، إلا أن صدور الكتاب لقي ردود أفعال في الساحة السياسية والاعلامية، حيث يعتبرها البعض كحسابات سياسية لإظهار أسرار الدولة ونحوها.

و إليكم فيما يلي نبذة يسيرة عن ملخص النقاط الأساسية التي تحدث عنها الكاتب :

وفي كتابه: “بروتوكول الإليزيه: أسرار لوزير النفط السابق” ، عاد تيرنو الحسن صال إلى الحديث عن المبادلات الساخنة بينه وبين الرئيس ماكي صال ، خلال مجلس الوزراء المعقد في القصر الرئاسي بتاريخ 29 مارس 2017 وذلك بشأن العقود النفطية الموقعة مع شركة توتال الفرنسية.

-بداية الاضطرابات :

في هذا الباب يتناول الكاتب عن عدة مواضيع بما في ذلك الفترة التي قضاها في الحكومة وزيراً للبترول ، ويعود إلى التفاصيل والعديد من القضايا الساخنة المتعلقة حول سوء إدارة النفط والغاز السنغالي ، وهي قضايا لا تزال غير واضحة في أذهان السنغاليين حسب وجهة نظره .

– الكشف عما وراء الكواليس :
يقول الكاتب في هذا الباب موضحا ماطلبه ماكي صال :
“عندما أعاد الرئيس إطلاق ملف توتال بمناسبة انعقاد مجلس الوزراء في 29 مارس 2017 حيث قال لي ، معبراً عن صوته كل صلاحيات وظيفته:” أمرتك بمنح تصريح لشركة توتال”ومازلت ترفض مطالبي ، فلست بحاجة إلى شرح قضايا السيادة لك”.
ويقول الوزير : أجبته بكل صراحة ، أني لست مستعدا لمنح التصريح في هذا العقد ؛لأنه غامض عني وليس في مصلحة البلاد “، وقد تبادلا في هذا المقام كلمات غير لائقة بينه وبين وزير الأول آنذاك محمد بون عبد الله جون الذي قال له: عليك أن تنفذ أوامر الرئيس كماأرادها، لأنك مجرد وزير فقط ، هو من يتولى تعيينك ، فقال الكاتب : أجبته أني لستُ كَبْسولة حتى أُلاعب ” فرد عليّ جُونْ أنا “كبسولان” أنفذ جميع ماأُمرت بدون أي تردد … .

-ماذا عرضت “توتال” للسنغال :

ويحدد وزير الطاقة السابق: “مسائل السيادة أو أي ترتيب خفي آخر لم يظهر في قانون البترول الذي ، بأي حال من الأحوال ، لا يعنى الرئيس من مراعاة أحكامه” ، و أن “توتال قدمت عرضًا أقل فائدة للسنغال من المنافسين للتنقيب عن النفط والغاز المكتشفان في كتلة سين لويس أفشور . لذلك رفضت توقيع الاتفاق فتم إقالتي من الحكومة في أبريل 2017 .

– من المتورطين في فضائح النفط والغاز في السنغال ؟ .

كشف الكاتب TAS المسؤولين الكبار الذين يتورطون في توقيع الصفقات والعقود الوهمية التي حصلت في البترول والغاز ، فبدأ بالمسؤول الأول عبد الله واد وحكومته ، ثم ماكي صال الذي بادر خلال فترة قليلة من رئاسته منح تصريحات للأجانب بدون أي مبرر ، خصوصا في قضية بيتروتيم ، وقد أعطى السوق لشقيقه علي صال ليتٱمر مع رجل الأعمال الروماني فرنك تيميس وبمبادرة مشجعة لوزير الطاقة السابق ٱلي انغوي .

كما أفاد معلومات أكثر حساسة أن التصريحات والمحادثات بشأن التوقيع عن صفقة توتل كلها بدأت في القصر الرئاسي الفرنسي “الأليزيه” منذ ذهاب الرئيس صال لمقابلة فرانسوا هولاند ، ولذلك أطلق اسم الكتاب ببروتوكل الأليزيه .
كما أشار في هذا السياق إلى تورط وزير الأول محمد بون عبد الله جون الذي سهل التوقيع لمصلحته الشخصية ولتجديد ثقته أمام الرئيس ، وذكر مسؤولين كبار من الوزراء في الحكومة الليبرالية والصالية بتورطهم في هذه الفضائح .
وبالتالي وصف النظام الحالي بأنه كوكبة من القادة الذين يشبهون الأعمال التجارية أكثر من الوطنيين الذين يتقاضون رواتبهم لفرنسا.

وللحديث بقية… !!! .

الصحفي بن الزهراء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى