الثقافةالعمل والمستجدات

الهِجرةُ غيرُ الشَّرعيةِ

الهِجرةُ غيرُ الشَّرعيةِ

إنَّ الهجرة غيرُ الشَّرعية ظَاهرةٌ خطيرةٌ جد الخَطر في الوقتِ الرَّاهنِ وهي مُصطلح يشير إلى الهِجرة مِنْ بَلد إلى آخر بشكلٍ يخرقُ القَوانينَ المَرعيَّةَ في البَلد المقصُود، بحيثُ يتم اقتحَامُ حُدودِ البلاد دُونَ تَأشيرة الدُّخول، وقد هبَّت عاصِفتها بعد ما كانتْ جَمرتها خامدة في السَّنوات الأخيرة، فأقبلتْ تحصُد الأرواحَ حَصدًا وتُدمِّر السُّفنَ والقَواربَ تَدميرا، وقبل الخَوضِ فِي تَسليطِ هَذا الموضُوعِ يجدُر بِنا أن نضعَ الخُطَّة التي نسلك عَليها خِلالَ السُّطور التالية.

– مفهُوم الهِجرة لُغةً، واصطلاحًا
– بيانُ أنواع الهِجرة
– أسبابُ الهِجرة غير الشَّرعية
– أضرارُها
– حُلولُها

الهِجرةُ لغة: الترك، واصطلاحا: الانتقال من مكان إلى مكان آخر .

أنواعُ الهِجرةِ

لِلهجرة أنواع كثيرة ومُختلفة، ومنها: الهِجرة الدَّاخلية والخَارجية، والهِجرة الشَّرعية وغير الشَّرعية وغيرها.

أسبابُ الهِجرةِ غَير الشَّرعية

إنْ أمعنتَ النَّظر بكُلِّ دقة – يا أخي الكريم – ترى أنَّ من أسباب الهِجرة غير الشَّرعية ما يلي:

– ضُعفُ اقتِصاد بلد المُهاجرينَ وحُبّهُم الحُصول عَلى الشَّرفِ مُساندة لأسرهِم الفَقيرة، أو البحث عَن لُقمة العيش للتخلُّص من الفَقر المدقع، والبَطالة السَّائدة في قارة إفريقيا، ومنها أيضا قلة فُرصِ العمل، وكذلكَ إعراض ثُلَّة من الناس عَن الزِّراعة خَاصَّة الشَّباب .

من أضرارهَا

ومن أضرارها الوخيمة أنَّ الهجرة غير الشرعية قد تُؤدي بالمُهاجرينَ إلى غَرق بعض زوارقِهم في البَحر، أو يصبحُون جثة هامدة كفريسَة لأسماك البِحار، وكما تُفضِي إلى عَدم تَنميةِ الوطَنِ، وقِلّة الشَّبابِ في الوطنِ، و قد تُؤدي أيضا إلى رِدَّة بعضِ الشَّبابِ الذين لم يبلغُوا إلى النُّضجِ العقلي.

حُلولُها

كأنَّ الدَّاء قد انتهى إلى الكي، ولذلك نأتي بالحُلولِ المقترحة للقضاء على هذه الظاهرة وهي تنحَصر في الأمُور الآتية:

– غرسُ رُوحِ التَّعاون بين الناس؛

– عَدم احتقار المرء أيّ عمل جائز في الشَّريعة الإسلامية؛

– أن تُساعِد الحُكومةُ السِّنغاليةُ الشبابَ على بناء مَصانع كثيرة ومَراكز مهنية في مختلف المناطقِ؛

– الإيمانُ باللهِ والرِّضا بقَضائهِ في الرِّزق، والثِّقة بالنَّفسِ.

– على الحُكومة السِّنغالية أن تُساعدَ العاملين وخُصوصًا منهُم الفَلاَّحِينَ الذين في أمسِّ حاجة إلى الوَسائلِ العَصريةِ، وأن تتَعامل مع المُواطنينَ بالعَدْل عندَ تَوزيعِ الثَّرواتِ.

بقلم الأخ الفقير إلى الله سَرين امباكي جوب خضر الطوبوي خريج معهد الدروس الإسلامية ومدرس اللغة العربية فِي معهد الخليل الإسلاميّ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock