السياسةالعمل والمستجدات

سلطنة عمان: الذكرى الـ 50 لعيدها الوطني المجيد.. نهضة متجددة وطموحات عالية في ظل قيادة رشيدة جديدة!

سلطنة عمان: الذكرى الـ 50 لعيدها الوطني المجيد.. نهضة متجددة وطموحات عالية في ظل قيادة رشيدة جديدة!

تحتفل السلطنة في الثامن عشر من نوفمبر الجاري بالذكرى الخمسين لنهضتها المباركة، وأبناؤها المخلصون يواصلون بكل عزم وتفان تحقيق المزيد من الإنجازات تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم/ حفظه الله ورعاه، الذي أخذ على عاتقه مواصلة مسيرة البناء والتقدم على مستوى الانسان العماني والوطن في نهضة متجددة طموحة تشمل مختلف مناحي الحياة.

وتحل هذه الذكرى الوطنية الغالية هذا العام والعمانيون يستذكرون فقيد وطنهم وباعث نهضتهم السلطان الراحل قابوس بن سعيد بن تيمور” طيب الله ثراه” الذي أسس دولة حديثة تواصل حضورها الذي لا تخطئه عين في مختلف الميادين.

الانتقال السلس للحكم:

تولي جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم “حفظه الله ورعاه” مقاليد الحكم

رغم المصاب الجلل الذي ألم بالوطن والأمتين العربية والإسلامية إثر رحيل السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور رحمه الله إلا أن يوم الحادي عشر من يناير من العام الحالي 2020م كان يوما خالدا من أيام عمان سطر فيه العمانيون ملحمة وطنية من الوفاء والإخلاص، إذ شهدت السلطنة خلاله انتقالا سلسا للحكم عند ما قرر مجلس العائلة المالكة عرفانا وامتنانا وتقديرا للسلطان الراحل وبقناعة راسخة تثبيت من أشار إليه لولاية الحكم إيمانا منهم بحكمته المعهودة ونظرته الواسعة.

وتنفيذا لهذه الرغبة أوكل مجلس الدفاع القيام بفتح الرسالة التي أشار فيها رحمه الله إلى تثبيت حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم أيده الله ونصره، سلطانا للبلاد ” لما توسم فيه من صفات وقدرات تؤهله لحمل هذه الأمانة”.

وقد ودع العمانيون أعز الرجال وأنقاهم، طيب الله ثراه، وشيعوه بالابتهال والدعاء والامتنان والعرفان واستعراض إنجازاته العظيمة ومآثره الخالدة، بعد مسيرة طويلة من البناء والعطاء دامت لأكثر من 49 عاما، كان فيها الانسان العماني هو محور التنمية وأساسها.

أهم إنجازات جلالة السلطان المعظم:

لقد تمكن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم/ حفظه الله ورعاه/ خلال الأشهر العشرة الأولى منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد من تحقيق العديد من المنجزات بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين في مختلف المجالات توجت بإعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة لتتواكب مع “رؤية عمان 2040” التي شارك في رسم ملامحها جميع فئات المجتمع بما يلبي تطلعات جلالته أيده الله إذ أسهم المشاركون في تحديد توجهاتها وأهدافها المستقبلية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لمستقبل أكثر ازدهارا ونماء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock