السياسةالعمل والمستجدات

*ظاهرة الهجرة الغير الشرعيًة في السنغال أزمة اقتصاديًة واجتماعيّة*:

*ظاهرة الهجرة الغير الشرعيًة في السنغال أزمة اقتصاديًة واجتماعيّة*:
بعد فترة من الزمن كان العالم الثالث يعاني من صعوبات بالغة في مناطقه تحت أوضاع اقتصاديًة هابطة ، وحالات اجتماعيًة رابضة.
تلك التي دفعت معظم أولادها إلى التّولّي مدبرين عن البيوت ومآويهم ، تاركين وراءهم الأهالي متوجًهين إلى الدول النامية ، للبحث عن سبل ووسائل تخرجهم من ظلمات الضيق وويلات الإهانة.
ولمّا لم تسمح لهم بتأشيىرات دخول تفتح الأبواب أمامهم ، ولابأوراق تمكّنهم من العيش فيها بأمان ، قاموا برحلات خارجة عن قوانين الهجرة وقواعد السفر.
فركبوا السفن والزوارق فوق أمواج البحار المتلاطمة في مغامرات تودي بحياة أكثرهم.
ويصبحون ضحايا تسبح جثثهم فوق سطح المياه !
ومن بين تلك الدول التي كانت ولم تزل تعاني من هذه الظاهرة المؤسفة ، السنغال .
هذه الدولة التي توجد في أقصى غرب إفريقيا.
حيث عاشت منذ زمن بعيد أزمة هجرة غير شرعيّة لأبنائها المساكين.
وذلك للمضايقات التي يلاقونها من الأهالي وذويهم . لأنّ الفقر يجعل الفرد في المجتمع السنغاليّ ، يجعله في عزلة وإهانة داخل أهله . ويعتبر الفرد المحظوظ بالثروة والغنى سيدا بين قومه . الأمر الذي جعل الأبناء يجعلون الثروة المالية نصب أعينهم ، وبأي وسيلة كانت . تلك الظروف الاقتصادية القاسية في جوانبهم ، هي التي لعبت لعبتها في نفوسهم فحملتهم على مطايا الهجرة الخارجة عن القانون.

وفي الآونة الأخيرة ، فقدت البلاد مجموعة كبيرة من أبنائها في مياه البحر ، رغم الجهود التي بذلتها الحكومة السنغاليًة للتصدي عن تفشًي هذه الظاهرة .
وكان لسان حالهم يقول :
كانت البطالة تقتلنا في قعر الذل والانكسار.!
ولم تكن فرص العمل مواتية في رحاب أماكننا.
الموت في سبيل الحفاظ على كرامتنا أفضل لنا من الحياة تحت عزلة الاستخفاف والإهانة.
وقدرفعت المرجعيّات الدينيّة في البلاد أصواتها للردع وزجرهم عن تلك المغامرات الفتًاكة ، ولكنً عيون الشباب لم تغض عن وجهتها ، ولاعن البحث عن سبل الخروج من بلادهم الام.!
بالإضافة إلى أنً السلطات في البلاد التي كانوا متوجهبن إليها ، وقفت مزمعة على ترحيل العناصر المتسللة إليها ، ترحيلهم إلى أماكنهم فور الوصول إليها.
ولكن ذلك لم يمنعهم من موقف الإصرار على الرغبة في الهجرة .
وقدزادت مشكلة الوباء كوفيد ١٩ ، زادت على خروف الأزمة شعرا.
علما بأنّ العالم يشعر بتضرر بل بتدهور اقتصاديّ بالغ للغاية .
وبالتالي ، فلعبة الفقر تزبد على وطأتها شدة .
وعلى كل حال ، فلم يكن هناك لحدالآن قريبا أوبعيدا ، حلول جذريّة لهذه الأزمة الراهنة في العالم الثالث .
الهجرة الغير الشرعيّة .

المحرر الأستاذ عبد الأحد انيانغ
ليلة الأحد 20/12/2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock