السياسةالعمل والمستجدات

خمسون ألف كتاب مدرسي من شركة البصائر بالرياض لدارسي العربية في السنغال

أقيم اليوم في المعهد الإسلامي بدكار حفل التدشين لعدد كبير من الكتب المدرسية القيمة دعما من شركة البصائر للإستشارات التربوية للمدارس والمعاهد العربية الإسلامية في السنغال التي تنتهج منهج وزارة التربية الوطنية
وحضر حفل التسليم نخبة من الشخصيات التربوية والتعليمية ورجال الإعلام والصحافة .
وتحدث في بداية المناسبة مدير المعهد الإسلامي ورئيس اللجنة الوطنية للتعليم العربي الإسلامي الدكتور تيارنو كاه وشكر في كلمته شركة البصائر على هذه الهدية الثمينة ، مثمنا جهود الشركة المباركة في توزيع هذه الكتب المدرسية القيمة حرصا منها على تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ، وأوضح الدكتور كاه أن اللجنة الوطنية
للتعليم العربي حرصت على أن تلائم الكتب المنهج السنغالي الرسمي ورحبت شركة البصائر بالفكرة ..وهكذا شٌكلت لجنة منتخبة من خبراء التعليم والفنيين التربويين للشروع في تأليف كتاب مدرسي مستوحى من واقع الطالب السنغالي .
وأنهى الدكتور تيارنو كلمته بتقديم الشكر الجزيل لمؤسسة دار الإستقامة برئاسة الدكتور “إلمان انجاي” التي كانت همزة الوصل بين اللجنة الوطنية للتعليم العربي وبين شركة البصائر للإستشارات التربوية.
ثم تناوب الكلمات كل من الأستاذ مصطفى ويال ، ورئيس لجنة السهرة ، والأستاذ محمد الأمين درامي
هذا ، وتناول الكلمة الأستاذ أحمد يحيى هيكل ممثل شركة البصائر ، وذكر الحضور بأهداف الشركة ومنجزاتها في حقل تعليم العربية لغير الماطقين بها ، وثمن حسن تعاون وزارة التربية الوطنية السنغالية كما حيى موقف السيدة المفتشة العامة عائشة لين سين ، ورئيس اللجنة الوطنية للتعليم العربي د.نيارنو كاه ، كما شكر السيد أحمد يحيى هيكل خبراء التربية والتعليم في جمهورية السنغال على جهودهم الجبارة في إنجاح هذا المشروع وقال :” أولادنا يستحقون المزيد من المشاريع التربوية لأنهم رجال الغد .”
ثم تحدث السيد هيكل عن أهمية الوسطية في المناهج الدراسية، و التي من شأنها أن تبعدنا عن الغلو .
وكانت الكلمة الأخيرة للسيدة عائشة لين سين ممثلة الوزير أمادو تالا التي ركزت على ضرورة الجمع بين التعليم والتكوين ، وهنأت اللجنة الوطنية والمؤسسات التعليمية التي شاركت في تنفيذ هذا المشروع العملاق ، وخصصت الشكر والتقدير لشركة البصائر على هذا الموقف التربوي الكبير.
ريفي دكار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى