السياسةالعمل والمستجدات

الحركة من أجل الدفاع عن الديموقرطية السنغالية M2D تنظيم حداد وطني اليوم الجمعة مع عدة إئتلافات

جددت الحركة من أجل الدفاع عن الديموقرطية السنغالية M2D تنظيم حداد وطني اليوم الجمعة مع عدة إئتلافات وكتل وقوى سياسية والمجتمع المدني، والمعارضين البرلمانيين والمواطنين بشكل عام ترحما وتكريما لضحايا الإحتجاجات التي سقطت أثناء الاشتباكات مع رجال الشرطة بعد إعتقال النائب والمعارض الرئيسي زعيم حزب باستيف عثمان سونكوا يوم 8 مارس الجاري .

وقد وصلت اعداد الضحايا الى الآن ١١ في الوقت الذي تخطط قادة “الحركة الشعبية” le peuple إستئناف تحركات إضافية أخرى اكثر صرامة يوم السبت المقبل من أجل إطلاق سراح معتقلي السياسية والإدارية وبأعداد ضخمة تجاوزت مائتي شخص ، وطلب استقالة الرئيس السنغالي ماكي صال من منصبه .

وتجتاز السنغال مرحلة أزمة سياسية صعبة لم يسبق لها مثيل منذ عهد بعيد ، مما عكّر صفو الجو السياسي واتصافة بالرعب في نفس الوقت ، والقناعة السائدة فيها توحي اندلاع عفويات أخرى في أي وقت لسبب تصفية الحسابات المستمرة من طرف الحكومة ، وردود أفعال متكررة من الشعب برغم الهدوء المعلن عن خطاب الرئيس السيد ماكي صال.

يذكر أن حركة الدفاع عن الديمقراطية M2D تولدت جراء الأحداث واعمال الشغب التي حدثت بعد اعتقال المعارض عثمان سونكوا في قضية الاغتصاب الموصوف بالمزيف- محددة لمحاربة هدف معين وواضح وهو : محاربة الظلم والفساد والإستبدادية ، وصون الديمقراطية من اية اعتداءات محتملة، فهي بعيدة عن السياسة وطموحاتها ، وتنتهي بانتهاء الأزمة على حد قولهم .

عبد القادر فال الصحفي والمترجم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى