السياسةالعمل والمستجدات

قمة الإيمان وذروة الإنسانية ودور خليفة الله في الأرض

قمة الإيمان وذروة الإنسانية ودور خليفة الله في الأرض

منذ وصوله في زمام الخلافة -بقدر الله وقضائه- كما صرحه في فجر خلافته، لم نزل نسمع بعيد كل حدث أو وقعة أموالا طائلة ينفقها للمتضررين أو تسد بها الحاجات المعترضة المتولدة منها، إنفاقا يزدري جود الحاتم وسخاء السموئل، بل أقرب من ذلك يخجل إنفاقه ماتنفقه الحكومة عينها.
وهذا يجعلنا نقف ونتدبر ونتسائل أيضا ماهي الطاقة القوية التي تختفي في هذا الشيخ الفريد وماهى الدواعي العظيمة التي تدفعها إلى هذه المواقف النبيلة الإنسانية.
فلانجد أجوبة إلا القول أنه يفهم ويؤمن مغزى خطاب الإلهية في الحث على الإنفاق ” وأنفقوا مما رزقناكم..” “إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار…” الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين” ” مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم”
“…وممارزقناهم ينفقون أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون..” “تتجافي جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا وممارزقناهم ينفقون فلاتعلم نفس ماأخفى لهم من قرة أعين جزاءا بماكانوا يعملون”
كما يدرك حقيقة التعاون الذي دعا إليه نبي الإنسان فقال -صلى الله عليه وسلم- ” المسلم أخوه المسلم..” “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد..” ” المؤمن للمؤمن كالبنيان يسد بعضه بعضا..” “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لغيره مايحب لنفسه..” فسعى إلى تحقيقه في أرض الواقع بكل عزم وجدية.
عدم كلله عن هذه المواقف الجليلة يشير على أن ماتشمله هذه الخطابات الدينية من طاقة عظيمة تساعده وتدفعه نحو إنزالها على واقع المعمورة بتجسيد الإنسان الكامل، ذاك الشخص العظيم الذي أراد الإسلام بناءه، ومن أجله قدم الشيخ المؤسس كل إنجازات التي نفتخر بها
إذ المريد لايريد أبدا -@-غير رضى الرحمان حيث قصدا
كمايغض طرفه -لأجل حصاد هذا المطلب السامي- عن الإنتمات الدينية والطائفية والعرقية
………-@-وراع في كل خلق حق من خلقه

فالشيخ محمد المنتقى -حفظه الله ورعاه- يرمز بمواقفه النبيلة مفهوم الإنسانية بمنظور الإسلام، والعلاقة الديبلوماسية على ضوء الكتاب والسنة، فجميع خدماته -رضى الله عنه- تجسد حقيقة الإيمان والإنسانية ودور خليفة الله في الأرض، فجزاه الله عنا خيرا، ومتعه بالصحة والعافية وطول العمر حتى يتم جميع طموحات وأمنياته في خدمة الإسلام والمسلمين.

#شيخ سيس الطوبوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى