الدين و الترييةالسياسةالعمل والمستجدات

عاجل | البيان الختامي للمجلس الاستشاري لرابطة الأئمة والدعاة

عاجل | البيان الختامي للمجلس الاستشاري لرابطة الأئمة والدعاة

عقد المجلس الاستشاري لرابطة الأئمة والدعاة بالسنغال اجتماعه الدوري الأول لعام 2021م.
وبعد عرض تقريريْ كل من الأمين العام للرابطة والأمين العام للصندوق للمكتب التنفيذي، تناوب رؤساء الخلايا في المحافظات الحاضرون على عرض أنشطتهم التي يقومون بتنسيقها. بالإضافة إلى ذلك، قام ممثلو المحافظات التي ليست لديها خلايا رسمية بإيفاد معلومات حول محافظاتهم.

وفي الختام، وقع أعضاء المجلس الإعلان الآتي:

– شكر رئيسُ الجلسة ونائبُ رئيس المجلس الاستشاري لرابطة الأئمة والدعاة البروفيسور مختار كيبي، معظم المحافظات من داخل البلاد والتي شاركت في هذه الدورة (سيبيخوتان وتيس وسانت لويس ولوغا وبامبي وكاولاك وتامبا و سيجو و زيغينشور و كولدا).

– تشكر الرابطة الشعب السنغالي برمته والحكومة السنغالية على تعاونهم الجيد في إدارة الأزمات الأخيرة التي هزت بلدنا الغالي، والنتائج الإيجابية التي لوحظت من جراء هذا التعاون لما فيه مصلحة الأمة.

– الرابطة تدعو كافة الأطراف السياسيين، سواء السلطة الحاكمة أو المعارضة إلى احترام الالتزامات التي تعهدوا بها أمام القادة الدينيين والمحايدين من المجتمع المدني، تلك الالتزامات التي تذهب في اتجاه التهدئة والحفاظ على استقرار بلدنا.

– تناشد الرابطةُ السلطةَ القضائية، التي هي حصن سلامة مجتمعنا، إلى أن يكون لديهم المسئولية الكاملة على رسالتهم وأن يضمنوا أنهم على مسافة متساوية من جميع الأطراف في تنفيذ عبءهم الثقيل المتمثل في تحقيق العدالة للجميع. تذكرهم الرابطة بمسؤوليتهم تجاه الشعب السنغالي وتجاه أقرانهم، كما تذكرهم وقوفهم أمام الله القاضي العظيم، الذي سيحكم على حقائق وأفعال وأقوال كل إنسان.

– صوت المجلس الاستشاري بالإجماع على اقتراح خاص لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق الذي ما زال يعاني من الاعتداءات الإجرامية من قبل قوات الاحتلال والغزو الإسرائيلي، ويدعو دولة السنغال والاتحاد الأفريقي إلى استثمار العلاقات الدولية لاستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

– يدعو المجلس الاستشاري للرابطة الله سبحانه وتعالى أن يحافظ على سلامة السنغال واستقرارها، وكذلك على جميع دول الأمة الإسلامية والبشرية جمعاء.

حرر في دكار غرة مايو 2021م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى