السياسةالعمل والمستجدات

العلاقات السنغالية السودانية: الرئيس صال يرفع السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب ويعد بفتح سفارة في الخرطوم قريبًا.

في جو دافئ ومفعم بالود والانسيابية اتسم لقاء رئيس الجمهورية السيد مكي صال قبل الأمس الجمعة، بالسيدة مريم الصادق المهدي وزيرة خارجية السودان في بيته بميرموز وسط العاصمة السنغالية دكار، والذي ينم عن استعداد قيادات البلدين تعزيز العلاقات الثنائية وتقوية أواصر التعاون ،في زيارة عمل استغرقت ثلاثة ايام.

وقد حضر اللقاء كل من القائم بالأعمال السيد شريف ادم نصر وقنصل السنغال الفخري بالسودان السيد أحمد الأمين عبد اللطيف.

وخلال الاجتماع وبقرار رئاسي وجه رئيس الجمهورية السيد مكي صال وزير الداخلية السيد أنطوان جوم برفع إسم السودان من القائمة (ج) التي تضع السودان ضمن الدول الراعية للارهاب والتي تمنع مواطنيها الدخول في البلاد إلا بإجراءات معقدة ومطولة.

و ذلك تشجيعًا وتقوية للعلاقات الثنائية اقتصاديا وسياسيًا، وقد ذكر السيد الرئيس مكي صال خلال اللقاء باهتمامه بالاستثمارات السودانية في السنغال وأنها هي الاستثمار الافريقي الافريقي الوحيد الناجح في السنغال ويحتاج منه الى الدعم والمساندة والتشجيع وهي شركة الاتصالات اكسبريسو التي حصلت على تصريح إطلاق الجيل الرابع G4 مؤخرا بقرار رئاسي وذلك قبل شهرين.

وحسبما أوردت وكالة السودان للانباء فقد تم الاتفاق على جملة من القضايا أهمها تنشيط الاتفاقيات المفعلة، وعقد إجتماعات اللجنة الوزارية ولجان التشاور السياسي ورفع التمثيل الدبلوماسي وفتح سفارة للسنغال بالخرطوم. كما ناقش الاجتماع ملف سد النهضة ودعوة السودان الرئيس صال الى ضرورة لعب دور الوسيط لإيجاد حلول مناسبة لكافة الاطراف.

من جانبه رحب الرئيس السنغالي بالوزيرة، وأكد لها فيما يخص مسألة سد النهضة ان للسنغال تجربة جيدة في إدارة الانهار العابرة للدول وأنه يؤمن بالمنافع المشتركة والتعاون بين الدول وليس الاحتكار للمياه، وان تجربة السنغال التي تزيد عن ٤٠ سنة في إنشاء منظمة حوض السنغال تمثل تجربة ناجحة للشراكة التعاونية التي تقوم على المشاريع الاستثمارية المشتركة وتصلح كنموذج لحل قضية سد النهضة. وأوضح سال بأنه سوف يثير هذا الامر في اجتماع هيئة مكتب الاتحاد الافريقي، وسوف يتواصل مع رئيس الكنغو رئيس الاتحاد الافريقي للتوصل لحل يرضي جميع الاطراف. وأشار الى ان قضية الحدود تتطلب ضرورة الجلوس في طاولة التفاوض والحل السلمي. وأعرب الرئيس السنغالي عن تقديره لعمق العلاقات بين البلدين،

وقامت السيدة مريم بعدة زيارات ميدانية منها جزيرة غوري شمال العاصمة داكار والتي تمثل الحقبة الاستعمارية وقلعة لتجارة الرقيق وتصديرهم الى الغرب وقد أصبحت رمزاً للحرية والتسامح، وتحويل هذه المأساة الي السمو الإنساني. كما زارت مقر شركة الاتصالات السودانية بالسنغالExpresso senegal وكذلك تفقدت مقر منظمة إستثمار نهر السنغال ووقفت على التجربة المتميزة التي يتم بها تسيير نهر السنغال والتي ترتكز على تعزيز التنمية والسلام في البلدان الأعضاء، وتعد تجربة ناجحة لحجم التعاون وتبادل المعلومات وتقاسم المنافع والتخطيط المشترك للتنمية والاستثمار.

#المصدر_أكتي_موند

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock