السياسةالعمل والمستجدات

كولخ مدينة باي :الخليفة يرحب بمشروع جعل المدينة بلدية

كولخ مدينة باي :الخليفة يرحب بمشروع جعل المدينة بلدية
منذ يومين

بدأ الخبراء وأصحاب النوايا الحسنة منذ عدة سنوات في التفكير في مستقبل مدينة باي ، التي تأسست عام 1930 من قبل مولانا الشيخ إبراهيم نياس. هذه المنطقة التي تجذب ملايين الزوار كل عام ، تشهد الآن نموًا ديموغرافيًا سريعا للغاية مع توسع عمراني هائل توفر إمكانيات وفرصا اقتصادية وثقافية وغيرها.
يكمن العثور على الإجابة والتفسير لهذه الفكرة في مؤسسها الشهير مولانا الشيخ إبراهيم ا نياس ، الذي كان عالمًا راسخا على نطاق عالمي واسع لم يشهد من قبل.
إن الطبيعة النموذجية لعمله ، وعمق علمه الديني ، ونموذج الصوفية الذي روّج له طوال حياته ، والصدى الدولي الهائل لدعوته إلى الفيضة التيجانية ، قد أدى إلى جعل مدينة باي بوتقة تنصهر فيها دولة عابرة للحدود ، تجمع عدة ملايين من الأتباع في إفريقيا والأمريكيتين وآسيا وأوروبا وجميع أنحاء العالم.
إن وضعية ” مدينة باي ” باعتبارها بوتقة انصهار وذوبان بين الأجناس لم تعد في حاجة إلى التوضيح : فهناك أكثر من 450 مليون أتباع حول العالم ، وفقًا لجمعية أنصار الدين ، وهي تنظيم يوحد جميع التلاميذ. الآلاف من الأجانب من الأمريكيين والنيجيريين والنيجر والماليين والغانيين والسودانيين والموريتانيين و جنسيات أخرى يعيشون هناك ، يعملون أو يتعلمون القرآن والعلوم الإسلامية.
هذا التطور المذهل، والتوسع العمراني السريع لمدينة مدينة باي ، ومكانتها كعاصمة عالمية للفيضة التيجانية، ونمو السلع والخدمات فيها، والاتجاه التصاعدي في ديمغرافيتها ، يجب أن تكون حافزة على إعطاء مدينة باي صبغة قانونية جديدة ، لإدارة محلية ترتقي إلى نفس السرعة وذروة وتيرة معدل تطورها.
وإدراكًا لكل هذه القضايا والتحديات التي تتحداهم ، يعتقد سكان مدينة باي أنه من المشروع للغاية انتصار فكرة تحويل مدينة باي إلى بلدية. إن الوضع الإداري الحالي لمدينة باي ، باعتبارها مجرد حي – ولو كان الأكبر- في كاولاك ، قد عفا عليه الزمن ، وانتهت صلاحيته ، ومضى عهده ، ولا تتماشى مع وتيرة تطورها.

هذا الوضع جعل مدينة باي تواجه صعوبات تتعلق بما يلي :
• عدم وجود هياكل الاستقبال والاستضافة أو عدم كفايتها .
• غياب أوعدم كفاية الهياكل الصحية و الاجتماعية والاقتصادية الأساسية المتكيفة مع حجمها
• عدم وجود بنية تحتية من طرق و شوارع عامة حديثة ورُصَفٍ وخطة سكنية مناسبة للمدينة
• عدم وجود شبكة صرف صحي تتماشى مع نمو المدينة
• عدم وجود نظام وسياسة أمنية .(مركز الشرطة ، الدرك ، الإطفاء) لراحة بال السكان وتأمين ممتلكاتهم.
بال السكان وتأمين ممتلكاتهم.

وفي ضوء كل العناصر السابقة ولتوفير حلول لهذه الصعوبات ، أصبح تغيير الوضع الإداري لمدينة باي إلى بلدية أكثر من مجرد حاجة ملحة طارئة .

ولإجراء هذا التغيير في الوضع قامت المرجعيات الدينية في مدينة باي وعلى رأسها الخليفة العام وجميع المواطنين ، بالمناقشات والمشاورات الفعالة والواسعة منذ عدة سنوات ، و بناءً على هذه المناقشات ، تقرر إنشاء لجنة لتقديم إجابات للمشكلة والجدوى (الفنية واللوجستية والاجتماعية) لمشروع جعل مدينة باي بلدية .
وتتكون هذه اللجنة من أساتذة ومحامين ومتخصصين في الضرائب ومتخصصين في الإدارة المحلية واللامركزية وخبراء في الاتصال وغيرهم من الأشخاص ذوي الخبرة. عمل هؤلاء الأعضاء المذكورين لعدة أشهر في هذا الموضوع ، وفي نهاية عملهم تم إعداد وثيقة بعنوان “مشروع تحويل مدينة باي إلى بلدية ” وتم تسليمها إلى الخليفة العام لمدينة باي الشيخ محمد ماحي إبراهيم نياس ، خلال اللقاء الذي تكرم بمنحه لأعضاء لجنة المبادرة المذكورة.
وبعد الضوء الأخضر من الخليفة ، بدأ أعضاء اللجنة سلسلة من الزيارات إلى مختلف الجهات وبعض أعيان مدينة باي. وهؤلاء أعطوا موافقتهم بلا لبس على الوثيقة .
إلى جانب كل هذه المبادرات ، وبعد هذا البيان الصحافي ، تم الإبقاء أيضًا على لجنة رفيعة المستوى تضم العديد من المهارات في هذا الشأن من أجل شرح المشروع للرأي العام الوطني و الدولي ، والمغزى الرمزي والضرورة التاريخية و الآفاق الاجتماعية والاقتصادية لمدينة باي لتصبح بلدية كاملة.

من الواضح ، بالنظر إلى القضايا والفرص التي تمت مناقشتها حتى الآن ، أن هذه البَلْدَنَةَ تجلب مصالح تنموية لمنطقة كاولاك بأكملها والسنغال والمنطقة الإقليمية . وستكون مدينة باي بلدية ذات قيمة وفوائد اقتصادية ، وستضمن وجود بيئة لحياة متطورة وانطلاقة لنهضة لسكان كاولاك والسنغال المنطقة الإقليمية .
1 – القضايا الديمغرافية:
شهدت مدينة باي ازدهارًا سكانيًا بسبب وضعها الديني.
يبلغ عدد سكان مدينة باي الآن ما يقرب من 30.000 نسمة ، وإذا أضفنا إلى ذلك الأحياء المرتبطة بها – شام ، ملحق مدينة باي، تيوفاخ ، مدينة مامبا ، فاس شيخ أحمد تجان ، سانت مباي لوا ..من بين المناطق التي استقطبتها مدينة باي – يقدر عدد سكان هذا التجمع بأكثر من 55000 نسمة.
تتجاوز الطاقة الديموغرافية لمدينة باي إلى حد كبير تلك الموجودة في العديد من البلديات الموجودة حاليًا.

االقضايا المتمثلة في التعاون اللامركزي القوي:
بفضل التأثير شبه الإقليمي والدولي لمدينة باي ، توجد إمكانية التعاون القوي ، مع إمكانية التوأمة مع مدن كبيرة مثل كانو ، ولاغوس ، ، وأكرا ، ونجامينا ، وسيغو ، ونيويورك على سبيل المثال لا الحصر.القضايا الاقتصادية:
المولد النبوي الدولي في مدينة باي يخلق سوقًا إقليمية قوية ، ويهيئ فرصًا لمشاركة التدفقات الاقتصادية. تساهم هذه الفوائد الاقتصادية في تنمية منطقة كاولاك.
في نهاية المطاف ، تم استيفاء جميع الشروط التي يتطلبها القانون لإنشاء بلدية ، ناهيك عن العديد من قضايا التنمية الاستراتيجية في مدينة باي. وبالتالي ، يجب أن تتبعها الإرادة السياسية للسماح لمدينة باي بأن تصبح بلدية لتلبية الإرادة الشعبية المعلنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock