السياسةالعمل والمستجدات

حسن علاقاتنا مع السعودية في طريقها الى الفناء اسوء تصرف القائم بأعمال السفارة…..!

حسن علاقاتنا مع السعودية في طريقها الى الفناء اسوء تصرف القائم بأعمال السفارة…..!

لاشك أن العلاقات السعودية السنغالية بما فيها الدبلوماسية
الصرفة والمصنفة وفي كل المجالات الأخرى …_ عتيقة وفي تحسن دائم ، لكن طواقم السفارة وخصوصا القائم بأعمال السفارة الجديد….يجب إعادة النظر في تصرفاته وتعاملاته مع نخب المستعربين السنغاليين خصوصا والشعب عموما ، وبالأخص وصل جموده الى جنون التفوق والكبرياء مالا يطاق ، ومن الغرابة أن الرجل لا يحترم كلامه ، ولا يحتفظ بوعوده، ولم يتورع حتى في إظهار التفوق العرقي واللوني لكل من يخاطبه ….، وكلامي يُتزن في ميزان كبح جماح المفرط على حقوق العام وليس لحسابات شخصية لأنه تصرفاته اللاإنسانية تكاد تصل إلى حد التواتر .

ولطالما تناقلت الركبان على كرم وشرف علاقات المملكة العربية السعودية _ السنغالية ، متجاملين لحفظ شرف الحرمين، لكن مشروع السفارة لم تتجاوز توزيع سلة غذاء او تمور باسم الفقراء والمساكين، ونحن لسنا جوعان او في حرب حتى تشتري كرامتنا وحريتنا بهذا الثمن البخس ، ولا تسيل لعابنا إلى هذا القدر المحدود , وحتى السفارة التركية تقوم بمشاريع كبرى في السنغال وفي سائر المجالات، وتساهم بشكل كبير مع المنظمات الخيرية التركية ومؤسساتها ، وفي شهر رمضان الماضي إنتشرت المساعدات التركية وشملت العباد والبلاد ولم تحل ذالك أن يتصرف سفيرها بطيب النفس والكرم والإحترام مع السنغاليين ، وحضورهم ملموس في كل جوانب المجتمع السنغالي.

وتفقدنا أنه منذ نهاية عهد السفير السابق وحضور هذا القائم المؤقت إنعدمت واختفت حسن السياسة المعهودة لدى السفارة السعودية في السنغال، ومطالب من المملكة السعودية أن تراجع علاقاتها من جديد مع الشعب السنغالي وليس مع الحكومة فقط ، وأن ترسل إلينا بمبعوث يليق بشرفنا وعاداتنا وثقافتنا ، لكن هذا الرجل لا يعرف السياسة بل يذكرنا ببدوي على جمل لا يعرف المجاملة ولا يعرف أعراف الدبلوماسية وآدابها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى