السياسةالعمل والمستجدات

لامكان للمرتزقين المتنكرين بزي المصلح في مهنتنا النبيلة …!

كان واضحا كوضوح الشمس في عز النهار ان صاحب المقالة هو نفسه صاحب الموقع , وليكن في علم الجميع انك الأيادي الخفية وراء هذه السفاسف ، وكل صاف العقل يدرك أن في وراء المقالة ماوراءها، لقد جمعت كل هذه المعلومات حسب رايك لكسب الثقة ؛ كأكبر مطبل ومملق يتظاهر بمهنة الصحافة والصحافة منك بريئة ، وتسعى لإرضاء السعوديين وأذنابهم وهذا ديدنك منذ زمان ولا يخفى عن شباب المستعربين السنغاليين كونك جدارا معرقلا لكل الأبرياء التي تتزيل من ورائك، فماانت إلا أحد وطاويط الليل أنهى حياته في امتصاص دماء الجيل الرقمي الجديد لكن أيامك باتت معدودة أمام هذه الفرص التي طالما انتهزتها للقنص.

لكن السؤال ينصب نفسه : مالذي دفعك الى ان تكون مرتزق قلم وبأعلى درجات الحقارة.؟
الكل يعرف حقيقة الأمر انك كذاب ومبدع كذب مقابل علاقة مثمرة ، وجل المستعربين على علم بذالك منذ ما يقارب ثلاثين سنة ، انت تعيش بهذه الكيفية لكسب ود طواقم السفارة ، بسببكم لايمكن لأي سفير وطواقمه أن يتطلع واجباته في الميدان ،
ياعبيد العرب وعربونهم ، الاتخجل انك قد بلغت من الكبر عتيا ، عد الى رشدك قبل فوات الأوان.!
واعلم أن هذه السطور مقدمة وغيض من فيض حلقات مفتوحة على حقا تك وستحمل في طياتها حقائق أخرى سنكشفها يوم الجمعة المقبل أن شاءالله .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى