السياسةالعمل والمستجدات

جامعة منيسوتا بالسنغال أنهت ندوتها العلمية الدولية حول القدس.

جامعة منيسوتا بالسنغال أنهت ندوتها العلمية الدولية حول القدس.

– المختار: توصيات فعالية المدرسة الدكتورالية مفصلية في قضية فلسطين
– غنيات: 54 باحثاً وباحثة قدموا عصارة أفكارهم بشأن القدس

اختتمت الجامعة الإسلامية بمنيسوتا الولايات المتحدة الأمريكية ـ فرع السينغال والمدرسة الدكتورالية الدولية عن بعد للدراسات العليا والمسارات المهنية ومختلف شركائها الندوة الدولية العلمية، بعنوان: (القدس: أرض التعددية والتسامح) مساء الإثنين 14 يونيو على المنصة الافتراضية بمشاركة اكثر من 70 باحاثا وباحثة من عدة دول اختتمت بعدد من التوصيات المهمة.
وقال رئيس الجامعة ا. د محمد المختار جي في بيان ختامي للندوة: نجحت المدرسة الدكتورالية ومديرها د. ايديى غنيات في الخروج بهذه الفاعلية العلمية الدولية المهمة بشكل ناجح ومتميز وتوصيات مفصلية في قضية القدس تلك المدينة العربية والقضية التي تهم كل العالم الاسلامي.
وتابع: بعد عرض مختلف من المداخلات الثرية والمتعددة من 54 باحثا وباحثة يمثلون مختلف الأقطار الإسلامية والعالمية، لتشفع هذه المحاضرات العلمية بمداخلات متألقة ورصينة حول قضية القدس وآليات دعمها.

54 باحثا وباحثة
من جانبه اوضح مدير المدرسة الدكتورالية عن بعد للمسارات المهنية والدراسات العليا انه وبعد بسط القول ونقاش مختلف الأطروحات توصل المشاركون في الندوة والباحثين ال 54 إلى عدد كبير من التوصيات التي قسمت الى عدد من المناحي جاءت على النحو التالي:-

– التمسك بالقرآن الكريم والرجوع إليه، والإحاطة بما جاء فيه عن القدس وإبرازه وتأطيره.
– ضرورة توثيق وتأصيل كل ما هو ذو قيمة في القدس، خاصة وأن التهويد يطال البشر والحجر، ولا يسلم منه حتى المقابر والشوارع.
– الاهتمام بما تم رصده في المصادر الأثرية وما كشفته البعثات الأثرية من توثيق للآثار التي تدل على عروبة القدس في العصور القديمة.
– ضرورة كتابة تاريخ فلسطين والقدس بشكل كامل من البداية إلى النهاية بشكل يتكاتف فيه الباحثين بتخصصاتهم المختلفة، وأن نؤسس قاعدة لهذه الكتابات، مستشهدين بالمخلفات الأثرية والأدبية، بدءًا بالكتابات والنقوش المصرية القديمة والبابلية والفارسية والإغريقية من هيرودوت في القرن الخامس قبل الميلاد وحتى “كاسيوس ديو” في القرن الثاني الميلادي، حيث دونت تلك الكتابات العديد من المعلومات الحقيقية التي شوهتها كتابات المستشرقين في العصر الحديث.
– ضرورة العمل على إثراء المكتبة العربية بكتب عن فلسطين في التاريخ القديم، حيث تفتقر المكتبة العربية عمومًا والمكتبة الفلسطينية بشكل خاص، إلى مرجع عن تاريخ فلسطين القديم معتمد بشكل صحيح على ما كتب قديمًا، بدون الاعتماد على الترجمة وكتابات المستشرقين.
– ضرورة الإحاطة بأهم المصادر التي توثق لعروبة القدس للحفاظ على حقوقنا المسلوبة، حيث يمثل التراث المعماري الإسلامي في المدينة نموذجاً للفن العربي الأصيل، وقد تعرض لتزييف الحقائق التاريخية حول عروبة هوية القدس من قبل دوائر الدعاية الصهيونية عامة، والإسرائيلية خاصة التي تخوض وتتمادى في تنكرها لهذه الحقيقة.

أهم التوصيات من الناحية التعليمية والأكاديمية:
– تمكين قضية القدس في نفس وفكر المواطنات والمواطنين من خلال دسترتها باعتبارها قضية لجميع المؤمنين بها.
– التمكين لقضية القدس من خلال إقرارها في قوانين منظومات التربية والتكوين وبرمجتها في المناهج والمقررات الدراسية في جميع مراحل التعليم.
– دعم التبادل الثقافي والفكري والزيارات والمخيمات بين التلاميذ (ات) المقدسيين وتلاميذ (ات) العالم الملتزم بالقضية والمنصف لها.
– يجب التركيز في الدراسات العلمية على الجانب التعددى للمدينة والتسامح الديني الذي كان واقعًا بالقدس في عهد المسلمين مقارنة بالعنصرية والتطرف الديني الإسرائيلي.
– العناية بتوجيه وتشجيع الباحثين وطلاب الماجستير والدكتوراه على تناول الموضوعات التي تتعلق بمدينة القدس.
– توجيه الدعوة لوزارات التربية والتعليم في الدول العربية والإسلامية، بالاهتمام بقضية القدس في المناهج الدراسية، لتوضيح حقيقة عروبة القدس وحقوق المسلمين فيها.
– إطلاق حملات كبرى للتوعية، بأهمية قضية القدس للأمة الإسلامية لطلاب المدارس وخاصة التعليم الأساسى ليكبر جيل يعرف أهمية قضيته.
– الدعوة إلى إنشاء موسوعة شاملة متخصصة بآثار وعمران وتاريخ مدينة القدس.
– تنظيم مؤتمرات دورية وبصفة منتظمة عن القضية الفلسطينية، وتاريخ فلسطين والقدس، والمدن الفلسطينية المختلفة، ومراحل الكفاح الفلسطيني.
– دراسة إمكانية تنظيم مؤتمرات وندوات فوق التراب الفلسطيني بالضفة الغربية أو قطاع غزة، بمن تيسر حضوره من الباحثين العرب وغيرهم وبمشاركة الأكاديميين الفلسطينين من الداخل، يمكن هذا من خلال zoom وغيره من التطبيقات التي تتيح هذا.
– الانفتاح على مراكز بحثية أجنبية بأوروبا وأمريكا، وعمل شراكات علمية أكاديمية وتنظيم مؤتمرات بشراكة معهم حول القدس وفلسطين تاريخًا ومجتمعًا وحضارة.
– العمل على استمرار المؤتمرات الدولية المتعلقة بالقدس لرفع مكانة القدس دوليا وبقاؤها القضية المحورية والاهم عربيا وإسلامياً وعالمياً.
– تشكيل نخبة علمية عربية إسلامية موحدة للدفاع عن القدس والمقدسات العربية والإسلامية بها، وكشف محاولات الاحتلال الاسرائيلي بتهويد القدس.
– دعوة جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني لدعم صمود المقدسين واستغلال التقدم التكنولوجي ومواقع التواصل الاجتماعي في دعم ورفع صوت القدس.

أهم التوصيات من الناحية السياسية والقانونية:
– من ناحية الجهود السياسية، يجب تعزيز الجبهة العربية القوية الموحدة لحماية القدس وإيقاف التطبيع، والتمسك بعروبة القدس، وطرح قضية القدس في كل المحافل الدولية والعربية والإقليمية، وتعزيز التضامن العربي مع الشعب الفلسطيني عامة والمقدسيين خاصة، وتكوين جبهة إسلامية ومسيحية لإنقاذ القدس من التهويد.
– إرسال توصيات المؤتمر إلى الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومنظمة الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي، وإبلاغهم ضرورة تحمل مسؤوليتهم التاريخية والدينية والإنسانية في حماية فلسطين، والانسان العربي بفلسطين.
– أما الجهود القانونية يجب استثمار الوضع الخاص للقدس بأنها منفصلة عن الكيان الصهيوني حسب القرارات الدولية، لحماية القدس من التهويد، من خلال إدارة خطة عمل عربية وإسلامية من خلال التركيز على الوضع القانوني الدولي للقدس، والاحتكام إلى قواعد القانون للحصول على التأييد الدولي لمنع اجراءات التهويد في القدس، وصياغة وثيقة الدفاع القانوني عن القدس.
– توثيق كافة الانتهاكات التي يتعرض لها المقدسيين، وتمكينهم من الملاحقة القانونية لمجرمي الحرب عبر المحاكم الدولية.

أهم التوصيات في الجانب الإعلامي:
– كشف ما تتعرض له فلسطين من نهب واغتصاب للأراضي، وانتهاك للمقدسات اللإسلامية، وتضييق وحصار وتهجير وقتل لأبنائها من طرف المحتل الصهيوني الغاشم.
– أن يكون الخطاب الاعلامي نابع من القرآن والسنة النبوية، ومن واقع التاريخ من حيث إحقاق الحق واسترجاعه وحماية المقدسات الدينية والدفاع عنها.
– التركيز على عامل التكنولوجيا حيث يؤسس لوسائل إعلام يكون بمقدورها ايصال خطاب إعلامي بالشكل الصحيح.
– نؤكد على ضرورة وحدة الرأي والكلمة للقائم بالرسالة الاعلامية على المستوي العربي والإسلامي تجاه القدس وأحقيتها.
– ايلاء أهمية لمقومات الاعلام ومنها رأس المال، حيث نحتاج لدعم مالي كبير عربي وإسلامي من أجل التأثير في المتلقي وفق خطاب إعلامي ممنهج.
– ضرورة قيام المنظمات والهيئات والجمعيات بدورها التوعوي الى جانب وسائل الاعلام ضمن خطاب إعلامي موحد لذات الهدف وهو قضيتنا الكبرى القدس.
– الانتباه والتدقيق فيما يتعلق بالحوار بين الأديان، وتقارب الحضارات، حيث يجب الأخذ بعين الاعتبار للحفاظ على الحق الفلسطيني والعربي وفق الأصول والثوابت.
– التركيز على فضح ممارسات إسرائيل في حرمان المصلين المسلمين والمسيحيين من الوصول لدور العبادة في القدس، وإغلاق كنيسة القيامة والمسجد الأقصى في وجه المؤمنين.
– فضح نظام الفصل العنصري الذي تمارسه إسرائيل عبر تهويد القدس وطرد المقدسيين من بيوتهم ومنعهم من الصلاة.
– تسليط الضوء على التهديد العالمي ونشر الكراهية الذي تقوم به إسرائيل من خلال تأجيجها للحروب الدينية من خلال انكارها لحق المسلمين والمسيحيين في القدس.
– الانفتاح على كل مناهضي الاحتلال وتعزيز الجوانب المشتركة معهم وتطوير خطاب قيمي إنساني قائم على الحرية والعدالة والمساواة وحقوق الإنسان وكرامته.
– الجهود الشعبية هامة لإنقاذ القدس من خلال إنشاء صندوق لدعم العمل الفلسطيني الوطني، من خلال تقوية الوجود الفلسطيني في القدس، وتمويل البناء الفلسطيني في القدس وتنشيط المؤسسات الفلسطينية في القدس وتأسيس عدد من الجمعيات الخيرية لدعم المقدسيين، ودعم المؤتمرات الخاصة بالقدس وحث الاتحادات المهنية والنقابات العربية على وضع القدس ضمن برامجها وأنشطتها السنوية، وتنشيط لجان القدس الشعبية، وتنظيم حملة شعبية سنوية للدفاع عن القدس، والحث على الدعم العملي لمدينة القدس والتخفيف من المعاناة وهموم سكانها العرب.
– استمرار التغطية الإعلامية في كشف الجرائم الإسرائيلية في حي الشيخ جراح بالتعاون مع وزارات الثقاقة والإعلام في الدول العربية والإسلامية من خلال عرض برامج وأفلام تحاكي معاناة المقدسيين خاصة والفلسطنيين عامة.

أهم التوصيات في جانب الأدب والتراث:
– دعم تشبث الفلسطينيين بالأرض والتراث، وحمايتهم للمقدسات والذود عنها، من خلال الحفاظ على المسميات والتسميات الفلسطينية التاريخية للمدن والبلدات والجبال والسهول والقرى في كل الكتابات العلمية التي تتناول فسطين.
– الاهتمام بالأدب الفلسطيني شعرًا ونثرًا، وترجمته الى اللغات الرائدة في العالم اليوم.
– تشجيع المشاريع والمؤتمرات التي تعنى بدراسة وترجمة كبار شعراء القضية الفلسطينية.
– ضرورة تسجيل كل مواقع التراث الفلسطيني للمحافظة عليه، فالأثر غير المسجل لا يحق طبقا للقانون الدولى المطالبة واسترداده.
– الاهتمام بحملات التوعية التوعية بين جميع طبقات وفئات المجتمع وكافة القطاعات بقيمة التراث الفلسطيني من أجل المحافظة عليه.
– الدعوة إلى إنشاء جمعيات ومنظمات عربية وعالمية مختصة في الدفاع عن الموروث الثقافي الشعبي الفلسطيني.
– التوصية بإقامة مؤتمرات تعنى بالتاريخ والتراث الأدبي الخاص بكل مدينة من مدن الأرض المباركة فلسطين.

#دكارنيوز_نقلا_عن_صحيفة_كويتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock