السياسةالعمل والمستجدات

الشيخ مام مور امباكي فاضل فقيد أهل القرآن

عجّت مواقعُ الشبكة العنكبوتية مساء أمس الثلاثاء بخبر وفاة الشيخ مام مور امباكي بن الشيخ محمد الفاضل ابن الشيخ أحمد الخديم رضي الله تعالى عنهم. فقد أحدث هذا الغياب المفاجئ للشيخ مام مور ذهولاً كبيراً بين المريديين عموماً وأهل القرآن الكريم خصوصاً.
كان الشيخ مام مور رجلاً تقياً عالماً عابداً معروفاً بالكرم، واللطف، وصلة الرحم. وقد شهد له رفقاء دربه بالتواضع، ولين الجانب، وسلامة الصدر. كان محباً للقرآن وأهله، كان يختم القرآن في ثلاثة أيام، ولم يتخلف عنه طيلة ثلاثين سنة، ولم يتوقّف مجلسه التعليمي رغم كثرة مسؤولياته وشواغله.
كان رحمه الله تعالى صادق الإرادة، محباً للشيخ الخديم رضي الله تعالى عنه، عالي الهمة، قويّ العزيمة، لا يصرفه عن ورده ولا عن “وقفه” صارف. وقف بجانب الخليفة الشيخ سيدي المختار مساعداً مخلصاً وأمينا، وكان للشيخ منتقى سنداً متيناً في مهمة الخلافة . فقد ائتمنه الشيخ سيدي المختار – رحمه الله تعالى – على القطاع التربوي، وعهد إليه شؤون المؤسسات التربوية في طوبى، وجدّد له الشيخ المنتقى – حفظه الله تعالى – هذه الأمانة، وأبلى فيها بلاء حسنا، شهد بذلك القاصي والداني.
كان جريئاً على الحق لا يخاف عليه لومةَ لائم، كان حريصاً على حفظ قيم المريدية وآدابها. كان ذا رؤية بعيدة، حاملا هموم المسلمين مهتمّاً بقضاياهم.
ألحقه اللهُ تعالى بوالده الشيخ محمد الفاضل وجده الشيخ الخديم رضوان الله تعالى عليهما وجعل الفردوس الأعلى مثواه
المفتش ؛ سام بوسو عبدالرحمن

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock