السياسةالعمل والمستجدات

زيارة سعادة سفير السنغالي والسعودي للنادي الثقافي العماني

قام كل من سعادة عبدالله بن سعود العنزي سفير المملكة العربية السعود لدى سلطنة عمان وسرين علي دم سفير جمهورية السنغال المعتمد لدى سلطنة عمان لزيارة النادي الثقافي العماني  بحضور سعادة السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب العماني  ، وكان باستقبالهم الدكتور محمود السليمي رئيس مجلس إدارة النادي وأعضاء المجلس، وتمّ خلال اللقاء بحث أوجه التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين، والارتقاء بالتواصل بينهما.
ثقافة التسامح
عرُف العمانيون منذ القدم بأنهم مجتمع متسامح، فعمان من أوائل البلدان التي اعتنقت الإسلام طواعية بدون حرب ولا قتال، حيث قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه عندما جاءه وفد عمُان مبايعاً له: «يا معشر أهل عمُان إنكم أسلمتم طوعاً لم يطأ رسول الله ساحتكم بخف ولا حافر ولا عصيتموه كما عصاه غيركم من العرب.

ولم ترموا بفرقة ولا تشتت شمل فجمع الله على الخير شملكم، ثم بعث فيكم عمرو بن العاص بلا جيش ولا سلاح فأجبتموه إذ دعاكم على بعد داركم، وأطعتموه إذا أمركم على كثرة عددكم وعدتكم، فأي فضل أبر من فضلكم وأي فعل أشرف من فعلكم، كفاكم قوله عليه الصلاة والسلام شرفاً إلى يوم الميعاد».
وروى أبو لبيد أنه خرج رجل يقال له يبرح بن أسد فرآه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: من أين أنت؟ قال: من أهل عمُان. فأدخله على أبي بكر فقال: هذا من أهل الأرض التي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني لأعلم أرضاً يقال لها عمُان ينضح البحر بجانبها، لو أتاهم رسولي ما رموه بسهم ولا حجر». كما أن التاريخ العماني يحمل لنا أمثلة وشواهد عديدة على التسامح والمساواة والعدل، ولنا في الإمام ناصر بن مرشد اليعربي قدوة حسنة في التسامح، ففي الاتفاقية التي عقدها الإمام ناصر مع ممثل الإنكليز فليب وايلر عام 1642 م حول تنظيم التجارة بين عمُان وشركة الهند الشرقية الإنكليزية أذن الإمام لهم بممارسة طقوس ديانتهم المسيحية في عمُان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock