السياسةالعمل والمستجدات

رسالة الخليفة إلى المريدين .

رسالة الخليفة إلى المريدين .
الخليفة يقول بلسان حاله :
ما أمرتكم بقراءة هذا البيت الخديمي؛ (من ظن غير الله يغني أو يضر …فذاك في الدارين ذوكد وضر )،لتلوكه ألسنتكم لوكا،وتردّدونه ترديدا،ولايصل إلى حناجركم ؛وإنما أريد منكم أن تقرؤوه وأنتم تتدبرونه،وتستحضرون معناه،تستحضرون فيه عظمة الله وقدرته؛ لتدركوا أن النافع الضار هو الله .
نعم،بعد أيام قليلة عانى الشعب من قلة الأمطار وشحّها،كما عانى أيضا من تفاقم الوباء وتفشّيه، الأمر الذي دفعني إلى دعوتكم لتنظيم يومين: الأول لقراءة القرآن، والثاني لقراءة القصائد الخديمية؛ وذلك كله لنتضرع إلى الله،ونتوسل إليه بقراءتهما أن ينزل علينا الأمطار وأن يرفع عنا الوباء، ولم نلبث إلا أن استجاب الله أدعيتنا،فكان الأمر كما رأيتم اليوم.هطلت الأمطار بغزارة،وانخفضت نسبةالإصابةبالوباء.
فكان من الناس من تضرر بغزارة الأمطار،في الوقت الذي يطير الفلاحون فرحا .
لكن ليعلم الجميع أنه ما توقفت الأمطار حين توقفت، وماهطلت أيضا ونزلت إلا بمشيئته سبحانه وتعالى .
وهكذا الحال في الجائحة ماتفاقمت ،وماانخفضت إلا بمشيئته وإرادته من دون أن يكون لي ولكم ولغيركم من الناس فيها حول ولا قوة.
ما أريد أن أتوصل إليه هو أن لايعتقد بعضكم في مالا يعتقد إلا في ذات الله سبحانه وتعالى من إغاثة الناس ورفع البلاء عنهم؛بل أريد منكم أن تردواالجميل إلى الله،أن تشكروه وتحمدوه على هذه النعمة التي أنعم بها علينا ؛لأني لست إلا عبدا يسلك مسلك جده، ويقول في نفسه مثلما قال في كتابه نور الدارين:
(وأنني عبد لربي وخديم @للمنتقى الذي السيادة تدوم)

نعم، بما أنكم من أكثر الناس توحيدالله وإيمانا به أعرف أنكم لم تعتقدوا في شيئايليق بذات الله عزوجل ،وإنما تعتبرونني شيخكم ومرشدكم الروحي الذي يرأس الحركةالمريدية بصفتها من إحدى الحركات الإسلامية التي تربي أبناءهاعلى إخلاص التوحيد والعبودية لله سبحانه وتعالى ، وعلى القيم الدينية الرفيعة والمبادئ الإسلاميةالسامية،؛لكن ذالك لايمنعني من أن أنصحكم وأعيدكم إلى الله، وآمركم بقراءة هذا البيت التوحيدي في كل يوم ثلاث مرات :(من ظن غير الله يغني أويضر @ فذلك في الدارين ذوكد وضر )
هذه رسالتي إليكم .أرجو أن تقبلوها مني برحابة الصدر؛ بل أعلم أنكم لن تستقبلوها إلا بعين راضيةونفس مطمئنة.
بقلم عبد الأحد حمزة امباكي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock