السياسةالعمل والمستجدات

#وذكّرهم بأيام الله

#وذكّرهم بأيام الله

يمثل ١٨ صفر سلاحا ذا حدّين بين أيدينا ، فبإمكاننا أن نذكى حركة أي مريدية نحو التقدم وباستطاعته أن ننتج عراقيل ويضع عقبات في سكة قطار التقدم، ويعود الأمر إلى طريقة تعاملنا مع ذكريات الماضي

إن أيام الله تُعلمنا أن سنن الله ثابتة، وأن من يكررون أسباب الظلم والفساد إنما ينتظرون مثل أيام الذين خلوا من قبلهم، فالشيخ الخديم -نفعنا الله ببركاته خير مثال على ذلك وتُعلمنا أن الله يداول الأيام بين الناس بحسب أخذهم بالأسباب وتساوقهم مع السنن، وأنه لا يجوز للمؤمنين أن يسمحوا لدخان اليأس بالدخول إلى قلوبهم؛ حيث أنهم مطالبون بالأخذ بكافة الأسباب المادية والروحية الممكنة؛ من أجل تقريب أيام الله التي كتب فيها النصر والتمكين لعباده الصالحين.

وفي الجانب الإيجابي وجدنا القرآن يسرد قول الله لبعض الأنبياء: {وذكّرهم بأيام الله}، وأيام الله هي الحوادث والأحداث التي تثوي في بطونها الكثير من جواهر الدروس ولآلئ العبَر التي لو تم استصحابها في عملية بناء الحاضر لتم اختصار الزمن وتوفير الكثير من الجهود والطاقات، ولتمت مضاعفة الأعمال ومراكمة الإنجازات.

خطاب جوف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock