الدين و الترييةالسياسةالعمل والمستجدات

طوبى”: البيان الختامي للندوة العلمية حول “المذهب المالكي ودوره في تحقيق الانسجام في المجتمعات الأفريقية”

في إطار مراجعة ثوابت الشعب السنغالي المسلم في العقيدة والفقه والتصوف التي بدأتها دائرة روض الرياحين بمناسبة المغال العام الماضي انعقدت اليوم الخميس 15 من صفر 1443هـ (23 من سبتمبر 2021مـ) ندوة علمية بعنوان “المذهب المالكي ودوره في تحقيق الانسجام في المجتمعات الأفريقية”.
وقد افتُتحت الندوة في الصباح بتلاوة السيد شيخنا امباكّي محمد الأمين بار فاضل آياتٍ من الذكر الحكيم تلتها كلمة ترحيب من السيد أحمد البدوي امباكّي المنسق العام لدائرة روض الرياحين وكلمة شكر من السيد عبد الأحد امباكّي غايندي فاطمة رئيس لجنة الإعلام والثقافة ضمن اللجنة المنظمة للمغال.
وبعد الافتتاح ألقى السادة الدكتور عبد الأحد سانِي من السنغال والأستاذ الدكتور رضوان غنيمي من المغرب والقاضي الداه ولد سيدي ولد اعمر طالب من موريتانيا ثلاث محاضرات على التوالي حول المذهب المالكي ومنزلته في الإسلام وجهود المغاربة والشناقطة في خدمة المذهب المالكي. وقد عقّب على المحاضرات السيدان الدكتور عبد العزيز كيبي من تواون والأستاذ انجوغو امباكّي سامب من جماعة عباد الرحمن. وكان الدكتور بمبَ ولد سيار من موريتانيا هو مدير الجلسة.
وفي المساء انعقدت جلسة أخرى بإدارة الأستاذ شيخ أحمد بوسو من السنغال تناول خلالها على التوالي الأساتذة شيخنا سيك من انغُرانْ والطريقة القادرية وجابيلْ عبده فاط من جامَلْ والطريقة التجانية وعبد الله جوب المالكي من الطريقة المريدية جهودَ الطريقتين القادرية والتجانية في السنغال والطريقة المريدية في خدمة المذهب المالكي. وعقّب على المحاضرات السادة عبد الرحمن كونتا من انجاسان وبابكر سيسي من جامَلْ ومسامبا سامْبْ من انغُرانْ وإبراهيم سامْبْ من يوفْ.

هذا، وقد اتضح ما يلي من خلال العروض والتعقيبات:
1- أن المذهب المالكي بأصوله قادر على تلبية حاجات الناس في التشريع في مختلف الأزمنة والأمكنة.
2- أن الشعوب المسلمة في أفريقيا لا سيما في شمالها وفي غربها تبنّوا المذهب المالكي عن وعي واقتناع لما رأوا فيه من مزايا.
3- أن الشعوب المسلمة في أفريقيا خدموا هذا المذهب على مستوى الأفراد والمؤسسات تدريساً وتأليفاً وإفتاءً وتقنيناً.
4- أن المذهب المالكي من العوامل التي ساهمت في تحقيق الانسجام والاستقرار في أفريقيا.
5- أن الحفاظ على هذه الوحدة المذهبية من حاجات الوقت لترسيخ الانسجام والاستقرار.
6- أن مما يساعد على الحفاظ على هذه الوحدة المذهبية التقيدَ بها في البرامج الدراسية وفي الإفتاء.
والأمل كبير في أن تتضافر الجهود من قبل المؤسسات الدينية والسياسية ومن قبل الأفراد والجماعات للحفاظ على هذه الوحدة المذهبية وعلى ما يترتب عليه من الانسجام والاستقرار.

طوبى دار المنان، في 15 من صفر 1443هـ (23 من سبتمبر 2021).

المقرر: شَيخنا امباكّي عبد الودود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock