السياسةالعمل والمستجدات

ماكرون يستضيف قمة فرنسية إفريقية بصيغة غير مألوفة لإحياء العلاقة مع القارة

ماكرون يستضيف قمة فرنسية إفريقية بصيغة غير مألوفة لإحياء العلاقة مع القارة

تستضيف فرنسا الجمعة 08 سبتمبر 2021 قمة بصيغة غير مسبوقة في غياب رؤساء دول وحضور رواد أعمال وفنانين ورياضيين شباب لمحاولة “إعادة التأسيس” لعلاقتها مع إفريقيا في أجواء متأزمة مع مستعمرتيها السابقتين الجزائر ومالي.

ويتوقع أن يحضر نحو ثلاثة آلاف شخص بمن فيهم أكثر من ألف شاب من القارة، الاجتماع المقرر الجمعة في مدينة مونبيلييه (جنوب)، بينهم المجتمعات الأهلية الإفريقية والفرنسية والشتات لبحث قضايا اقتصادية وثقافية وسياسية.

وبعد أربع سنوات من خطاب ألقاه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في واغادوغو، قال الاليزيه إن الأمر يتعلق بـ”الإنصات الشباب الأفريقي” و”الخروج من الصيغ والشبكات البالية”، مشيدا بالصيغة “غير المسبوقة” للحدث.

في الواقع استبعد رؤساء الدول الإفريقية للمرة الأولى في تاريخ اجتماعات القمة بين القارة وفرنسا التي تشهد منذ 1973 على العلاقات المتقلبة بين إفريقيا والقوة الاستعمارية السابقة.

وسيحضر الرئيس الفرنسي اللقاء وسيجري حوارا في جلسة عامة بعد ظهر الجمعة مع شباب من 12 دولة إفريقية بينها مالي وساحل العاج وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتونس وجنوب إفريقيا وكينيا.

و تم اختيار هذه المجموعة بعد حوارات أجراها لأشهر في القارة المفكر الكاميروني أشيل مبيمبي المكلف تنظيم القمة.

وفي تقرير قدمه الثلاثاء إلى الرئيس الفرنسي، قال مبيمبي خصوصا أن فرنسا منفصلة جدا عن واقع “الحركات الجديدة والتجارب السياسية والثقافية” التي يقوم بها الشباب الإفريقي.

وأشار أيضا إلى أنه من بين كل الخلافات “ليس هناك ضرر أكبر من دعم فرنسا المفترض للاستبداد في القارة”.

وأكد الإليزيه أن “كل المواضيع التي تثير الغضب ستطرح على الطاولة” من التدخلات العسكرية الفرنسية إلى السيادة والحوكمة والديموقراطية، معترفا بأن “الأجواء السياسية الحالية تجعل المناقشات حساسة”.

في منطقة الساحل حيث تتدخل عسكريا منذ 2013 ضد المجموعات الإرهابية، تواجه فرنسا منافسة على نفوذها ولا سيما من قبل روسيا بينما تشهد باريس خلافا حادا مع مالي منذ أشهر.

وفي شمال إفريقيا، اهتزت العلاقة مع الجزائر مرة أخرى بعد تصريحات للرئيس ماكرون اعتبرت “إهانة” وقرار بخفض عدد التأشيرات.

#القناة_الإخبارية_الإفريقية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock