السياسةالعمل والمستجدات

وقفات مع بيان الدكتور محمد أحمد لوح للأمة :

وقفات مع بيان الدكتور محمد أحمد لوح للأمة :
من حيث الشكل:
١- حضور السياسي مصطفى جختي بجانب الدكتور لوح يدل بشكل لا لبس فيه أن ما قاله جخاتي في الأشهر الأخيرة من كون “أبوي النبي صلى الله عليه وسلم في النار عياذا بالله” لا شك أنه سمعه من أساتذته الوهابيين الذين دأبت مدرستهم على التصريح بذلك.
٢- حضور جماعات أتتْ من فجاج عميقة ومختلفة يبرهن بشكل آخر تناقضهم الصارخ في حرمة شد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد بناء على فُهوم خاطئة.
من حيث المضمون:
١- فالدكتور محمد أحمد لوح استهل بيانه بإنكار ما نُسب إليه من “اتهامات” حول تجويز الصوفية بنكاح الاخت والأم بحجة أنه كان يحكي ما كُتب عن التراث الصوفي، ولكن من رجع إلى كتاب [تقديس الأشخاص ج١ ص: ٥٥٩/٥٦٠] يرى قوله -هو نفسه- بالحرف (فهؤلاء الناس إذن ليس عندهم ما يسمى بالحرام، فلا الأخت تحرم على أخيها، ولا الأم على الابن في دين هؤلاء، كل ذالك بناء على عقيدة فاسدة لم يعتقده [كان عليه أن يؤنث الضمير] اليهود والنصارى، وهي: أن الوجود واحد).
٢- كثير من المريدين الذين يتعاطفون مع الدكتور أحمد لوح يقولون بأن هذا الأخير يؤمن ب”سنية” الشيخ الخديم لأسباب كثيرة يلوكونها هنا وهناك وهي في الحقيقة أسباب تافهة.
فشيخنا الخديم صوفي موغل في التصوف والعرفان ولم يعتقد قط إلا ما اعتقده شيوخ التصوف الكبار كالجيلاني والغزالي والشاذلي والتجاني…
فكل من قال بأن هؤلاء ليسوا على “سنة” فذاك إقرار واضح بأن الشيخ الخديم لم يكن على “سنة”.
لهذا؛ فقول الدكتور اليوم ليس في صالحه لأنه فند سابقا كل الاسس الفكرية والعقدية التي عليها اعتمد العبد الخديم.
الفقير إلى عفو ربه شعيب امباكي “ريديس”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock